الرحَّال
09-07-2005, 06:29 AM
أحتاج أن أكون ( صغيراً ) كي يفهمني الغير ..!
قبل البدء :
حلمت بيوم من الأيام كـ " طفل " أن يكون
حجمي كـ " أبراج التجارة " ..
وأن أتصرف تصرفات لايعيقني
فيها أحد ..ولكن سرعان مافكرت ..
وسألت نفسي سؤال مهم ..!؟
- وماذا بعد - !!؟
قالت :
هناك من ينتظرني ..
وأنا لازلت أبحث عن كلمة لأكتبها هنا ..
متأكدأني كنت سأتلفظ بها ..
لكني لم أجدها بعد ..
أردتها كما هي ..
لا شيء يشبهها ..
حتى في ثكنات الحزن المتربص بها ليلاً
لتستيقظ مبكراً على اصوات لم تكن تتوقعها !
ما أجمل حزنها ..
حين يعرّيها .. وكما تعودتها دائمـاً ..
تعود فـ تقول :
ماذا كنت سأكتب ..؟؟!!
لا أدري
ولازال أولئك بانتظاري ...
ياترى .. من مثلي ..
تظن أنها لا تجد الكلمات ..
وترمي همومها في فضاءات الحزن ..
فلا يكشف سوى حقيقتها ..
ما اجمل الحقيقة حين تبين انوثتها ..
جمالها ..
ألم غيابها ..!
الى أن قالت :
شظايا الحزن ملاءته ..
وتحت وسادته ..خبأ بقايا عيد ولون
من ألوان قوس قزح
ومثقال ليل ويأس
من مثلي ..؟؟!!!!!
لا أحد
قاتل الله من لم يعمل بـ " الحقيقة " ..!
فهي " رجولة " الذكور ..!
واجمل مافي " النساء " ..!
وأطهر مافي تعامل " الاطفال " ..!
مع العلم .. أنه :
لم يكن لي " وجه أجمل " ..
ولم ألجأ للإختفاء .. كـ " حل أمثل " ..!
فأنا ان لم أكن هنا ..
فسوف أكون هناك ..
في حين يقيني أن الحياة تستمر ..!
دعني اتمتم بكلماتي في حين ..
أن هناك جملة نلتجيء اليها ..
بعد البدء :
وكان الجواب بكل سهوله ..
لابد أن يكون هناك من يشاركني
حياتي .. الى أن توصلت ..
" أني أحتاج أن أكون ( صغيراً ) كي يفهمني الغير " ..!
قبل البدء :
حلمت بيوم من الأيام كـ " طفل " أن يكون
حجمي كـ " أبراج التجارة " ..
وأن أتصرف تصرفات لايعيقني
فيها أحد ..ولكن سرعان مافكرت ..
وسألت نفسي سؤال مهم ..!؟
- وماذا بعد - !!؟
قالت :
هناك من ينتظرني ..
وأنا لازلت أبحث عن كلمة لأكتبها هنا ..
متأكدأني كنت سأتلفظ بها ..
لكني لم أجدها بعد ..
أردتها كما هي ..
لا شيء يشبهها ..
حتى في ثكنات الحزن المتربص بها ليلاً
لتستيقظ مبكراً على اصوات لم تكن تتوقعها !
ما أجمل حزنها ..
حين يعرّيها .. وكما تعودتها دائمـاً ..
تعود فـ تقول :
ماذا كنت سأكتب ..؟؟!!
لا أدري
ولازال أولئك بانتظاري ...
ياترى .. من مثلي ..
تظن أنها لا تجد الكلمات ..
وترمي همومها في فضاءات الحزن ..
فلا يكشف سوى حقيقتها ..
ما اجمل الحقيقة حين تبين انوثتها ..
جمالها ..
ألم غيابها ..!
الى أن قالت :
شظايا الحزن ملاءته ..
وتحت وسادته ..خبأ بقايا عيد ولون
من ألوان قوس قزح
ومثقال ليل ويأس
من مثلي ..؟؟!!!!!
لا أحد
قاتل الله من لم يعمل بـ " الحقيقة " ..!
فهي " رجولة " الذكور ..!
واجمل مافي " النساء " ..!
وأطهر مافي تعامل " الاطفال " ..!
مع العلم .. أنه :
لم يكن لي " وجه أجمل " ..
ولم ألجأ للإختفاء .. كـ " حل أمثل " ..!
فأنا ان لم أكن هنا ..
فسوف أكون هناك ..
في حين يقيني أن الحياة تستمر ..!
دعني اتمتم بكلماتي في حين ..
أن هناك جملة نلتجيء اليها ..
بعد البدء :
وكان الجواب بكل سهوله ..
لابد أن يكون هناك من يشاركني
حياتي .. الى أن توصلت ..
" أني أحتاج أن أكون ( صغيراً ) كي يفهمني الغير " ..!