الرحَّال
09-07-2005, 06:17 AM
لماذا الإيمان و الأمـــــــــــل......؟؟؟؟
ياترى ماالذي يدعونا لأن نحاول مجدداً
بعد الفشل والأخفاق ؟
بل وننهض من جديد بعد أن نسقط ؟
ونبدل من أساليبنا وطرق تعاملنا بعد ماكنا
نأخذ الأمور بجدية أقل أصبحت الجدية
هي عنوان لكل يوم جديد بل وتسبق كل
عمل نقدم عليه ...
ياترى ماالذي يجبرنا على أن نستبدل التكشيرة
بالأبتسامه للجميع بينما كل مافينا يبكي ويتألم ؟!
ياترى .. ماالداعي لننتقد الصواب ونفسره
حسبما تصوره مخيلتنا لا عقلنا لماذا لا نقول
لانعلم فمن قال لا اعلم فقد أفتى اليس ذلك
أجل من أن نقول ونخفق ونحلل فنضع الأمور
خارج نصابها وماالدافع لأن نكافح ونناضل
رغم وجود المعوقات . ؟
ياترى هل نحن فعلنا ماتمليه علينا ضمائرنا .
وهل نتصرف بطبيعتنا أم أننا نختلق الطباع
والتصرفات وبالتالي نخرج عن أطار دائرة
الطيبة والمصداقية ..
هل نفسر الأمور جميعاً من واقع نظرة ثاقبة
وأطلاع على المضمون أم أننا رمينا ولا نعلم
هل تصيب أم تخيب وهل للجد مكان في حياتنا
لو نظرنا لذلك وتمعنا به وفسرنا الأمور كما
يجب أن نراها بعقلانية لما سيطرة الهزلية
على عقولنا وبالتالي على تعابيرنا .
لماذا لانتأمل ونتعمق ونبحر وننظر للأمور
من نظرة ثاقبة بل ونصدر الحكم على
الجوهر قبل الحكم على المظهر فحسب
اعتقادي الجوهر هو خلاصة الشيء ...
لماذا لانبدء من جديد ونتناسى النهايات
الأليمة والتي تسحق وتدمر ..
أنه الأمل والإيمان ولاشيء غيرهما ..
الأمل الذي من خلاله نتفائل بالقادم وننظر
للمستقبل الواعد بالخير الوفير ..
والإيمان بالله والأخذ بالأسباب
الأمل والإيمان الذان يبشرانا بلحظة
أنتصار الصواب وسقوط كل شعارات
الظلم والعدوان ..
بالطبع الأملمرتبط بالإيمان و المرتبط برجاء
الله عز وجل وخشيته هو والله أعظم
وأروع المثل والرضى بما
قٌدر لك ، وبذلك ستحيا حتماً حياة جميلة
هانئة مسلماً شاكراً ... وصابراً ...
...................
وأخيراً وليس أخراً سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك الله العظيم أستغفرك وأتوب اليك
ياترى ماالذي يدعونا لأن نحاول مجدداً
بعد الفشل والأخفاق ؟
بل وننهض من جديد بعد أن نسقط ؟
ونبدل من أساليبنا وطرق تعاملنا بعد ماكنا
نأخذ الأمور بجدية أقل أصبحت الجدية
هي عنوان لكل يوم جديد بل وتسبق كل
عمل نقدم عليه ...
ياترى ماالذي يجبرنا على أن نستبدل التكشيرة
بالأبتسامه للجميع بينما كل مافينا يبكي ويتألم ؟!
ياترى .. ماالداعي لننتقد الصواب ونفسره
حسبما تصوره مخيلتنا لا عقلنا لماذا لا نقول
لانعلم فمن قال لا اعلم فقد أفتى اليس ذلك
أجل من أن نقول ونخفق ونحلل فنضع الأمور
خارج نصابها وماالدافع لأن نكافح ونناضل
رغم وجود المعوقات . ؟
ياترى هل نحن فعلنا ماتمليه علينا ضمائرنا .
وهل نتصرف بطبيعتنا أم أننا نختلق الطباع
والتصرفات وبالتالي نخرج عن أطار دائرة
الطيبة والمصداقية ..
هل نفسر الأمور جميعاً من واقع نظرة ثاقبة
وأطلاع على المضمون أم أننا رمينا ولا نعلم
هل تصيب أم تخيب وهل للجد مكان في حياتنا
لو نظرنا لذلك وتمعنا به وفسرنا الأمور كما
يجب أن نراها بعقلانية لما سيطرة الهزلية
على عقولنا وبالتالي على تعابيرنا .
لماذا لانتأمل ونتعمق ونبحر وننظر للأمور
من نظرة ثاقبة بل ونصدر الحكم على
الجوهر قبل الحكم على المظهر فحسب
اعتقادي الجوهر هو خلاصة الشيء ...
لماذا لانبدء من جديد ونتناسى النهايات
الأليمة والتي تسحق وتدمر ..
أنه الأمل والإيمان ولاشيء غيرهما ..
الأمل الذي من خلاله نتفائل بالقادم وننظر
للمستقبل الواعد بالخير الوفير ..
والإيمان بالله والأخذ بالأسباب
الأمل والإيمان الذان يبشرانا بلحظة
أنتصار الصواب وسقوط كل شعارات
الظلم والعدوان ..
بالطبع الأملمرتبط بالإيمان و المرتبط برجاء
الله عز وجل وخشيته هو والله أعظم
وأروع المثل والرضى بما
قٌدر لك ، وبذلك ستحيا حتماً حياة جميلة
هانئة مسلماً شاكراً ... وصابراً ...
...................
وأخيراً وليس أخراً سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك الله العظيم أستغفرك وأتوب اليك