أم فصولي
31-12-2006, 03:58 PM
أحياناً تضطر الظروف بعض الأمهات لمواجهة الحياة وحدهن، ورغم صعوبة مهمتهن إلا أنه بالإصرار والنظرة الإيجابية للحياة ستستطعن النجاح في دورهن.
بداية جديدة
تشير د. جوزيت عبد الله – أستاذة الطب النفسي بالجامعة الأمريكية - قائلة: "من المستحيل أن يمحو الإنسان الماضي." لكن من المهم أن تتخلصي من مشاعرك السلبية إذا كنت ترغبين في النجاح في دورك الجديد الذي ستقومين به وحدك. تقول د. جوزيت: "يجب أن تتخلصي من مشاعر المرارة والغضب المتصلة بالماضي." يمكنك القيام بذلك بعدة طرق. على سبيل المثال، تحدثي إلى صديقة أو قريبة تشجعك وتساعدك على لمس الجوانب الإيجابية في حياتك. يمكنك أيضاً مساعدة أسرتك وأصدقائك المقربين على معرفة ما تحتاجينه منهم لكي يساندوك. توضح د. جوزيت قائلة: "بالتواصل والمساندة يمكنك التغلب على الماضي واستحضار الجوانب الإيجابية فقط منه وأن تبدئي في بناء الحاضر والمستقبل." بعد أن تنقى نفسك من الأحاسيس والمشاعر السلبية المتصلة بالماضي، تقول د. جوزيت: "سيكون من السهل عليك النظر للحياة بنظرة إيجابية وعملية وهى أفضل طريقة للتخلص من الماضي الحزين لكي تكون نظرتك أجمل للحاضر والمستقبل." احرصي على عدم تعليق كل مشاكلك على كونك أم وحيدة لأن ذلك سيجعلك تشعرين بالضيق من دورك الذي يتطلب منك القوة والصلابة.
لست وحدك
من وقت لآخر أعطى لنفسك دفعة عن طريق التعرف على تجارب مشابهة لتجربتك. تعرفي على ردود أفعال أمهات أخريات لهن نفس الظروف ونجحن في مواجهة ظروفهن بإيجابية، ويمكنك القيام بذلك على سبيل المثال عن طريق الإنترنت من خلال المواقع الخاصة بالأسرة. عندما تكونين على اتصال أكثر بأمهات أخريات يمررن بنفس التجربة، سيساعدك ذلك على الشعور بالانتماء، والألفة، والأهم من ذلك ستستلهمين منهم ما قد ينفعك. تقول د. جوزيت سيفتح ذلك قلبك وعقلك لاقتراحات عملية أو قد يمدك بروح دعابة تساعدك على مواجهة مهامك اليومية بروح عالية.
لا تزحمي حياتك
لا تزحمي حياتك بالأمور والأنشطة الغير ضرورية لأن ذلك سيعزلك عن أطفالك وسيؤدى في النهاية إلى إرهاقك واستهلاك وقتك وجهدك. ركزي على الأنشطة التي يمكنك القيام بها مع أطفالك وتأكدي من أن أطفالك يستمتعون بالأنشطة التي يقومون بها ويحبونها.
أحيطي نفسك بعلاقات اجتماعية صحية
أحيطي نفسك بأشخاص يهمونك وتهمينهم، فمن المفيد أن تحيطي نفسك بأشخاص لهم تأثير إيجابي في حياتك وتستلهمين منهم القوة. أيضاً، كوني على اتصال بمدرسي طفلك وبمن يتولى رعايته الدادة على سبيل المثال، تحدثي مع طفلك عنهم كيف يعاملونه، وماذا يتعلم منهم. إن تدخلك في العلاقات التي يواجهها طفلك كل يوم قد تساعدك وتساعده أيضاً على الشعور بالراحة والأمان.
.
اقضي وقت قيم مع أطفالك
قد تشعر بعض الأمهات الوحيدات بالرهبة من تحمل مسئوليات وأعباء جديدة لم يعتادوا عليها، مثل توصيل أطفالهن لممارسة تمريناتهم الرياضية وأنشطتهم المختلفة، أو التعامل بمفردهن مع مشاكل أطفالهن المدرسية أو مشاكلهم مع أصدقائهم. إذا كانت الأم عاملة فغالباً ما لا يتيح لها عملها غير وقت ضئيل لقضائه مع أطفالها كما أنها غالباً ما تكون مضغوطة ومرهقة. لكن سواء كنت تعملين خارج البيت، أو من البيت، أو حتى إذا كنت لا تعملين على الإطلاق، فإن قضاءك وقت مع أطفالك يجب أن يكون من أولى أولوياتك. تنصح د. جوزيت قائلة: "إن عمل الأم يكون مقبولاً إذا ما وجدت حلاً يناسب احتياجاتها واحتياجات أطفالها." وتضيف قائلة: "المهم هو قيمة الوقت الذي تقضيه الأم مع أطفالها. التنظيم الجيد، وضع الأولويات، وإشراك الأطفال في المسئولية من أهم الأمور التي يجب أن تضعها الأم في اعتبارها، إلى جانب فهمها لاحتياجات أطفالها البدنية، الذهنية، الاجتماعية، والنفسية." يجب أن يخلو الوقت الذي تقضينه مع أطفالك من أي شد عصبي بل يجب أن يكون فرصة لكي تتواصلوا وتستمتعوا معاً كأسرة. تقول د. جايل بترسون – أخصائية الأسرة: "إن ارتباطك بحياة طفلك اليومية سيشعره بقيمته." هذا قد يتضمن على سبيل المثال، مشاركته في عمل جدول مذاكرة. وتؤكد د. جايل على أهمية بناء علاقة قوية مع أطفالك وتنصح بعدم الانعزال عن حياتهم.
أظهري حبك لأطفالك، ولكن دون مبالغة
بعض الأمهات تحاول تعويض أطفالهن عن غياب الأب بتنفيذ جميع طلباتهم مهما كانت والاستسلام لشراء كل ما يطلبونه منهن حتى لو لم يكن هذا ما يفعلونه من قبل. هذه الطريقة تؤدى إلى فقدان سيطرة الأم على أطفالها بل تجعل الأطفال هم الذين يتحكمون في أمهاتهن، فأحبي أطفالك وأظهري لهم هذا الحب ولكن في نفس الوقت لا تفسدي تربيتهم.
كوني منظمة
احتفظي بنتيجة لأنها ستساعدك على تنظيم وقتك بشكل أفضل. اشركى أطفالك معك في تعليق النتيجة لكي يعرف كل منكم جدول الآخر، ماذا يفعل، ومتى. دائماً اتركي بعض الوقت الخالي في الجدول لربما يجد شئ. إذا كان لديكم وقت فراغ، استرخوا واستمتعوا بوقتكم معاً كأسرة.
الجانب المادي
الأمور المادية من أهم الأمور التي تشغل الأم عندما تفقد مساندة الزوج، ولكن إذا كان دخلك بسيطاً، لا تكتئبي وتفقدي استمتاعك بالحياة، بل على العكس، قد يكون ذلك حافزاً لكم على إيجاد متع أخرى في الحياة. على سبيل المثال، تعلمي أنت وأطفالك كيف تصنعون الهدايا بأنفسكم لتقديمها لبعض في المناسبات. يمكنكم تعلم ذلك من الإنترنت أو عن طريق استلهام بعض الأفكار من المجلات بدلاً من شراء الهدايا، فسيكلفكم ذلك أقل وستستمتعون بصنعها. أحياناً قد يكون كل ما تحتاجونه أنت وأطفالك هو الشعور بالحب والدفء. توضح د. جايل قائلة: "حتى الأطفال الأكبر سناً يستمتعون بالطبطبة وحديث لطيف بعد قضاء يوم طويل في المذاكرة واللعب."
استعيدي طاقتك
تؤكد د. جايل قائلة: "المرأة السعيدة تكون أم سعيدة،" ومن الممكن تحقيق ذلك بأمور بسيطة كالاستماع إلى بعض الموسيقى الهادئة أو ممارسة هواية معينة أو حتى الجلوس والاسترخاء. توضح د. جوزيت أنه بتوفير بعض الوقت لنفسك، سيتاح لكي فرصة التفكير، مراجعة أمورك بما فيها من سلبيات وإيجابيات، وتنظيم شئونك حسب المتطلبات اليومية والتوقعات المستقبلية. تقول د. جايل أن تجديد طاقتك بشكل منتظم سيساعدك على التحلي بالصبر.
ماذا عن الأب؟ سواء كان أطفالك صغاراً أو كباراً، من الأفضل أن يعرفوا الحقائق الأساسية عن الموقف (حسب سنهم)، حتى لو كانت هذه الحقائق قاسية كوفاة الأب، زواجه، …الخ. لا يجب أن تضيف الأم انطباعاتها وآرائها هي في الموضوع. تقول د. جوزيت أن الأم يجب أن تعلم أنه لا يجب أن تحمل
بداية جديدة
تشير د. جوزيت عبد الله – أستاذة الطب النفسي بالجامعة الأمريكية - قائلة: "من المستحيل أن يمحو الإنسان الماضي." لكن من المهم أن تتخلصي من مشاعرك السلبية إذا كنت ترغبين في النجاح في دورك الجديد الذي ستقومين به وحدك. تقول د. جوزيت: "يجب أن تتخلصي من مشاعر المرارة والغضب المتصلة بالماضي." يمكنك القيام بذلك بعدة طرق. على سبيل المثال، تحدثي إلى صديقة أو قريبة تشجعك وتساعدك على لمس الجوانب الإيجابية في حياتك. يمكنك أيضاً مساعدة أسرتك وأصدقائك المقربين على معرفة ما تحتاجينه منهم لكي يساندوك. توضح د. جوزيت قائلة: "بالتواصل والمساندة يمكنك التغلب على الماضي واستحضار الجوانب الإيجابية فقط منه وأن تبدئي في بناء الحاضر والمستقبل." بعد أن تنقى نفسك من الأحاسيس والمشاعر السلبية المتصلة بالماضي، تقول د. جوزيت: "سيكون من السهل عليك النظر للحياة بنظرة إيجابية وعملية وهى أفضل طريقة للتخلص من الماضي الحزين لكي تكون نظرتك أجمل للحاضر والمستقبل." احرصي على عدم تعليق كل مشاكلك على كونك أم وحيدة لأن ذلك سيجعلك تشعرين بالضيق من دورك الذي يتطلب منك القوة والصلابة.
لست وحدك
من وقت لآخر أعطى لنفسك دفعة عن طريق التعرف على تجارب مشابهة لتجربتك. تعرفي على ردود أفعال أمهات أخريات لهن نفس الظروف ونجحن في مواجهة ظروفهن بإيجابية، ويمكنك القيام بذلك على سبيل المثال عن طريق الإنترنت من خلال المواقع الخاصة بالأسرة. عندما تكونين على اتصال أكثر بأمهات أخريات يمررن بنفس التجربة، سيساعدك ذلك على الشعور بالانتماء، والألفة، والأهم من ذلك ستستلهمين منهم ما قد ينفعك. تقول د. جوزيت سيفتح ذلك قلبك وعقلك لاقتراحات عملية أو قد يمدك بروح دعابة تساعدك على مواجهة مهامك اليومية بروح عالية.
لا تزحمي حياتك
لا تزحمي حياتك بالأمور والأنشطة الغير ضرورية لأن ذلك سيعزلك عن أطفالك وسيؤدى في النهاية إلى إرهاقك واستهلاك وقتك وجهدك. ركزي على الأنشطة التي يمكنك القيام بها مع أطفالك وتأكدي من أن أطفالك يستمتعون بالأنشطة التي يقومون بها ويحبونها.
أحيطي نفسك بعلاقات اجتماعية صحية
أحيطي نفسك بأشخاص يهمونك وتهمينهم، فمن المفيد أن تحيطي نفسك بأشخاص لهم تأثير إيجابي في حياتك وتستلهمين منهم القوة. أيضاً، كوني على اتصال بمدرسي طفلك وبمن يتولى رعايته الدادة على سبيل المثال، تحدثي مع طفلك عنهم كيف يعاملونه، وماذا يتعلم منهم. إن تدخلك في العلاقات التي يواجهها طفلك كل يوم قد تساعدك وتساعده أيضاً على الشعور بالراحة والأمان.
.
اقضي وقت قيم مع أطفالك
قد تشعر بعض الأمهات الوحيدات بالرهبة من تحمل مسئوليات وأعباء جديدة لم يعتادوا عليها، مثل توصيل أطفالهن لممارسة تمريناتهم الرياضية وأنشطتهم المختلفة، أو التعامل بمفردهن مع مشاكل أطفالهن المدرسية أو مشاكلهم مع أصدقائهم. إذا كانت الأم عاملة فغالباً ما لا يتيح لها عملها غير وقت ضئيل لقضائه مع أطفالها كما أنها غالباً ما تكون مضغوطة ومرهقة. لكن سواء كنت تعملين خارج البيت، أو من البيت، أو حتى إذا كنت لا تعملين على الإطلاق، فإن قضاءك وقت مع أطفالك يجب أن يكون من أولى أولوياتك. تنصح د. جوزيت قائلة: "إن عمل الأم يكون مقبولاً إذا ما وجدت حلاً يناسب احتياجاتها واحتياجات أطفالها." وتضيف قائلة: "المهم هو قيمة الوقت الذي تقضيه الأم مع أطفالها. التنظيم الجيد، وضع الأولويات، وإشراك الأطفال في المسئولية من أهم الأمور التي يجب أن تضعها الأم في اعتبارها، إلى جانب فهمها لاحتياجات أطفالها البدنية، الذهنية، الاجتماعية، والنفسية." يجب أن يخلو الوقت الذي تقضينه مع أطفالك من أي شد عصبي بل يجب أن يكون فرصة لكي تتواصلوا وتستمتعوا معاً كأسرة. تقول د. جايل بترسون – أخصائية الأسرة: "إن ارتباطك بحياة طفلك اليومية سيشعره بقيمته." هذا قد يتضمن على سبيل المثال، مشاركته في عمل جدول مذاكرة. وتؤكد د. جايل على أهمية بناء علاقة قوية مع أطفالك وتنصح بعدم الانعزال عن حياتهم.
أظهري حبك لأطفالك، ولكن دون مبالغة
بعض الأمهات تحاول تعويض أطفالهن عن غياب الأب بتنفيذ جميع طلباتهم مهما كانت والاستسلام لشراء كل ما يطلبونه منهن حتى لو لم يكن هذا ما يفعلونه من قبل. هذه الطريقة تؤدى إلى فقدان سيطرة الأم على أطفالها بل تجعل الأطفال هم الذين يتحكمون في أمهاتهن، فأحبي أطفالك وأظهري لهم هذا الحب ولكن في نفس الوقت لا تفسدي تربيتهم.
كوني منظمة
احتفظي بنتيجة لأنها ستساعدك على تنظيم وقتك بشكل أفضل. اشركى أطفالك معك في تعليق النتيجة لكي يعرف كل منكم جدول الآخر، ماذا يفعل، ومتى. دائماً اتركي بعض الوقت الخالي في الجدول لربما يجد شئ. إذا كان لديكم وقت فراغ، استرخوا واستمتعوا بوقتكم معاً كأسرة.
الجانب المادي
الأمور المادية من أهم الأمور التي تشغل الأم عندما تفقد مساندة الزوج، ولكن إذا كان دخلك بسيطاً، لا تكتئبي وتفقدي استمتاعك بالحياة، بل على العكس، قد يكون ذلك حافزاً لكم على إيجاد متع أخرى في الحياة. على سبيل المثال، تعلمي أنت وأطفالك كيف تصنعون الهدايا بأنفسكم لتقديمها لبعض في المناسبات. يمكنكم تعلم ذلك من الإنترنت أو عن طريق استلهام بعض الأفكار من المجلات بدلاً من شراء الهدايا، فسيكلفكم ذلك أقل وستستمتعون بصنعها. أحياناً قد يكون كل ما تحتاجونه أنت وأطفالك هو الشعور بالحب والدفء. توضح د. جايل قائلة: "حتى الأطفال الأكبر سناً يستمتعون بالطبطبة وحديث لطيف بعد قضاء يوم طويل في المذاكرة واللعب."
استعيدي طاقتك
تؤكد د. جايل قائلة: "المرأة السعيدة تكون أم سعيدة،" ومن الممكن تحقيق ذلك بأمور بسيطة كالاستماع إلى بعض الموسيقى الهادئة أو ممارسة هواية معينة أو حتى الجلوس والاسترخاء. توضح د. جوزيت أنه بتوفير بعض الوقت لنفسك، سيتاح لكي فرصة التفكير، مراجعة أمورك بما فيها من سلبيات وإيجابيات، وتنظيم شئونك حسب المتطلبات اليومية والتوقعات المستقبلية. تقول د. جايل أن تجديد طاقتك بشكل منتظم سيساعدك على التحلي بالصبر.
ماذا عن الأب؟ سواء كان أطفالك صغاراً أو كباراً، من الأفضل أن يعرفوا الحقائق الأساسية عن الموقف (حسب سنهم)، حتى لو كانت هذه الحقائق قاسية كوفاة الأب، زواجه، …الخ. لا يجب أن تضيف الأم انطباعاتها وآرائها هي في الموضوع. تقول د. جوزيت أن الأم يجب أن تعلم أنه لا يجب أن تحمل