helove123
05-10-2006, 10:06 PM
دراسة: ثلث الأثاث الموجود في الفنادق يحمل جراثيم معدية
وفاء المهنا من الرياض - 13/09/1427هـ
أظهرت دراسة أمريكية حديثة أجريت بهدف معرفة مدى خلو الأدوات الموجودة في غرف الفنادق من الجراثيم المسببة للأمراض، ووجود فيروسات في أجهزة التحكم عن بعد الخاصة بالتلفزيونات ومفاتيح الكهرباء وحتى في الأقلام، كما تبين أن معظم هذه الجراثيم خلفها مقيمون سابقون كانوا مصابين بالرشح.
وكانت الفحوص التي أجريت في هذه الدراسة تمت على غرف الفنادق، قبل أن يتم تنظيفها لذا فمن المتوقع أن تكون نتائج الدراسة مبالغ فيها بعض الشيء، إلا أنها في الوقت نفسه، تظهر مدى الأخطار التي قد تحدث فيما لو اكتفت الفنادق بتغيير أغطية الأسرة وإزالة الأتربة فقط.
وألقت الدراسة الضوء على بعض الأمور التي يغفل عن تنظيفها العامة في منازلهم، فيما لو أصيب أحد أفراد الأسرة بالرشح.
وكان الدكتور أوين هيندلي من جامعة فيرجينيا المتخصص في طب الأطفال قد قدم الدراسة الجمعة الماضي، خلال اجتماع الجمعية الأمريكية للأحياء الدقيقة.
من جانبه، يقول الدكتور بيرجيت وينذر إخصائي أنف وإذن وحنجرة في الجامعة التي أجرت الدراسة، " من المعروف أن الفيروسات تستطيع أن تعيش فترة من الزمن، خاصة على بعض الأسطح وتتجاوز المدة أربعة أيام".
وكان هدف الدراسة فحص الأشخاص الذين شفوا من فيروس rhinoviruses، الذي يسبب ما يعادل نصف حالات نزلات البرد خاصة بين الأطفال، حيث أجرى الباحثون فحوصهم على 15 شخصا مصابين بفيروس rhinoviruses"" وقضوا ليلة في فندق معين، وبعد خروجهم من الفندق أجريت اختبارات على عدد عشر من الأدوات، التي كانت موجودة في الغرفة التي لمسوها خلال فترة إقامتهم، حيث وجد أن ما يعادل ثلث الأدوات ملوثة بفيروس rhinoviruses.
ويقول الدكتور وينذر " فوجئنا بالكميات الهائلة من الفيروسات التي وجدناها".
وأظهرت نتائج الفحوص أن سبعة مقابض من أصل 14 مقبض باب وستة أقلام من أصل 14 قلما وكذلك ستة مفاتيح من أصل 15 مفتاح إضاءة ونفس العدد بالنسبة لأجهزة الريموت كنترول، وصنابير كانت ملوثة بالفيروسات وخمسة أجهزة هواتف من أصل 15 هاتفا، وكذلك ستائر الحمام وجهاز صنع القهوة والساعات.
الغريب في الأمر أن واحدا فقط من مقابض الحمامات، من بين عشرة تم فحصها كان ملوثاً بالفيروس.
وقال الخبراء إنهم لم يفحصوا أغطية الأسرة لأنها عادة تخضع لعملية تجفيف، لذا فإن عملية التجفيف تقضي على الجراثيم.
وبعد مضي خمسة أشهر طلب من خمسة ممن شاركوا في التجربة، أن يعودوا ليقيموا في الفنادق نفسها التي أقاموا فيها في بداية التجربة، حيث لوث الباحثون أدوات معينة بالفيروسات، التي أخذت منهم سابقا عندما كانوا مصابين بالرشح وحفظت تحت درجات حرارة منخفضة جداً لضمان بقائها أطول فترة ممكنة.
وخلال التجربة زار كل واحد من المشاركين غرفتين ومن ثم تم فحص أيديهم للكشف عن الفيروسات، وكانت النتيجة أن 60 في المائة من الأدوات التي وضع فيها الفيروس قبل ساعة من لمسها، تحمل الفيروس و33 في المائة من الأدوات التي وضع فيها الفيروس، قبل ليلة من إجراء الفحص كانت تحمل الفيروس أيضاً.
وقال مسؤولون في الفنادق إن لديهم قوانين صارمة بخصوص تعقيم الغرف للتأكد من خلوها من أي فيروسات. كما أن العديد من الفنادق اتخذت بعض الإجراءات تسهل عملية تنظيف بعض الأدوات، مثل تغليف دليل الهاتف بغلاف بلاستيكي وغيره من الأدوات الأخرى.
وفاء المهنا من الرياض - 13/09/1427هـ
أظهرت دراسة أمريكية حديثة أجريت بهدف معرفة مدى خلو الأدوات الموجودة في غرف الفنادق من الجراثيم المسببة للأمراض، ووجود فيروسات في أجهزة التحكم عن بعد الخاصة بالتلفزيونات ومفاتيح الكهرباء وحتى في الأقلام، كما تبين أن معظم هذه الجراثيم خلفها مقيمون سابقون كانوا مصابين بالرشح.
وكانت الفحوص التي أجريت في هذه الدراسة تمت على غرف الفنادق، قبل أن يتم تنظيفها لذا فمن المتوقع أن تكون نتائج الدراسة مبالغ فيها بعض الشيء، إلا أنها في الوقت نفسه، تظهر مدى الأخطار التي قد تحدث فيما لو اكتفت الفنادق بتغيير أغطية الأسرة وإزالة الأتربة فقط.
وألقت الدراسة الضوء على بعض الأمور التي يغفل عن تنظيفها العامة في منازلهم، فيما لو أصيب أحد أفراد الأسرة بالرشح.
وكان الدكتور أوين هيندلي من جامعة فيرجينيا المتخصص في طب الأطفال قد قدم الدراسة الجمعة الماضي، خلال اجتماع الجمعية الأمريكية للأحياء الدقيقة.
من جانبه، يقول الدكتور بيرجيت وينذر إخصائي أنف وإذن وحنجرة في الجامعة التي أجرت الدراسة، " من المعروف أن الفيروسات تستطيع أن تعيش فترة من الزمن، خاصة على بعض الأسطح وتتجاوز المدة أربعة أيام".
وكان هدف الدراسة فحص الأشخاص الذين شفوا من فيروس rhinoviruses، الذي يسبب ما يعادل نصف حالات نزلات البرد خاصة بين الأطفال، حيث أجرى الباحثون فحوصهم على 15 شخصا مصابين بفيروس rhinoviruses"" وقضوا ليلة في فندق معين، وبعد خروجهم من الفندق أجريت اختبارات على عدد عشر من الأدوات، التي كانت موجودة في الغرفة التي لمسوها خلال فترة إقامتهم، حيث وجد أن ما يعادل ثلث الأدوات ملوثة بفيروس rhinoviruses.
ويقول الدكتور وينذر " فوجئنا بالكميات الهائلة من الفيروسات التي وجدناها".
وأظهرت نتائج الفحوص أن سبعة مقابض من أصل 14 مقبض باب وستة أقلام من أصل 14 قلما وكذلك ستة مفاتيح من أصل 15 مفتاح إضاءة ونفس العدد بالنسبة لأجهزة الريموت كنترول، وصنابير كانت ملوثة بالفيروسات وخمسة أجهزة هواتف من أصل 15 هاتفا، وكذلك ستائر الحمام وجهاز صنع القهوة والساعات.
الغريب في الأمر أن واحدا فقط من مقابض الحمامات، من بين عشرة تم فحصها كان ملوثاً بالفيروس.
وقال الخبراء إنهم لم يفحصوا أغطية الأسرة لأنها عادة تخضع لعملية تجفيف، لذا فإن عملية التجفيف تقضي على الجراثيم.
وبعد مضي خمسة أشهر طلب من خمسة ممن شاركوا في التجربة، أن يعودوا ليقيموا في الفنادق نفسها التي أقاموا فيها في بداية التجربة، حيث لوث الباحثون أدوات معينة بالفيروسات، التي أخذت منهم سابقا عندما كانوا مصابين بالرشح وحفظت تحت درجات حرارة منخفضة جداً لضمان بقائها أطول فترة ممكنة.
وخلال التجربة زار كل واحد من المشاركين غرفتين ومن ثم تم فحص أيديهم للكشف عن الفيروسات، وكانت النتيجة أن 60 في المائة من الأدوات التي وضع فيها الفيروس قبل ساعة من لمسها، تحمل الفيروس و33 في المائة من الأدوات التي وضع فيها الفيروس، قبل ليلة من إجراء الفحص كانت تحمل الفيروس أيضاً.
وقال مسؤولون في الفنادق إن لديهم قوانين صارمة بخصوص تعقيم الغرف للتأكد من خلوها من أي فيروسات. كما أن العديد من الفنادق اتخذت بعض الإجراءات تسهل عملية تنظيف بعض الأدوات، مثل تغليف دليل الهاتف بغلاف بلاستيكي وغيره من الأدوات الأخرى.