كل القصايد
19-06-2005, 01:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شن سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ هجوما عنيفا على الشركات الوهمية التي تقوم بجمع الأموال من الناس، وتنصب عليهم، وتورطهم وتستولى على حقوقهم، وقال: إن هؤلاء نصابون غشاشون كاذبون يقومون باغتصاب الحقوق، والاستيلاء على الأموال.
وأضاف سماحته إننا نتابع الأخبار التي تنشر وتقرأ دائما عن هذه الشركات الوهمية التي يقوم عليها أناس قد يكون في مظهرهم خير وتقوى لكن للأسف غايتهم سيئة، وشركاتهم وهمية، يغرون الناس بمظاهر التقوى، والحقيقة غير ذلك، ثم يفاجأ الذين يتورطون معهم أن هذه الشركات أفلست وأصحابها اختفوا ، وتواروا عن الأنظار.
وحذر المفتي العام المواطنين من هؤلاء الذين يخفون أطماعهم وحقيقتهم،وقال إن هؤلاء يسلكون مسالك وعرة، ويتبعون الحيل الباطلة لأكل الأموال بالباطل ظلما وبهتاناً.
وتساءل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ قائلاً: أين ذهبت هذه الأموال التي جمعها هؤلاء ورفضوا رد حقوق الناس ونصبوا عليهم؟!
وأجاب قائلاً: إنها لم تضع طبعا، ولم تختف ولكن احتواها جيب هؤلاء الذين جمعوها، والمولى عز وجل مطلع على كل شيء، وإذا كان هؤلاء يريدون أكل الأموال بالباطل في الدنيا فكيف يلقون الله عز وجل، انهم سوف يحاسبون ويعرضون بكل أعمالهم على الله وهو محاسبهم عن كل صغيرة وكبيرة.
وقال سماحته: ليس المهم أن يزداد المرء أموالاً، ولا أن يجني المبالغ الطائلة، ولكن عليه الالتزام بالطرق المشروعة في التجارة وفي غيرها، فالحلال بين والحرام بين، يقول المولى عز وجل في الحديث القدسي: (أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإن خان رفعت يدي وأتى الشيطان).
وطالب سماحة مفتي عام المملكة برد الحقوق والصدق في القول، وإظهار الحقائق، فالمسلم الذي يعرف دينه وربه عليه أن يصدق أمام الناس، وأمام من يجمع منهم المال، ومن يأتمنونه على أموال في شركات أو تجارة أو غيرها، فالمسلم مترفع عن الكذب.
وتعرض سماحته لما يسمى بـ (شركات توظيف الأموال)- ولكن لم يسمها بالاسم، والذين يجمعون الأموال من الناس مقابل إعطائهم أرباحاً غير معقولة كل شهر، وقال سماحته: هناك من يطلب مساهمات في شركات أو تجارة ويأخذ عشرة آلاف ريال من كل واحد أو اكثر، مقابل رسم شهري ألف ريال، ويظن الناس في هؤلاء الخير من مظهرهم وأشكالهم وكلامهم، ولكن فجأة يختفي هؤلاء بعد أن جمعوا الأموال، إن هذا الظلم بعينه والكذب والبهتان، هؤلاء وإن نجوا من عقوبة الدنيا، فإن الله لهم بالمرصاد يوم القيامة والمسلم الحق لن تكون معاملته إلا الصدق والإخلاص مع الله ومع الناس.
جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في الجامع الكبير بالرياض أمس.
الجدير بالذكر أنه تفشت في الآونة الأخيرة مجموعة من الشركات الوهمية التي جمعت البلايين من الناس تحت ستار أعمال اقتصادية ومالية وتجارية مقابل أرباح شهرية ثم اختفى أصحابها..
منقووول.
شن سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ هجوما عنيفا على الشركات الوهمية التي تقوم بجمع الأموال من الناس، وتنصب عليهم، وتورطهم وتستولى على حقوقهم، وقال: إن هؤلاء نصابون غشاشون كاذبون يقومون باغتصاب الحقوق، والاستيلاء على الأموال.
وأضاف سماحته إننا نتابع الأخبار التي تنشر وتقرأ دائما عن هذه الشركات الوهمية التي يقوم عليها أناس قد يكون في مظهرهم خير وتقوى لكن للأسف غايتهم سيئة، وشركاتهم وهمية، يغرون الناس بمظاهر التقوى، والحقيقة غير ذلك، ثم يفاجأ الذين يتورطون معهم أن هذه الشركات أفلست وأصحابها اختفوا ، وتواروا عن الأنظار.
وحذر المفتي العام المواطنين من هؤلاء الذين يخفون أطماعهم وحقيقتهم،وقال إن هؤلاء يسلكون مسالك وعرة، ويتبعون الحيل الباطلة لأكل الأموال بالباطل ظلما وبهتاناً.
وتساءل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ قائلاً: أين ذهبت هذه الأموال التي جمعها هؤلاء ورفضوا رد حقوق الناس ونصبوا عليهم؟!
وأجاب قائلاً: إنها لم تضع طبعا، ولم تختف ولكن احتواها جيب هؤلاء الذين جمعوها، والمولى عز وجل مطلع على كل شيء، وإذا كان هؤلاء يريدون أكل الأموال بالباطل في الدنيا فكيف يلقون الله عز وجل، انهم سوف يحاسبون ويعرضون بكل أعمالهم على الله وهو محاسبهم عن كل صغيرة وكبيرة.
وقال سماحته: ليس المهم أن يزداد المرء أموالاً، ولا أن يجني المبالغ الطائلة، ولكن عليه الالتزام بالطرق المشروعة في التجارة وفي غيرها، فالحلال بين والحرام بين، يقول المولى عز وجل في الحديث القدسي: (أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإن خان رفعت يدي وأتى الشيطان).
وطالب سماحة مفتي عام المملكة برد الحقوق والصدق في القول، وإظهار الحقائق، فالمسلم الذي يعرف دينه وربه عليه أن يصدق أمام الناس، وأمام من يجمع منهم المال، ومن يأتمنونه على أموال في شركات أو تجارة أو غيرها، فالمسلم مترفع عن الكذب.
وتعرض سماحته لما يسمى بـ (شركات توظيف الأموال)- ولكن لم يسمها بالاسم، والذين يجمعون الأموال من الناس مقابل إعطائهم أرباحاً غير معقولة كل شهر، وقال سماحته: هناك من يطلب مساهمات في شركات أو تجارة ويأخذ عشرة آلاف ريال من كل واحد أو اكثر، مقابل رسم شهري ألف ريال، ويظن الناس في هؤلاء الخير من مظهرهم وأشكالهم وكلامهم، ولكن فجأة يختفي هؤلاء بعد أن جمعوا الأموال، إن هذا الظلم بعينه والكذب والبهتان، هؤلاء وإن نجوا من عقوبة الدنيا، فإن الله لهم بالمرصاد يوم القيامة والمسلم الحق لن تكون معاملته إلا الصدق والإخلاص مع الله ومع الناس.
جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في الجامع الكبير بالرياض أمس.
الجدير بالذكر أنه تفشت في الآونة الأخيرة مجموعة من الشركات الوهمية التي جمعت البلايين من الناس تحت ستار أعمال اقتصادية ومالية وتجارية مقابل أرباح شهرية ثم اختفى أصحابها..
منقووول.