الأستاذ
27-10-2006, 03:32 PM
في إحدى أيام صيف هذا العام الحار وبينما هو عائد من عمله بعد يوم
شاق ومتعب من العمل المكتبي وكان يقودسيارته الجديده وفجأه شاهدها وهي تقف بين مجموعة من بنات جنسها قدرهم
بحوالي خمس أو ست ولكنها كانت الوحيده التي لفتت نظره بكبريائها وشموخها فلم يقاوم نظراتها الخجله فأوقف سيارته بجانبهم وخرج إليهم وهو كله شوق ولهفه وما أن مر بجانبها حتى أحسس بدافع قوي نحوها لم تمضي سوى دقائق معدودات
(ولن ادخل في التفاصيل خوفاً من مقص الرقيب)
حتى وجدها تجلس بجواره بالمقعد الأمامي في سيارته تحركت بهم السيارة وهو يسترق النظر إليها بين حينه وأخرى أنها صغيرة في السن وتبدو عليها أثار الدلع ولم يمنعها حيائها من الرقص في بعض الأحيان على مقتطعات من أغنية كان الراديو يبثها
( ادلع يا كايدهم خليهم يشوفوك )
حقيقة قد خاف عليها أن لا تنفعل اكثر وتحرجه مع سائقي المركبات الأخرى
وفجأة إذا بسيارات الشرطة تقف في وسط الشارع للتفتيش
لقد ألجمته المفاجأه الغير متوقعه فسارع بربط حزام الأمان ليتجنب
التدقيق من قبلهم لا أخفيكم فقد كان قلبه يدق بشده
خوفا وتضامنت مع دقات قلبه بعض من حبات العرق والتي بدأت تسيل فوق جبهته معلنة في صورة رائعة مدى التضامن الجسدي في جسم الإنسان
رآه الشرطي وهو راكب تلك السياره الفخمه أشار بيده أن يكمل طريقه بدون أن يدقق في أوراقه كعاداتنا العربية الأصيلة في احترام المظاهر الكاذبه
تنفس الصعداء ونظر إليها ولكنها لم تكن تبالي أبدا بما حدث بل إنها
زادت في رقصتها الغريبة تارة تميل ذات اليمين وتارة ذات الشمال مما جعله يقفل المذياع ولف المكان هدوء غريب وبما أن النفس أمارة بالسوء أراد أن يضع يده عليها ولكنها تمنعت في خجل مبتعدة فقال في نفسه لا بأس سنصل إلى المنزل وستكونين لي وحينها سوف تندمين على ما قمت به
ركن سيارته في الجراج الخاص بها وما أن فتح الباب حتى ظهر ابنه الصغر ( مهند ) بابا جاء بابا جاء ورأها وهي
راكبة بجواره واخذ في الصياح الهستيري وهو يحاول جاهدا أن يسكتة خوفا أن لا يسمع صوته الجيران ولكن هيهات لقد اسمع كل من بالحي وبما فيهم زوجته العزيزه والتي خرجت حينما سمعت الضجه خارجا
قالتها بصوت منفعل ( لماذا يا زوجي العزيز ألا يكفي )
ودخلت للداخل من غير أن تتوقف ليدافع عن نفسه ( صبرا يا أم حسام )
ولكنها أكملت اجتمع أبنائه وهم ينظرون إليه بعين الريبه والتحدي ( لم يفهمها إلا بعد حين )
فأمر ابنه الأكبر ( حسام ) بأن يحضر له سكينا ففعل ما امره به و وضع
يديه عليها ( سبحان من خلقها ملساء وناعمة ( خسارة أن اذبحها ) ولكنه قدرها
تلاقت نظراتهم وكانت النظرة الأخيرة ومن المنتصف شققها نصفين وبصوت واحد صاح كل من بالبيت (( هيه هيه حمراء حمراء )) احمد الله أنه وفق هذه المرة في شراء هذه البطيخه لقد كان في تحدي مع زوجته وأبنائه عن البطيخه
اليوم ستكون حمراء وطيبة الطعم وقد كسب التحدي
وليست كـ بطيخة الأمس
ههههههههههههههههههههه
حلوه القصه..صح؟
شاق ومتعب من العمل المكتبي وكان يقودسيارته الجديده وفجأه شاهدها وهي تقف بين مجموعة من بنات جنسها قدرهم
بحوالي خمس أو ست ولكنها كانت الوحيده التي لفتت نظره بكبريائها وشموخها فلم يقاوم نظراتها الخجله فأوقف سيارته بجانبهم وخرج إليهم وهو كله شوق ولهفه وما أن مر بجانبها حتى أحسس بدافع قوي نحوها لم تمضي سوى دقائق معدودات
(ولن ادخل في التفاصيل خوفاً من مقص الرقيب)
حتى وجدها تجلس بجواره بالمقعد الأمامي في سيارته تحركت بهم السيارة وهو يسترق النظر إليها بين حينه وأخرى أنها صغيرة في السن وتبدو عليها أثار الدلع ولم يمنعها حيائها من الرقص في بعض الأحيان على مقتطعات من أغنية كان الراديو يبثها
( ادلع يا كايدهم خليهم يشوفوك )
حقيقة قد خاف عليها أن لا تنفعل اكثر وتحرجه مع سائقي المركبات الأخرى
وفجأة إذا بسيارات الشرطة تقف في وسط الشارع للتفتيش
لقد ألجمته المفاجأه الغير متوقعه فسارع بربط حزام الأمان ليتجنب
التدقيق من قبلهم لا أخفيكم فقد كان قلبه يدق بشده
خوفا وتضامنت مع دقات قلبه بعض من حبات العرق والتي بدأت تسيل فوق جبهته معلنة في صورة رائعة مدى التضامن الجسدي في جسم الإنسان
رآه الشرطي وهو راكب تلك السياره الفخمه أشار بيده أن يكمل طريقه بدون أن يدقق في أوراقه كعاداتنا العربية الأصيلة في احترام المظاهر الكاذبه
تنفس الصعداء ونظر إليها ولكنها لم تكن تبالي أبدا بما حدث بل إنها
زادت في رقصتها الغريبة تارة تميل ذات اليمين وتارة ذات الشمال مما جعله يقفل المذياع ولف المكان هدوء غريب وبما أن النفس أمارة بالسوء أراد أن يضع يده عليها ولكنها تمنعت في خجل مبتعدة فقال في نفسه لا بأس سنصل إلى المنزل وستكونين لي وحينها سوف تندمين على ما قمت به
ركن سيارته في الجراج الخاص بها وما أن فتح الباب حتى ظهر ابنه الصغر ( مهند ) بابا جاء بابا جاء ورأها وهي
راكبة بجواره واخذ في الصياح الهستيري وهو يحاول جاهدا أن يسكتة خوفا أن لا يسمع صوته الجيران ولكن هيهات لقد اسمع كل من بالحي وبما فيهم زوجته العزيزه والتي خرجت حينما سمعت الضجه خارجا
قالتها بصوت منفعل ( لماذا يا زوجي العزيز ألا يكفي )
ودخلت للداخل من غير أن تتوقف ليدافع عن نفسه ( صبرا يا أم حسام )
ولكنها أكملت اجتمع أبنائه وهم ينظرون إليه بعين الريبه والتحدي ( لم يفهمها إلا بعد حين )
فأمر ابنه الأكبر ( حسام ) بأن يحضر له سكينا ففعل ما امره به و وضع
يديه عليها ( سبحان من خلقها ملساء وناعمة ( خسارة أن اذبحها ) ولكنه قدرها
تلاقت نظراتهم وكانت النظرة الأخيرة ومن المنتصف شققها نصفين وبصوت واحد صاح كل من بالبيت (( هيه هيه حمراء حمراء )) احمد الله أنه وفق هذه المرة في شراء هذه البطيخه لقد كان في تحدي مع زوجته وأبنائه عن البطيخه
اليوم ستكون حمراء وطيبة الطعم وقد كسب التحدي
وليست كـ بطيخة الأمس
ههههههههههههههههههههه
حلوه القصه..صح؟