الدغيم
09-12-2004, 06:44 PM
الْفَتَاْةُ الْمُكَاْفِحَة
شعر ، د. محمود السيد الدغيم
لندن: السبت 21 – 02 – 2004م
كَمْ فَتَاْةٍ أَشْعَلَتْ نَاْرَ الْكِفَاْحْ
وَأَنَاْرَتْ لِلْفَتَىْ نُوْرَ الصِّبَاْحْ
آسَتِ الْجُرْحَ الَّذِيْ مِنْ عِطْرِهِ
عُطِّرَتْ بِالْعِطْرِ أَزْهَاْرَ الْبِطَاْحْ
وَطَوَتْ أَحْزَاْنَهَاْ فِيْ صَدْرِهَاْ
وَاسْتَهَاْنَتْ بِالرَّعَاْدِيْدِ الشِّحَاْحَ
لَمْ تَبِعْ أَرْضاً وَلاْ شَعْباً وَلاْ
بَاْعَتِ الأَعْدَاْءَ أَزْهَاْرَ الأُقَاْحْ
مَاْ رَأَتْ عَيْنٌ فَتَاْةً مِثْلَ مَنْ
رَفَضَتْ - يَوْمَ الْمُلِمَّاْتِ - النُّوَاْحْ
زَلْزَلَتْ جَيْشَ الأَعَاْدِيْ عِنْدَمَاْ
شَاْرَكَتْ إِخْوَاْنَهَاْ حَمْلَ السِّلاْحْ
فَاْجَأَتْهُمْ بِفُؤَاْدٍ صَاْمِدٍ
يُرْعِبُ الأَعْدَاْءَ مِنْ ذَاْتِ الْوِشَاْحْ
بِثَبَاْتٍ مَاْ رَأَيْنَاْ مِثْلَهُ
فِيْ حُرُوْبٍ كَسَرَتْ أَقْوَى الرِّمَاْحْ
إِنَّهَاْ أَبْهَىْ فَتَاْةٍ كَتَبَتْ
بِحُرُوْفِ النُّوْرِ عُنْوَاْنَ النَّجَاْحْ
حَوَّلَتْ ضَعْفَ الْغَوَاْنِيْ قُوَّةً
تُوْقِفُ الإِعْصَاْرَ إِنْ هَبَّتْ رِيَاْحْ
لَمْ تَهَبْ جَيْشاً لَئِيْماً غَاْدِراً
يَقْذِفُ التَّدْمِيْرَ مِنْ ذَاْتِ الْجَنَاْحْ
قَاْوَمَتْ كُلَّ عَمِيْلٍ خَاْئِنٍ
سَاْوَمَ الضِّدَّ وَرَاْمَ الاِنْبِطَاْحْ
إِنَّهَاْ بَلْسَمُ ثُوَّاْرِ الْحِمَىْ
تَجْلِبُ الْبُرْءَ إِلَىْ كُلِّ الْجِرَاْحْ
إِنَّهَاْ أُخْتُ الصَّنَاْدِيْدِ الَّتِيْ
أَحْيَتِ الْمَجْدَ فَحَيَّاْهَا الْفَلاْحْ
خَوْلَةُ، الْخَنْسَاْءُ، فِيْ سَاْحِ الْوَغَىْ
وَهيَ سِلْمٌ، وَهيَ حُبٌّ، وَانْشِرَاْحْ
كُلُّ مَنْ ثَاْرَتْ عَلَىْ طَاْغِيَةٍ
شَرَّفَتْ أَعْمَاْلُهَاْ نَسْلَ الْمِلاْحْ
هذه الأبيات من بحر الرمل
شعر ، د. محمود السيد الدغيم
لندن: السبت 21 – 02 – 2004م
كَمْ فَتَاْةٍ أَشْعَلَتْ نَاْرَ الْكِفَاْحْ
وَأَنَاْرَتْ لِلْفَتَىْ نُوْرَ الصِّبَاْحْ
آسَتِ الْجُرْحَ الَّذِيْ مِنْ عِطْرِهِ
عُطِّرَتْ بِالْعِطْرِ أَزْهَاْرَ الْبِطَاْحْ
وَطَوَتْ أَحْزَاْنَهَاْ فِيْ صَدْرِهَاْ
وَاسْتَهَاْنَتْ بِالرَّعَاْدِيْدِ الشِّحَاْحَ
لَمْ تَبِعْ أَرْضاً وَلاْ شَعْباً وَلاْ
بَاْعَتِ الأَعْدَاْءَ أَزْهَاْرَ الأُقَاْحْ
مَاْ رَأَتْ عَيْنٌ فَتَاْةً مِثْلَ مَنْ
رَفَضَتْ - يَوْمَ الْمُلِمَّاْتِ - النُّوَاْحْ
زَلْزَلَتْ جَيْشَ الأَعَاْدِيْ عِنْدَمَاْ
شَاْرَكَتْ إِخْوَاْنَهَاْ حَمْلَ السِّلاْحْ
فَاْجَأَتْهُمْ بِفُؤَاْدٍ صَاْمِدٍ
يُرْعِبُ الأَعْدَاْءَ مِنْ ذَاْتِ الْوِشَاْحْ
بِثَبَاْتٍ مَاْ رَأَيْنَاْ مِثْلَهُ
فِيْ حُرُوْبٍ كَسَرَتْ أَقْوَى الرِّمَاْحْ
إِنَّهَاْ أَبْهَىْ فَتَاْةٍ كَتَبَتْ
بِحُرُوْفِ النُّوْرِ عُنْوَاْنَ النَّجَاْحْ
حَوَّلَتْ ضَعْفَ الْغَوَاْنِيْ قُوَّةً
تُوْقِفُ الإِعْصَاْرَ إِنْ هَبَّتْ رِيَاْحْ
لَمْ تَهَبْ جَيْشاً لَئِيْماً غَاْدِراً
يَقْذِفُ التَّدْمِيْرَ مِنْ ذَاْتِ الْجَنَاْحْ
قَاْوَمَتْ كُلَّ عَمِيْلٍ خَاْئِنٍ
سَاْوَمَ الضِّدَّ وَرَاْمَ الاِنْبِطَاْحْ
إِنَّهَاْ بَلْسَمُ ثُوَّاْرِ الْحِمَىْ
تَجْلِبُ الْبُرْءَ إِلَىْ كُلِّ الْجِرَاْحْ
إِنَّهَاْ أُخْتُ الصَّنَاْدِيْدِ الَّتِيْ
أَحْيَتِ الْمَجْدَ فَحَيَّاْهَا الْفَلاْحْ
خَوْلَةُ، الْخَنْسَاْءُ، فِيْ سَاْحِ الْوَغَىْ
وَهيَ سِلْمٌ، وَهيَ حُبٌّ، وَانْشِرَاْحْ
كُلُّ مَنْ ثَاْرَتْ عَلَىْ طَاْغِيَةٍ
شَرَّفَتْ أَعْمَاْلُهَاْ نَسْلَ الْمِلاْحْ
هذه الأبيات من بحر الرمل