الرحَّال
15-07-2005, 12:26 PM
فضل الأخوة في اللـــــــــــــه
قال تعالـــــــــــــــــــــــــــــى:
http://www.khayma.com/islamissolution/iis/10th/new/063a.gif
صدق الله العظيم.....
لما كانت الأخوة في الله امتزاج روح
بروح،و تصافح قلب مع قلب…
ولما كانت صفة ممزوجه بالإيمان،مقرونة
بالتقوى,ولما كانت لها من الآثارالإيجابيه
و الروابط الإجتماعيه هذا الاعتبار…
فقد جعل الله لها من الكرامة
والفضل و علو المنزلة…ما يدفع
المسامين إلى استشراقها،و الحرص
عليها،والسير في رياضها ،والتنسم
من عبيرها. قال تعالى:
( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض
جميعا ما ألفت بين قلوبهم
ولكن الله ألف بينهم).
و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء
ولا شهداء يغبطهم الأنبياء
و الشهداء بمكانتهم من الله .
فقالوا:يا رسول الله تخبرنا من هم ؟ قال:
قوم تحابوا بينهم على غير أرحام
بينهم ،ولا أموال يتعاطونها
فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى
نور، لا يخافون إذا خاف الناس
ولا يحزنوا إذا حزنوا، ثم قرأ :
( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم
و لا هم يحزنون).
و قال صلى الله عليه و سلم :
ما تحاب اثنان في الله إلا كان أحبهما
إلى الله أشدهما حبا لصاحبه.
و قال أبو إدريس الخولاني لمعاذ:
إني أحبك في الله، قال :
أبشر ثم أبشر فإني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول:
( ينصب لطائفة من الناس كراسي حول
العرش يوم القيامة، وجوههم كالقمر
ليلة البدر ، يفزع الناس و هم لا يفزعون
ويخاف الناس و هم لا يخافون و هم
أولياء الله الذين لا خوف عليهم و لا هم
يحزنون، فقيل من هم يا رسول الله؟ قال:
هم المتحابون في الله تعالى).
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى
فأرصد الله تعالى على مرصدته ملكا
فلما أتى عليه قال: أين تريد ؟ قال:
أريد أخا لي في هذه القرية، فقال:
هل لك عليه من نعمة تربّها عليه؟ فقال:
لا غير أني أحببته في الله تعالى
فقال الملك:
فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.
أتمني أن تصل رسالتي لجميع الأخوة والأخوات
قال تعالـــــــــــــــــــــــــــــى:
http://www.khayma.com/islamissolution/iis/10th/new/063a.gif
صدق الله العظيم.....
لما كانت الأخوة في الله امتزاج روح
بروح،و تصافح قلب مع قلب…
ولما كانت صفة ممزوجه بالإيمان،مقرونة
بالتقوى,ولما كانت لها من الآثارالإيجابيه
و الروابط الإجتماعيه هذا الاعتبار…
فقد جعل الله لها من الكرامة
والفضل و علو المنزلة…ما يدفع
المسامين إلى استشراقها،و الحرص
عليها،والسير في رياضها ،والتنسم
من عبيرها. قال تعالى:
( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض
جميعا ما ألفت بين قلوبهم
ولكن الله ألف بينهم).
و عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء
ولا شهداء يغبطهم الأنبياء
و الشهداء بمكانتهم من الله .
فقالوا:يا رسول الله تخبرنا من هم ؟ قال:
قوم تحابوا بينهم على غير أرحام
بينهم ،ولا أموال يتعاطونها
فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى
نور، لا يخافون إذا خاف الناس
ولا يحزنوا إذا حزنوا، ثم قرأ :
( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم
و لا هم يحزنون).
و قال صلى الله عليه و سلم :
ما تحاب اثنان في الله إلا كان أحبهما
إلى الله أشدهما حبا لصاحبه.
و قال أبو إدريس الخولاني لمعاذ:
إني أحبك في الله، قال :
أبشر ثم أبشر فإني سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول:
( ينصب لطائفة من الناس كراسي حول
العرش يوم القيامة، وجوههم كالقمر
ليلة البدر ، يفزع الناس و هم لا يفزعون
ويخاف الناس و هم لا يخافون و هم
أولياء الله الذين لا خوف عليهم و لا هم
يحزنون، فقيل من هم يا رسول الله؟ قال:
هم المتحابون في الله تعالى).
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى
فأرصد الله تعالى على مرصدته ملكا
فلما أتى عليه قال: أين تريد ؟ قال:
أريد أخا لي في هذه القرية، فقال:
هل لك عليه من نعمة تربّها عليه؟ فقال:
لا غير أني أحببته في الله تعالى
فقال الملك:
فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه.
أتمني أن تصل رسالتي لجميع الأخوة والأخوات