جمال الخيال
12-07-2005, 11:59 PM
تمهيـــــــــــــد ..
هذه كلمات رسمها قلمي البسيط ، من وحي فكري المتواضع .. فقد أردتها كلمات تستصرخ الألم ، وتستعذب الأنات ، لأنها جاءت من إحساس قلب ربما فاز بشعور الناس ، والمرأة المطلقة واحدة من أولئك الناس ، ولكن .. ولكن .. ولكن .. أين موقعها من الإعراب ! ياساحة التقاليد .. ويا معاقل العادات .. ربما كانت هذه صفحة .. وربما كانت صرخة .. ولكن الصوت يموت .. لأن صداه يحتضر كل يوم .. ليدفن هناك في عقول المجتمعات .
..........................................
مطلقة : ولكني لست صريعة الشبهات ، ولا أسيرة للشهوات ، فما أنا إلاّ امرأة حية القلب ، شبوبة العاطفة ، متوقدة الذهن ، صافية النظرات ، ولدت لأكون حرة ، لا لأكون ضرة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكن قلبي أرض خصبة لغيث العشق ، ومطر الحب العذب ، لأني امرأة لا أريد أن أموت قبل أن أولد ، ولا أريد أن أدفن قبل أن أحيا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكن العادات حاربتني ، والتقاليد هاجمتني ، فكم يكوي نفسي الاحتراق بسببها ، ولكن تربيتي لأبنائي هم إشراقة حياتي ، لأني دائمة الإشراق بهمة تربيتي لأبنائي ، لأن لهم همتهم وطموحاتهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكني لا أحب الضعف أو التخاذل ، بل دائما ما أحتفل بذكرى جديدة لأجل أبنائي ، وهذا الاحتفال أقيمه أمامهم ، كي أعوضهم حرمانهم ويتمهم الذي ظلمهم ، نعم أعوضهم حبا فيه رشاقة في حلاوة ، وطلاوة في سحر ، كي أحفظ حبهم في قلبي ، وأحافظ لهم على حبهم ، ليكون هذا الحب معهم سائرا شاردا على مساحات قلبي الصغير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكن المجتمع أهانني ، فقد غفر ذنوب طليقي كلها ، ورماني وأبنائي في سلة مهملاته ، وبقيت أنا وأبنائي لوحدنا ، نصارع الحياة بعيد عن كل حياة ، لم يغفر لي المجتمع ذنبي الذي ليس لي ذنب فيه ، ولكنها طقوس من حماقات جاهليات العادات والتقاليد ، فكم قاسيت نظرة البشر لي ، وكم تعذبت روحي من قسوة المجتمعات على قلبي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكن هكذا وبدون إشاعات أكذبها ، ولا مقدمات أحاربها ، يرحل الزوج إلى بلاط زوجة أخرى ، يا أللـــــــه على ظلم الاختيار ، ورداءة الانتقاء ، رحل عني ليتركني أنا وأبنائي نواجه هموم الحياة ، في دار النكد والكبد ، لأكابد الهموم في تربيتهم ، وأصارع الأيام لأجل دراستهم ، وأين كبريائي وشموخي ، لقد انهار أمام محبتي لأبنائي ، ولكن هذا الشموخ زاد شموخا أمام طغيان طليقي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكن كم التهبت آلامي ، وكم احترقت بمعاناتي ، أسمع بكاء أطفالي الصغار فتكاد نياط قلبي تتقطع ، وتأتيني أخبار طليقي وسعادته الغامرة مع زوجته ، فتوشك أعصابي أن تتمزق ، بمن أتعلل ! وبما ذا أتصبّر ! وليس عندي من آوي إليه ، لأبثه وجدي ، ولهيب صدري ، فلم يعد لقلبي وطن سوى محبة هؤلاء الصغار .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكني حاربت العادات ، بإدخال أبنائي أحسن المدارس ، وهاجمت التقاليد بنجاح أطفالي في دراستهم ، وانتصرت على المجتمع بأسره بتفوق أبنائي وتوظيفهم في بلادهم ، هكذا ضحيت لأجلهم ، وهكذا أخلصت لهمتي ، فعاشت همتي لأبنائي من بعدي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مطلقة :
إن صداقتي للنجاح ، أقوى من أعاصير الخصوم ، وأعتى من أراجيف الأعداء ، لأن هذا الزمن يميتني وأنا حيّة لم أمت ، وتشيّع نهايتي الأيام وأنا صامدة لم انتهي .
لماذا : لأن قلبي ساكن في سماء الخلود، خالد في سفر الإبداع ، أجد نكهته كل يوم ، حينما استطعمت تفوق أبنائي في دراستهم ، ليتوظفوا في بلادهم ، وليتزوجوا ويرحلوا عني ، لإستكمال مسيرة حياتهم ، وها أنا أتذوق كل يوم طعم إنتصاراتي على السنين ، عندما أرى شهادات تفوق أبنائي مزينة بصورهم منذ ذالك الحين موضوعة على أرفف هذا الدولاب الصغير ، بجانب تلك الماكينة القديمة ألا وهي ماكينة خياطتي .
التوقيع : مطلـقة
رعــــــاكــــم اللــــه
لـــــورنس
هذه كلمات رسمها قلمي البسيط ، من وحي فكري المتواضع .. فقد أردتها كلمات تستصرخ الألم ، وتستعذب الأنات ، لأنها جاءت من إحساس قلب ربما فاز بشعور الناس ، والمرأة المطلقة واحدة من أولئك الناس ، ولكن .. ولكن .. ولكن .. أين موقعها من الإعراب ! ياساحة التقاليد .. ويا معاقل العادات .. ربما كانت هذه صفحة .. وربما كانت صرخة .. ولكن الصوت يموت .. لأن صداه يحتضر كل يوم .. ليدفن هناك في عقول المجتمعات .
..........................................
مطلقة : ولكني لست صريعة الشبهات ، ولا أسيرة للشهوات ، فما أنا إلاّ امرأة حية القلب ، شبوبة العاطفة ، متوقدة الذهن ، صافية النظرات ، ولدت لأكون حرة ، لا لأكون ضرة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكن قلبي أرض خصبة لغيث العشق ، ومطر الحب العذب ، لأني امرأة لا أريد أن أموت قبل أن أولد ، ولا أريد أن أدفن قبل أن أحيا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكن العادات حاربتني ، والتقاليد هاجمتني ، فكم يكوي نفسي الاحتراق بسببها ، ولكن تربيتي لأبنائي هم إشراقة حياتي ، لأني دائمة الإشراق بهمة تربيتي لأبنائي ، لأن لهم همتهم وطموحاتهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكني لا أحب الضعف أو التخاذل ، بل دائما ما أحتفل بذكرى جديدة لأجل أبنائي ، وهذا الاحتفال أقيمه أمامهم ، كي أعوضهم حرمانهم ويتمهم الذي ظلمهم ، نعم أعوضهم حبا فيه رشاقة في حلاوة ، وطلاوة في سحر ، كي أحفظ حبهم في قلبي ، وأحافظ لهم على حبهم ، ليكون هذا الحب معهم سائرا شاردا على مساحات قلبي الصغير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكن المجتمع أهانني ، فقد غفر ذنوب طليقي كلها ، ورماني وأبنائي في سلة مهملاته ، وبقيت أنا وأبنائي لوحدنا ، نصارع الحياة بعيد عن كل حياة ، لم يغفر لي المجتمع ذنبي الذي ليس لي ذنب فيه ، ولكنها طقوس من حماقات جاهليات العادات والتقاليد ، فكم قاسيت نظرة البشر لي ، وكم تعذبت روحي من قسوة المجتمعات على قلبي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكن هكذا وبدون إشاعات أكذبها ، ولا مقدمات أحاربها ، يرحل الزوج إلى بلاط زوجة أخرى ، يا أللـــــــه على ظلم الاختيار ، ورداءة الانتقاء ، رحل عني ليتركني أنا وأبنائي نواجه هموم الحياة ، في دار النكد والكبد ، لأكابد الهموم في تربيتهم ، وأصارع الأيام لأجل دراستهم ، وأين كبريائي وشموخي ، لقد انهار أمام محبتي لأبنائي ، ولكن هذا الشموخ زاد شموخا أمام طغيان طليقي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكن كم التهبت آلامي ، وكم احترقت بمعاناتي ، أسمع بكاء أطفالي الصغار فتكاد نياط قلبي تتقطع ، وتأتيني أخبار طليقي وسعادته الغامرة مع زوجته ، فتوشك أعصابي أن تتمزق ، بمن أتعلل ! وبما ذا أتصبّر ! وليس عندي من آوي إليه ، لأبثه وجدي ، ولهيب صدري ، فلم يعد لقلبي وطن سوى محبة هؤلاء الصغار .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مطلقة : ولكني حاربت العادات ، بإدخال أبنائي أحسن المدارس ، وهاجمت التقاليد بنجاح أطفالي في دراستهم ، وانتصرت على المجتمع بأسره بتفوق أبنائي وتوظيفهم في بلادهم ، هكذا ضحيت لأجلهم ، وهكذا أخلصت لهمتي ، فعاشت همتي لأبنائي من بعدي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من مطلقة :
إن صداقتي للنجاح ، أقوى من أعاصير الخصوم ، وأعتى من أراجيف الأعداء ، لأن هذا الزمن يميتني وأنا حيّة لم أمت ، وتشيّع نهايتي الأيام وأنا صامدة لم انتهي .
لماذا : لأن قلبي ساكن في سماء الخلود، خالد في سفر الإبداع ، أجد نكهته كل يوم ، حينما استطعمت تفوق أبنائي في دراستهم ، ليتوظفوا في بلادهم ، وليتزوجوا ويرحلوا عني ، لإستكمال مسيرة حياتهم ، وها أنا أتذوق كل يوم طعم إنتصاراتي على السنين ، عندما أرى شهادات تفوق أبنائي مزينة بصورهم منذ ذالك الحين موضوعة على أرفف هذا الدولاب الصغير ، بجانب تلك الماكينة القديمة ألا وهي ماكينة خياطتي .
التوقيع : مطلـقة
رعــــــاكــــم اللــــه
لـــــورنس