شاذلى
06-11-2006, 09:45 PM
* كانت سالى بطلة قصتنا هذه فى الثامنة عشر من عمرها, احبت كل شىء حولها, لم تعرف معنى الحرمان, وقد كان كل شىء حولها جنيل وبديع.. مياه عذبة صافيه, واشجار خضراء مثمرة, زهور و ورود كان ما حولها بيعث فى النفس البهجه السرورو, كانت تتخذ جوادها (جاك),صديقاً لها , وكانت تعيش مع جدها الذى تولى رعايتها بعد وفاة والديها فى حادث اليم .
- اعد لها جدها منزلاً منعزلاً عن الناس , اشراه لكى يحميها من غدى زوجة عمها , الذى كان يتسم بضعف الشخصيه امام زوجته , التى جعلته يقصو على اخيه وزوجته وابنتهما الوحيده التى انتظرها سنوات طويله.
- جاءت سالى لكى تظلل على والديها وتملىء المنزل بالفرحه , ولكن لم تستمى الفىحه طويلاً وانقلبت الى حزن , فمات الوالدان فى حادث وبرته زوجة اخيه لكى تحصل على نصيبهم من الميراث والأموال الطائلة التى تعب واجتهد فى جمعها والد الابناء , ولكى تضمن ان كل الأموال ستصبح الأسرتها فقط, ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن
*مات الولدان بعدما انقذت الام ابنتها سالى فعندما اكتشف الاب ان السيارة بدون فرامل والثلاثة داخلها..
قالت الأم" فما العمل؟" فقال الأب"لا ادرى ماذا افعل", فضمت الأم ابنتها لكى تحميها مما كانت ينتظرهم, ثم قال الأب" يجب ان تقفزى من السياره انتى وسالى", فقالت وهى تبكى لن اغادر السياره إلا وانت معنا, لن تموت وحدك نحن معك , فقال بصوت باكى والسياره تسير بسرعة البرق الى حافة الجبل"وما ذنب هذه الطفلة", فألقت ابنتها من السيارة على الحشائش وقالت"قد تكتب لها النجاة,اما انا وانت معاً حتى الموت" وارتمت بين زراعى زوجها حتى يحميها من هذا المصير الأليم وبعدها سقطت السياره من فوق الجبل ومات الوالدان.
جاء الجد من نزهته اليوميه كعادته كل صباح بجوادة(جاس) ثم دخل ال قصر فسأل ( موريس) اقدم الخدم عنده.
وقد كان عزيزاً علية فقد عاش معه سنوات عديده من قبل وفاة زوجته "اين سالى ووالديها؟" فأجابه موريس فى شىء من التوتر والحزن" فقد خرجوا فى نزهه يوميه مع سالىولقد سمعت".....(وصمت موريس..) فسأل الجد "سمعت ماذا؟" ولم يجب موريس , فأمسك الجد وسأله بصوت مرتفع"سمعت ماذا؟"فأجابه موريس والدموع قد انهمرت من عينيه"سمعت ابنك الأكبر وزوجته يتحدثان بصوت مرتفع وهو يقول لها"حرام عليكى كيف فعلتى ذلك ولماذا؟"فقالت له"لأن والدك يحبهم ويفضلهم علينا ,
وسوف يكتب لها كل ثروته ولن نأخذ انا وانت و الولدان اى شىء, وانا لن اسمح بذلك, ثم قال موريس انا احس بشىء سيحدث لإبنك الأصغر وزوجته وإبنته يجب انا تبحث عنهم.
_ ارتبك الجد اولم يعرف كيف يتصرف, هل يذهب الى إبنه الأكبر وزوجته ويعرف منهما ما معنى هذا الكلام وما وراءه, ام يذهب ليبحث عن ابنه الأصغر وزوجته وحفيدته سالى التى انتظرها بعد سنوات طويله من العذاب والحرمان.
*واخيراً قرر الجد ان يبحث عنهم وخرج مسرعاً, فاصطدم بتحفة فى القصر فانكسرت ولم يهتم, وأخذ الجواد(حاس) فجرى به
وكان يدعو الله الا يكون قد اصابهم مكروه فسمع من بعيد صوت طفل صغير يصرخ, فجرى بجواده الى المكان فرأى سالى ملقاه على الأرض فنزل من فوق الجواد , وأمسك بها وأخذها بين زراعيه كى تهدأ وتطمئن وتكف عن البكاء, ثم التفت حوله
يبحث عن ابنه وزوجته ولم يجد لهم اى أثر فى المكان, ثم ركب (جاس) واخذ سالى معه, ثم سار قليلاً حتى رأى امامه من بعيد السيارة وقد انفجرت وبها ابنه الأصغر وزوجته, بعد ان انقلبت من فوق الجبل, وكانت تلك اللحظه هى اصعب لحظه فى حياته وأشدها الماً, وأخذ يبكى وشاركته الطفلة اليتيمه البكاء بل وحتى الجواد شاركهم هذه اللحظه العصيبة.
*لم يغرف الجد فى تلك اللحظة ماذا يفعل؟,هل يعود الى القصر ويتهم ابنه الأكبر وزوجته بقتل اخيه؟,ويعيشا بقية حياتهما بالسجن, ثم قال فى نفسه لا سوف اتركهم لضنيرهم ولعقاب الله سبحانه وتعالى.
قرر ان بسكن فى مكان بعيد لا يكون فيه نفاق او غدر, بعيداً عن الناس فأخذ سالى وسار بهم (جاس) ولم يكن الجد يعرف الى اين هو ذاهب, حتى قابل رجل بعدما سار طويلاً وكانت سالى تبكى من الجوع ومما تعرضت له من فزع وألم, قال الرجل للجد
"يا أخى اين انت ذاهب وهذه الطفله معك تبكى؟, ماذا اصابها؟"فقال الجد "انها جائعة", ثم قال الرجل"انزل بها الى منزلى البسيط لكى اطعمها فيبدو عليك الجوع والتعب ايضاً", فنزل الجد وسالى من فوق الجواد,ودخلا المنزل والحزن يملىء قلبه
ثم اخذت زوجة الرجل سالى وأطعمتها وأخذ الرجل الجد وقال له "ماذا بك؟وتبدو حزيناً,لا تحزن من هذه الدنيا فهى يوم لك وآخر عليك,إفصح يا أخى عما بداخلك,لعل الله سبحانه وتعالى جعل بيدى راحتك ومساعدتك رغم انى فقير",فأبتسم الجد بإبتسامه توحى بكم الحزن الذى بداخله,ثم اخذ فنجان الشاى من على المائدة بعد ان اكل لقيمات صغيرة,ثم قال للرجل"أريد بيتاً بعيداً عن الناس لايسكن بجوارى اى أحدو ولا يعرف احد انى موجود بهذا المكان وصمت الإثنان,ولم يجيب ارجل وكأنه يستمع الى رجل فقد عقله
- اعد لها جدها منزلاً منعزلاً عن الناس , اشراه لكى يحميها من غدى زوجة عمها , الذى كان يتسم بضعف الشخصيه امام زوجته , التى جعلته يقصو على اخيه وزوجته وابنتهما الوحيده التى انتظرها سنوات طويله.
- جاءت سالى لكى تظلل على والديها وتملىء المنزل بالفرحه , ولكن لم تستمى الفىحه طويلاً وانقلبت الى حزن , فمات الوالدان فى حادث وبرته زوجة اخيه لكى تحصل على نصيبهم من الميراث والأموال الطائلة التى تعب واجتهد فى جمعها والد الابناء , ولكى تضمن ان كل الأموال ستصبح الأسرتها فقط, ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن
*مات الولدان بعدما انقذت الام ابنتها سالى فعندما اكتشف الاب ان السيارة بدون فرامل والثلاثة داخلها..
قالت الأم" فما العمل؟" فقال الأب"لا ادرى ماذا افعل", فضمت الأم ابنتها لكى تحميها مما كانت ينتظرهم, ثم قال الأب" يجب ان تقفزى من السياره انتى وسالى", فقالت وهى تبكى لن اغادر السياره إلا وانت معنا, لن تموت وحدك نحن معك , فقال بصوت باكى والسياره تسير بسرعة البرق الى حافة الجبل"وما ذنب هذه الطفلة", فألقت ابنتها من السيارة على الحشائش وقالت"قد تكتب لها النجاة,اما انا وانت معاً حتى الموت" وارتمت بين زراعى زوجها حتى يحميها من هذا المصير الأليم وبعدها سقطت السياره من فوق الجبل ومات الوالدان.
جاء الجد من نزهته اليوميه كعادته كل صباح بجوادة(جاس) ثم دخل ال قصر فسأل ( موريس) اقدم الخدم عنده.
وقد كان عزيزاً علية فقد عاش معه سنوات عديده من قبل وفاة زوجته "اين سالى ووالديها؟" فأجابه موريس فى شىء من التوتر والحزن" فقد خرجوا فى نزهه يوميه مع سالىولقد سمعت".....(وصمت موريس..) فسأل الجد "سمعت ماذا؟" ولم يجب موريس , فأمسك الجد وسأله بصوت مرتفع"سمعت ماذا؟"فأجابه موريس والدموع قد انهمرت من عينيه"سمعت ابنك الأكبر وزوجته يتحدثان بصوت مرتفع وهو يقول لها"حرام عليكى كيف فعلتى ذلك ولماذا؟"فقالت له"لأن والدك يحبهم ويفضلهم علينا ,
وسوف يكتب لها كل ثروته ولن نأخذ انا وانت و الولدان اى شىء, وانا لن اسمح بذلك, ثم قال موريس انا احس بشىء سيحدث لإبنك الأصغر وزوجته وإبنته يجب انا تبحث عنهم.
_ ارتبك الجد اولم يعرف كيف يتصرف, هل يذهب الى إبنه الأكبر وزوجته ويعرف منهما ما معنى هذا الكلام وما وراءه, ام يذهب ليبحث عن ابنه الأصغر وزوجته وحفيدته سالى التى انتظرها بعد سنوات طويله من العذاب والحرمان.
*واخيراً قرر الجد ان يبحث عنهم وخرج مسرعاً, فاصطدم بتحفة فى القصر فانكسرت ولم يهتم, وأخذ الجواد(حاس) فجرى به
وكان يدعو الله الا يكون قد اصابهم مكروه فسمع من بعيد صوت طفل صغير يصرخ, فجرى بجواده الى المكان فرأى سالى ملقاه على الأرض فنزل من فوق الجواد , وأمسك بها وأخذها بين زراعيه كى تهدأ وتطمئن وتكف عن البكاء, ثم التفت حوله
يبحث عن ابنه وزوجته ولم يجد لهم اى أثر فى المكان, ثم ركب (جاس) واخذ سالى معه, ثم سار قليلاً حتى رأى امامه من بعيد السيارة وقد انفجرت وبها ابنه الأصغر وزوجته, بعد ان انقلبت من فوق الجبل, وكانت تلك اللحظه هى اصعب لحظه فى حياته وأشدها الماً, وأخذ يبكى وشاركته الطفلة اليتيمه البكاء بل وحتى الجواد شاركهم هذه اللحظه العصيبة.
*لم يغرف الجد فى تلك اللحظة ماذا يفعل؟,هل يعود الى القصر ويتهم ابنه الأكبر وزوجته بقتل اخيه؟,ويعيشا بقية حياتهما بالسجن, ثم قال فى نفسه لا سوف اتركهم لضنيرهم ولعقاب الله سبحانه وتعالى.
قرر ان بسكن فى مكان بعيد لا يكون فيه نفاق او غدر, بعيداً عن الناس فأخذ سالى وسار بهم (جاس) ولم يكن الجد يعرف الى اين هو ذاهب, حتى قابل رجل بعدما سار طويلاً وكانت سالى تبكى من الجوع ومما تعرضت له من فزع وألم, قال الرجل للجد
"يا أخى اين انت ذاهب وهذه الطفله معك تبكى؟, ماذا اصابها؟"فقال الجد "انها جائعة", ثم قال الرجل"انزل بها الى منزلى البسيط لكى اطعمها فيبدو عليك الجوع والتعب ايضاً", فنزل الجد وسالى من فوق الجواد,ودخلا المنزل والحزن يملىء قلبه
ثم اخذت زوجة الرجل سالى وأطعمتها وأخذ الرجل الجد وقال له "ماذا بك؟وتبدو حزيناً,لا تحزن من هذه الدنيا فهى يوم لك وآخر عليك,إفصح يا أخى عما بداخلك,لعل الله سبحانه وتعالى جعل بيدى راحتك ومساعدتك رغم انى فقير",فأبتسم الجد بإبتسامه توحى بكم الحزن الذى بداخله,ثم اخذ فنجان الشاى من على المائدة بعد ان اكل لقيمات صغيرة,ثم قال للرجل"أريد بيتاً بعيداً عن الناس لايسكن بجوارى اى أحدو ولا يعرف احد انى موجود بهذا المكان وصمت الإثنان,ولم يجيب ارجل وكأنه يستمع الى رجل فقد عقله