مشاهدة النسخة كاملة : كن سائحا في ألمانيا
الفراشة العجيبة
28-09-2006, 11:44 PM
كــــــن ســـائحـــا ً فــــــي ألــمانيـــا
كـــــــل ماتـــريــد أن تعــرفـــه عــن ألمــانيــا مـــوجـــود هنــــا
http://leqatar.org/files/3/1.bmp
البـــلاد
تقع جمهورية ألمانيا الاتحادية في قلب أوربا، فتربط الغرب والشرق، والشمال والجنوب، وهي أكثر دول أوربا سكاناً، ويحيط بها منذ توحيد الدولتين الألمانيتين عام ١٩٩٠ تسع دول مجاورة. وتعتبر ألمانيا بحكم انتمائها إلى الاتحاد الأوربي وإلى حلف شمال الأطلسي شريكة لدول وسط وشرق أوربا في طريقها إلى أوربا الموحدة.
تبلغ مساحة جمهورية ألمانيا الاتحادية ٣٥٧٠٢٢ كيلو متر مربع. ويبلغ أطول امتداد لها من الشمال إلى الجنوب ٨٧٦ كيلو متراً جواً، ومن الغرب إلى الشرق ٦٤٠ كيلو متراً. ويصل عدد سكانها إلى حوالي ٨٢ِ٦ مليون نسمة. وتتسم ألمانيا بالتنوع الثقافي، والخصائص الإقليمية المتميزة، والجمال الساحر لمدنها وأراضيها الطبيعية.
الطبيعة
تمتاز الطبيعة في ألمانيا بالتنوع الشديد، فتتناغم السلاسل الجبلية المنخفضة والمرتفعة مع المسطحات العالية. والهضاب والمناطق الجبلية والبحيرات والسهول الواسعة. وتنقسم ألمانيا من الشمال إلى الجنوب إلى خمس مناطق طبيعية كبيرة هي:
السهول الألمانية الشمالية المنخفضة التي تتميز بالبحيرات والهضاب الكثيرة، وتتخللها المروج والمستنقعات والأراضي الخصبة حتى سلسلة الجبال الوسطى. وتضم الخلجان البرية المنخفضة، خليج الراين الأسفل، وخليج وستفاليا، وخليج سكسونيا-تورنغن. وتوجد العديد من الجزر المحيطة بساحل بحر الشمال، مثل جزر بوركوم، نوردناي، زولت، و هيلغولاند. أما الجزر الألمانية في بحر البلطيق فهي روغن، هيدنزيه، وفيمارن. وينقسم ساحل بحر البلطيق إلى شواطئ رملية، وصخرية منحدرة. وتتميز المنطقة الواقعة بين بحر الشمال وبحر البلطيق بهضابها المنخفضة، ويطلق عليها "سويسرا هولشتاين".
تفصل سلسلة الجبال الوسطى بين شمال ألمانيا وجنوبها. ويخدم وادي الراين الأوسط ومنخفضات هيسّن كخطوط طبيعية تهدي طرق المواصلات بين الشمال والجنوب. وتشمل سلسلة الجبال الوسطى جبال هونزروك، والأيفل، والتاونوس، وجبال غابة فسترفالد. وتقع سلسلة جبال الهارتس في قلب ألمانيا. أما الشرق فيتميز بغابة بافاريا، وجبال فيشتل، وسلسلة جبال الإرتس.
وعلى حافة السهول المنخفضة في منطقة الراين الأعلى توجد الغابة السوداء، شبيسارت، وجبال الألب السوابية. وينحصر نهر الراين، أهم محور ألماني للمواصلات المائية بين شمال ألمانيا وجنوبها، في واد ضيق تحيط به جبال الراين الإردوازية.
أما منطقة ما قبل الألب في جنوب ألمانيا فتضم الهضاب، والبحيرات الكبيرة جنوباً، علاوة على السهول الحصوية الواسعة، وهضاب بافاريا السفلى ومنخفض نهر الدانوب. وتتميز هذه المنطقة بالمستنقعات، وسلاسل الهضاب ذات القمم المستديرة، مع ما فيها من بحيرات (كيمزيه، شتارن برغر زيه) وقرى صغيرة.
أما الجزء الألماني من جبال الألب، بين بحيرة كونستانس (بودِن زيه) وبلدة بيرشتسغادن فلا يشمل سوى قسم ضيق من هذه السلسلة الجبلية، ويقتصر على جبال ألب ألغوير، والألب البافارية، وألب بيرشتسغادن. وفي أحضان عالم الألب الجبلي توجد بحيرات ساحرة كبحيرة كونيغزيه قرب بيرشتسغادن، وعدد من القرى السياحية المفضلة، مثل غارميش – بارتنكيرشين، و ميتّنفالد.
الطبيعة فى الشتاء فى غابات تورينجن
http://leqatar.org/files/3/2.bmp
جبال الألب فى بيرشتسغادن (بافاريا)
http://leqatar.org/files/3/3.bmp
قلعة نوربورغ فى جبال الايفل
http://leqatar.org/files/3/4.bmp
المناخ
تقع ألمانيا في مجال الرياح الغربية الباردة المعتدلة، بين المحيط الأطلسي في الغرب والمناخ القاري في الشرق. وتعد التقلبات الكبيرة في درجات الحرارة نادرة. وتهطل الأمطار في جميع فصول السنة. ويتراوح معدل درجات الحرارة في فصل الشتاء بين ١٫٥ درجة مئوية في المنخفضات، و٦ درجات مئوية تحت الصفر في الجبال. ويبلغ متوسط درجات الحرارة في فصل الصيف ١٨ درجة مئوية في المنخفضات و٢٠ درجة مئوية في الأودية المحمية جنوب البلاد. ويستثنى من ذلك وادي الراين الأعلى، الذي يتميز بمناخ شديد الاعتدال، ومنطقة بافاريا العليا التي تهب عليها من حين لآخر رياح الفون، وهي رياح جنوبية ألبية دافئة، ومنطقة الهارتس التي تشكل منطقة مناخية خاصة بها تتميز بالرياح القاسية، وصيف بارد، وشتاء كثير الثلوج
بحيرة إلبه فى منطقة آلغوي فى الشتاء
http://leqatar.org/files/3/5.bmp
النــاس
يعيش في ألمانيا قرابة ٨٢٫٦ مليون نسمة، من بينهم حوالي ٧٫٣ مواطن من أصل غير ألماني، أي ما تصل نسبته إلى ٨٫٩ في المائة من إجمالي عدد السكان. وفي هذا تنوع تساهم فيه، علاوة على المهاجرين الذين يعيشون في ألمانيا، الأقليات الوطنية، والأقاليم والولايات بتقاليدها ولهجاتها المختلفة
نكمل..........................
الفراشة العجيبة
29-09-2006, 12:51 AM
السكان
يتميز التوزيع السكاني في ألمانيا، من الناحية الإقليمية باختلافه الشديد، حيث يعيش حوالي ثلث السكان، أي ٢٥ مليون نسمة تقريباً، في ٨٢ مدينة كبيرة، بينما يقطن ٥٠٫٥ مليون نسمة تقريباً القرى والمدن التي يتراوح عدد سكانها بين ٢٠٠٠ و ١٠٠٠٠٠ نسمة، ويعيش حوالي ٦٫٤ مليون شخص في قرى لا يتجاوز عدد سكانها ٢٠٠٠ نسمة. وتضم برلين، منطقة الجذب السكاني المتنامية منذ الوحدة الألمانية، عدداً من السكان يزيد حالياً عن ٤٫٣ مليون نسمة. أما في المنطقة الصناعية على ضفاف نهري الراين والرور، حيث تتداخل المدن مع بعضها دون حدود فاصلة واضحة، فيعيش أكثر من أحد عشر مليون شخص، أي بمعدل ١١٠٠ شخص في كل كيلو متر مربع. ويقابل هذه المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مناطق تقل فيها الكثافة السكانية بشدة، مثل أجزاء واسعة من أراضي مارك براندنبورغ، ومكلنبورغ – فوربومّرن.
تعد ألمانيا إجمالاً، وبمعدل ٢٣٠ نسمة في الكيلو متر المربع واحدة من أكثر دول أوربا كثافة سكانية، ولكن مع ملاحظة أن هناك فارق واضح بين الولايات الألمانية الغربية والولايات الألمانية الشرقية التي شكلت جمهورية ألمانيا الديمقراطية سابقاً. تبلغ الكثافة السكانية في الولايات الألمانية الشرقية (الجديدة) وبرلين الشرقية ١٤٠ نسمة لكل كيلو متر مربع، بينما تبلغ ٢٦٧ نسمة في الولايات الألمانية الغربية (القديمة).
سابقاً. تبلغ الكثافة السكانية في الولايات الألمانية الشرقية (الجديدة) وبرلين الشرقية ١٤٠ نسمة لكل كيلو متر مربع، بينما تبلغ ٢٦٧ نسمة في الولايات الألمانية الغربية (القديمة).
يعتبر معدل المواليد في ألمانيا، البالغ تسعة مواليد لكل ألف نسمة في العام، من أدنى معدلات المواليد في العالم. حيث يقل عدد المواليد ويولدون أيضاً في وقت متأخر، وغالباً ما تلد النساء الطفل الأول في بداية الثلاثينات من عمرهن، ولا يزيد معدل المواليد لكل امرأة عن ١٫٣ طفل في الوقت الحاضر. ورغم ذلك ظل عدد سكان ألمانيا مستقرا في السنوات الأخيرة. وقد عادل النقص في المواليد حوالي ٣ مليون مهاجر إلى ألمانيا. ويؤثر معدل المواليد المنخفض وارتفاع العمر المتوقع – الذي يصل لدى المواليد الذكور اليوم إلى ٧٤٫٤ سنة، ولدى الإناث ٨٠٫٦ سنة – على التركيب العمري للسكان. ومن المتوقع ارتفاع نسبة السكان فوق الـ ٦٠ سنة من نسبة ٢٣ في المائة اليوم إلى حوالي ٣٠ في المائة عام ٢٠٣٠. وتزيد العلاقة التناسبية بين السكان العاملينوالسكان المتقاعدين لصالح نسبة الأشخاص الذين يصلون سن التقاعد.
لا تزال الأسرة هي الشكل المفضل للحياة المشتركة. فالغالبية العظمى من السكان تعيش في أسرة، وكل ثاني شخص تقريباً يحيا في كنف أسرة تقليدية، تتكون من زوج وزوجة وأطفال، مع وجود ميل إلى تكوين الأسر الصغيرة، وتزايد أعدادها. ويقيم كل رابع شخص في المدن الكبيرة بمفرده، أما في الريف والمدن الصغيرة فتقل هذه النسبة إلى كل سابع شخص. ويعيش حوالي ٢٫٤ مليون شخص، معظمهم من النساء بمفردهن مع أطفالهن.
اللغة الألمانية
تنتمي اللغة الألمانية إلى مجموعة اللغات الهندوجرمانية الكبيرة، ثم إلى فروع اللغات الجرمانية في هذه المجموعة، ولها صلات قرابة مع اللغة الدنمركية، والنرويجية، والسويدية، وكذلك مع الهولندية والفلامية وأيضاً مع اللغة الإنجليزية. في أواخر العصور الوسطى كان هناك عدد كبير من اللغات الإقليمية المكتوبة. ومع الانتشار الواسع لترجمة الإنجيل التي قام بها مارتين لوثر، بدأت لغة فصحى موحدة، تستند في جوهرها إلى لغة الإدارات السكسونية (مايسنر)، تفرض نفسها تدريجياً.
توجد في ألمانيا لهجات كثيرة. وتكشف اللهجة وطريقة النطق غالباً عن المنطقة التي ينحدر منها المتكلم. فإذا تحدث على سبيل المثال شخص من منطقة مكلنبورغ مع شخص من منطقة بافاريا، كل بلهجته المحلية، لوجدا صعوبة كبيرة في التفاهم. وعاشت في الماضي على المنطقة المعروفة الآن بألمانيا، قبائل مختلفة، مثل الفرانكيون، والسكسونيون، والسوابيون، والبافاريون. أما اليوم فلم تعد هذه القبائل القديمة موجودة بشكلها الأصلي، لكن تقاليدها ولهجاتها مازالت حية لدى مجموعات إقليمية.
توجد اللغة الألمانية كلغة أم خارج ألمانيا في النمسا، وإمارة ليشتنشتاين، والجزء الأكبر من سويسرا، وفي تيرول الجنوبية (شمال إيطاليا) وفي شليزيا الشمالية (الدنمرك) وفي مناطق صغيرة في بلجيكا ولكسمبورغ على طول الحدود مع ألمانيا. كذلك حافظت الأقليات الألمانية في بولندا، ورومانيا، وبلدان الاتحاد السوفيتي السابق، على اللغة الألمانية جزئياً. واللغة الألمانية هي اللغة الأم لأكثر من ١٠٠ مليون إنسان، وكل عاشر كتاب تقريباً ينشر سنوياً في العالم يصدر باللغة الألمانية
الــولايــات الالــمــانـيـة
http://leqatar.org/files/3/6.bmp
تتكون ألمانيا من ١٦ ولاية اتحادية، تتحمل كل منها مسئولية حكومية خاصة بها، ولبعض الولايات تاريخ طويل عريق. كانت ألمانيا عبر تاريخها مقسمة دائماً إلى ولايات. وكثيراُ ما تغيرت ملامح خريطة البلاد على مر العصور. أما الولايات بشكلها الحالي فقد نشأت بعد عام ١٩٤٥ وعند تحديد الولايات، روعيت إلى حد ما الانتماءات السكانية والحدود التاريخية.
تألفت جمهورية ألمانيا الاتحادية، حتى توحيد ألمانيا عام ١٩٩٠، من عشر ولايات في البداية، ثم من إحدى عشرة ولاية بعد إعادة ضم سارلاند في ١ يناير/كانون الثاني ١٩٥٧. وقد تأسست هذه الولايات في المناطق التي كانت خاضعة لاحتلال القوى الغربية (الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا العظمى، وفرنسا). وبعد نهاية الحرب، تأسست في منطقة الاحتلال السوفيتي أيضاً، والتي أقيمت عليها لاحقاً جمهورية ألمانيا الديمقراطية، خمس ولايات تم تحويلها عام ١٩٥٢ إلى ١٤ منطقة إدارية. وعلى إثر الانتخابات الحرة الأولى، التي جرت في ١٨ مارس/آذار ١٩٩٠، تقرر تشكيل خمس ولايات جديدة على أراضي ألمانيا الديمقراطية سابقاً. وحصلت هذه الولايات أساساً على الشكل الذي كانت عليه قبل ١٩٥٢. في ٣ أكتوبر/تشرين الأول ١٩٩٠ انضمت جمهورية ألمانيا الديمقراطية، وبالتالي ولايات براندنبورغ،
ومكلنبورغ – فوربومّرن، وسكسونيا، وسكسونيا- أنهالت، وتورينغن إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، كما تم في نفس الوقت توحيد برلين الشرقية وبرلين الغربية.
بادن – فورتمبرغ
السكان:
١٠٫٦٠١ مليون
المساحة:
٣٥٧٥٢ كم٢
عدد السكان/كم٢:
٢٩٤
عاصمة الولاية:
شتوتغارت=Stuttgart
موقع الولاية
http://leqatar.org/files/3/7.bmp
تتميز بادن – فورتمبرغ بالعديد من المناطق الطبيعية الخلابة: الغابة السوداء، بحيرة كونستانس (بودِن زيه)، وديان أنهار الراين والدانوب والنيكر، وجبال الألب السوابية الوعرة، ومنطقة "مارك غريفلر لاند" الوديعة، ومنطقة "كايزرشتول" الجبلية ذات المعالم المتميزة، والواقعة في سهل الراين الأعلى، كلها مناطق جميلة تجذب الكثير من السياح، الذين تفوق أعدادهم السنوية عدد سكان ولاية بادن – فورتمبرغ ذاتها.
وتعتبر ولاية بادن – فورتمبرغ في نفس الوقت موقعاً اقتصادياً هاماً، والولاية الأولى في ألمانيا من حيث التصدير. ولا يرجع السبب في ذلك فقط إلى أنها تضم العديد من الشركات العالمية، مثل دايملركرايسلر، وبوش، وبورشه، وساب، و آي.بي.إم، وإنما أيضاً بسبب المئات من الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات المنتجات الخاصة المطلوبة عالمياً.
وقياساً إلى الناتج المحلي الإجمالي تحتل ولاية بادن – فورتمبرغ المرتبة الأولى في العالم من حيث الأموال التي تنفق على البحث العلمي. وتتركز البحوث على تكنولوجيا المعلومات، وتقنيات الطاقة والبيئة والتقنية البيولوجية. وتعد الجامعات التسع، والمعاهد الفنية العالية وعددها ٣٩، ومراكز الأبحاث البالغ عددها ١٣٠ مركزاً بمثابة البنية الأساسية لتلك الجهود المستقبلية.
ولكن لا تقتصر السمات المميزة للولاية على الصناعات، والشركات والبحث العلمي فقط، فهناك أيضاً حوالي ألف متحف، ومسرحان تابعان للدولة، و١٥٠ مسرحاً بلدياً، وغيرها من المسارح المكشوفة والخاصة، والمهرجانات الموسيقية والسينمائية، و"أكاديمية قصر" سوليتوده" قرب شتوتغارت، وهي جميعها تعبير عن النشاط الذي يعم الحياة الثقافية. عاصمة الولاية هي شتوتغارت (٥٨٨٦١٧ نسمة) وهي بمثابة القلب لأقوى منطقة صناعية في جمهورية ألمانيا الاتحادية. يجذب السياح إعجابهم بموقع شتوتغارت الخلاب في قاع أحد الأودية.
أما المدن الأخرى التي تستحق الزيارة أيضاً، فهي مدينة هايدلبرغ الجامعية (١٤٠٢٥٩ نسمة)، وتقع على نهر النيكر. ويتميز الحي القديم من المدينة بالعديد من مباني عصر النهضة وبالأثر المتبقي من أحد القصور الشهيرة من القرن الرابع عشر. وتجذب مدينة فرايبورغ في منطقة برايزغاو (٢٠٥١٠٢ نسمة) الزوار ببواباتها القديمة وكاتدرائيتها. ومن المعالم العمرانية المتميزة في مدينة مانهايم (٣٠٦٧٢٩ نسمة) تقسيمها في القرن ١٧ إلى مربعات تشابه رقعة الشطرنج. هذا علاوة على مدينـة كارلسـروهـه (٢٧٨٥٥٨ نسمة)، وفيها يتوجه ٣٢ شارعـاً علـى شكل مروحـة إلى القصـر التاريخي فيها. وتمتاز مدينة أولم (١١٧٢٣٢ نسمة) الواقعة على نهر الدانوب بكاتدرائيتها التي يتوجها أعلى برج كنسي في ألمانيا، وتمثل الكاتدرائية شعاراً للمدينة. ومن المدن الهامة الأخرى في الولاية: هايلبرون (١١٩٣٠٤ نسمة)، وبفورتسهايم (١١٧١٥٦ نسمة)، وتوبنغن
(٨١٩١١ نسمة)، ورويتلينغن (١١٠٦٥٠ نسمة)
، ومدينة كونستانس (٧٨٥٠٤ نسمة) الواقعة على بحيرة كونستانس (بودِن زيه).
هايدلبرغ : الحي القديم والقصر
http://leqatar.org/files/3/8.bmp
دولة بافاريا الحرة
السكان:
١٢٫٣٣٠ مليون
المساحة:
٧٠٥٤٩ كم٢
عدد السكان/كم٢:
١٧٣
عاصمة الولاية:
ميونخ
الموقع
http://leqatar.org/files/3/9.bmp
تشير التسمية التاريخية "الدولة الحرة" إلى أن بافاريا جمهورية، وليست مملكة. وتفتخر هذه الولاية وسكانها بتاريخهم العريق الذي يرجع إلى القرن السادس الميلادي. ويرجع الفضل في الجاذبية السياحية الكبيرة التي تتمتع بها بافاريا إلى التراث الحضاري الغني وطبيعتها الساحرة أيضاً: مثل جبال الألب، ومنطقة ما قبل الألب ببحيراتها الساحرة، وغابة بافاريا وبها الحديقة الوطنية، ومنطقة الألب الفرانكونية، وجبال "فيشتل غيبرغه"، وغابة "شتايغرفالد"، وجبال "شبيسارت"، وغيرها الكثير من المناطق الطبيعية التي تجذب الزوار للاستمتاع بالطبيعة وللاستجمام.
تحولت الولاية من بلد زراعي الأصل إلى بلد صناعي وخدمي، يتميز بكفاءات علمية واقتصادية وتقنية من الدرجة الأولى في كافة الميادين المستقبلية. ومن الشركات المشهورة التي تضمها الولاية: سيمنز، بي. إم. دبليو، أودي، دازا أيروسبيس، وشركة مان. وتعد بافاريا في الوقت نفسه مركزا إعلاميا رائدا. وتشكل المنتجات الصناعية اليوم حوالي ٪٣٥ من الناتج المحلي الإجمالي للولاية، بينما تزيد مساهمة قطاع الخدمات على النصف بكثير. وتضم الولاية ٢٦ جامعة ومعهداً فنياً عالياً، وثلاثة مراكز ضخمة للبحث العلمي، وأحد عشر فرعاً لمعهد ماكس-بلانك، وسبع مؤسسات لجمعية فراون-هوفر، تشكل بنية تحتية ممتازة للبحوث العلمية.
وتنفق بافاريا كل عام أكثر من ٥٠ مليون يورو لرعاية تراثها الحضاري، كالمحافظة على وتجديد المتاحف العديدة التي تشمل "متحف بيناكوتيك المعاصر" والمسارح الثابتة وعددها ٣٣، والمكشوفة وعددها ٣٤، وكذلك الإنفاق على المهرجان الموسيقى ذي الأهمية العالمية الذي يقام في مدينة بايرويت، ومهرجان الموكب المعبر عن آلام السيد المسيح في أوبرا أوبرآمرغاو، الذي يقام مرة واحدة كل عشرة أعوام.
أما العاصمة ميونخ (١٢٦٠٥٩٧ نسمة) فلها جاذبية خاصة متميزة وتقدم عروضاً متنوعة في حقول التعليم والثقافة، وتحفل بالعديد من الآثار، وتشتهر بإقامة أكبر الاحتفالات الشعبية في العالم "أكتوبرفست". وإلى جانب ميونخ، ونورنبرغ (٤٨٨٤٠٠ نسمة) تجذب بلدة "روتنبورغ أوب در تاوبر" (١٢٠٠٠ نسمة) الزوار، لأنها كبلدة فرانكونية قديمة من عصر القيصرية، ظلت منذ حرب الثلاثين عاماً داخل السور المحيط بها دون تغيير يذكر. أما مدينة الأسقف القديمة فورتسبورغ (١٢٧٩٦٦ نسمة) التي تشتهر ببناياتها على الطراز الباروكي فهي ليست مجرد مقصد للسياح، وإنما أيضاً مركز لزراعة الكروم وتجارة النبيذ الفرانكوني. وترجع شهرة مدينة بامبرغ (٦٩٤٣٠ نسمة) إلى كونها مدينة فرانكونية قيصرية قديمة، وبها أيضاً مقر للأسقفية وحي تاريخي. ولمدينة ريغنسبورج (١٢٥٦٧٦ نسمة) سحر تاريخي كذلك. وتشتهر مدينة بايرويت (٧٣٦٦١ نسمة) بمهرجان موسيقي تعرض فيه أعمال ريشارد فاغنر في دار الأوبرا المقامة على "الربوة الخضراء".
شارع ليوبولد فى ميونخ
http://leqatar.org/files/3/10.bmp
قصر " Nymphenburg " وكما تظهر البحيرة والمنظر الرائع حولها
http://leqatar.org/files/3/11.bmp
منظر للنهر بالقرب من حديقة الحيوان
http://leqatar.org/files/3/12.bmp
منظر من أعلى البرج ويظهر مدينة ميونخ وأيضاً ملعب المدينة الرئيسي
http://leqatar.org/files/3/13.bmp
بحيرة شتارنبرج " Starenberg Lake " تبعد عن ميونخ بالقطار تقريبا 15 دقيقة لأجل النزهات النهرية
http://leqatar.org/files/3/14.bmp
جانب أخر من نفس البحيرة
http://leqatar.org/files/3/15.bmp
خط التلفريك المؤدي إلى قمة جبل جارمش الذي لا تسيح ثلوجه
http://leqatar.org/files/3/16.bmp
قصر الاحلام " Dream Castle of Bavaria "
قصر " KingLudwingIIs " قصر الملك لودفيج التاني
يتميز هذا القصر بجماله من الداخل من حيث الرسومات والأثاث بالإضافة الى أن كل زاوية من زواياه تطل
على منظر طبيعي مختلف ولذلك سمي قصر الأحلام وفعلا يستحق هذه التسمية
http://leqatar.org/files/3/17.bmp
طولت عليكم ........................صح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يالله..........
التتمة في المشاركة القادمة
helove123
29-09-2006, 07:47 AM
كــــــن ســـائحـــا ً فــــــي ألــمانيـــا
كـــــــل ماتـــريــد أن تعــرفـــه عــن ألمــانيــا مـــوجـــود هنــــا
http://leqatar.org/files/3/1.bmp
البـــلاد
[size=3][font=Arial]يعيش في ألمانيا قرابة ٨٢٫٦ مليون نسمة، من بينهم حوالي ٧٫٣ مواطن من أصل غير ألماني، أي ما تصل نسبته إلى ٨٫٩ في المائة من إجمالي عدد السكان. وفي هذا تنوع تساهم فيه، علاوة على المهاجرين الذين يعيشون في ألمانيا، الأقليات الوطنية، والأقاليم والولايات بتقاليدها ولهجاتها المختلفة
[align=center]نكمل..........................
يعطيك العاااافيه فرااشه كفيت ووفيت
ماقصرت
الفراشة العجيبة
29-09-2006, 09:16 AM
كفيت ووفيت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هي لوف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وش فيك
انا :\ة
خبطت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جاك النوم صح؟؟؟؟؟؟؟
يعطيك العافيه
الفراشة العجيبة
04-10-2006, 02:07 AM
ولاية برلين
السكان:
٣٫٣٨٨ مليون
المساحة:
٨٩٢ كم٢
عدد السكان/كم٢ :
٣٧٩٣
عاصمة الولاية:
برلين
الموقع
تشهد مدينة برلين تحولات اقتصادية منذ إعادة اختيارها كعاصمة للبلاد، تصاحبها إجراءات ذات آثار موجعة، إلا أن آفاق المستقبل جيدة: فبفضل كونهما مركز الثقل السياسي للجمهورية، وبوابة نحو شرق أوربا، وتمتعها ببنية تحتية ممتازة، فإن برلين وإقليمها يتمتعان بمكانة لا تقارن. ومن المميزات البارزة التي تتمتع بها برلين الارتباط الوثيق فيها بين البحث العلمي والتطور والإنتاج والتسويق.
وبسبب عملية الانكماش الاقتصادي وقت الحرب الباردة، لم يبق في برلين سوى قليل من الشركات الصناعية الكبرى، مثل شركة الأدوية العملاقة "شيرنغ". ويتوقف مستقبل المدينة كموقع صناعي على تحديث فروع الصناعات التقليدية، مثل الهندسة الكهربائية، وبناء السيارات، والكيمياء، والصيدلة، والهندسة الميكانيكية، إضافة إلى إقامة وتوسيع صناعات في مجالات جديدة تتسم بالنمو الاقتصادي كالتكنولوجيا الذكية.
توجد في برلين ثلاث جامعات، وأربعة معاهد عليا للفنون، والمعهد الاقتصادي الأوربي العالي، وتسعة معاهد فنية عالية، ونحو ٢٥٠ مركزاً للبحث العلمي خارج الجامعات، وعدد كبير من الشركات المتوسطة والصغيرة في مجال التكنولوجيا، تشكل جميعها قاعدة للنمو الاقتصادي، الذي يشارك فيه أيضا عديد من شركات الاتصالات وتلك العاملة في قطاع الإعلام.
تصدر في برلين عشر صحف يومية، وأربعة صحف أيام الآحاد، وإحدى عشر مجلة تعني بشئون المدينة، واثنتا عشرة مجلة إعلانات. ويعد هذا أكبر تنوع صحفي في أوربا. وتضم برلين أيضاً عدداً كبيراً من وكالات الأنباء الألمانية والأجنبية، ومراسلين لوسائل الإعلام الوطنية والدولية، التي ترسل تقاريرها إلى كافة أنحاء العالم. كما يوجد في برلين ٢١٠ دور نشر تجعلها واحدة من أكبر المدن الألمانية في هذا المجال. ويبلغ عدد البرامج الإذاعية الإقليمية التي تُبث من برلين ٢٥ برنامجاً تتناول أيضاً نواحي التنوع الثقافي للمدينة.
يضاف إلى ما تقدم المتاحف ومجموعات التحف الفنية المعروضة في جزيرة المتاحف، وفي المنتدى الثقافي، وفي حي دالم، وتتمتع كلها بمكانة عالمية. تضفي دور الأوبرا، والمسارح، وقاعات العروض الموسيقية، والمكتبات العامة، واحتفالات أسابيع برلين الفنية، ومهرجان برلين السينمائي الدولي، واللقاءات المسرحية، ومهرجان موسيقى الجاز على العاصمة الثقافية الأوربية جاذبية خاصة.
ويعتبر حي المقار الحكومية والبرلمان منطقة جذب سياحي، حيث ينجذب زوار كثيرون إلى قبة مبنى الرايخستاج (برلمان الرايخ سابقاً) الذي تم تحويله إلى مقر للبوندستاغ (البرلمان الاتحادي الألماني)، ولدائرة المستشار الاتحادي في منطقة "شبري بوغن" . ومن نقاط الجذب الأخرى: وسط المدينة الشرقي، من ميدان باريس وبه بوابة براندنبورغ حتى ميدان ألكسندر بلاتس، ووسط المدينة الغربي من كورفرستندام حتى قصر شارلوتنبورغ الذي يرجع إلى القرنين الـ ١٧، والـ ١٨.
بوابة براندنبورغ.. اشهر معالم المدينة
http://leqatar.org/files/3/19.bmp
مبنى الرايخستاج (برلمان الرايخ سابقاً )
http://leqatar.org/files/3/20.bmp
قصر شارلوتن بورغ
http://leqatar.org/files/3/21.bmp
حديقـتـــــه
http://leqatar.org/files/3/22.bmp
المتحــف القديــــم
http://leqatar.org/files/3/23.bmp
ولاية براندنبورغ
السكان:
٢٫٥٩٣ مليون
المساحة:
٢٩٤٧٦ كم٢
عدد السكان/كم٢ :
٨٨
عاصمة الولاية:
بوتسدام
الموقع
http://leqatar.org/files/3/24.bmp
خص تيودور فونتانه في القرن التاسع عشر براندنبورغ بوصف جمالها ومناطقها الطبيعية الأصيلة. ومازال الكثير من آثارها في حالة جيدة: حوالي ٣٥٠ قصراً كبيراً وصغيراً توجد في هذه الولاية، نخص منها بالذكر، علاوة على قصر سانسوسي في مدينة بوتسدام، قصر راينسبرغ، وقصر برانيتس في مدينة كوتبوس.
تعتبر براندنبورغ منخفضة الكثافة السكانية مقارنة بالولايات الألمانية الاتحادية الأخرى، ويجري عبر أراضيها الهضبية نهرا هافل، و شبريه. وتمارس في الولاية حماية الطبيعة في الحدائق الطبيعية الكثيرة، والمناطق الموضوعة تحت الحماية الطبيعية، والمحميات البيولوجية، كما في أوكرمارك، ومروج وادي الإلبه، وشورف هايده، وغابة الشبريه، والحديقة الوطنية "وادي أودر الأدنى" التي يقع جزء منها في أراضي بولندا المجاورة.
كان يُطلق على براندنبورغ في قديم الزمان "مرملة الإمبراطورية الرومانية المقدسة للأمة
الألمانية" بسبب أراضيها الرملية الجرداء. أما اليوم فتتحول البنية الاقتصادية للولاية
بشكل متزايد من الزراعة ذات المحاصيل التقليدية كالحنطة والبذور الزيتية إلى القطاعات الصناعية مثل السيارات، والماكينات، والإلكترونيات، والبصريات، وإنتاج الطاقة، وتقنية البيئة، والمواد الغذائية، والصناعات الكيماوية. وحققت صناعة السينما في مدينة السينما العريقة بوتسدام – بابلسبرغ تقدماً ملموساً من خلال استوديوهات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، والمعهد العالي للسينما والتلفزيون، ومركز التقنية العالية والعديد من شركات القطاع الإعلامي. وتضم الولاية جامعات في مدن فرانكفورت/أودر، وكوتبوس، وبوتسدام، وخمس معاهد فنية عليا، و ١٥ مركزاً تكنولوجياً جعلت المنطقة إحدى المراكز الهامة للبحث العلمي في ألمانيا.
تشتهر العاصمة البراندنبورغية بوتسدام (١٢٩٣٢٤ نسمة) بقصورها الفردريكانية وحدائقها – الواقعة وسط منطقة بحيرات نهر هافل- وقد أصبحت جزءاً من التراث الحضاري والطبيعي العالمي لليونسكو. أما المدن الأخرى في الولاية فهي كوتبوس (١٠٨٤٩١ نسمة) ذات الأهمية التاريخية، وهي ثاني أكبر مدينة في ولاية براندنبورغ، وتضم حديقة برانيتس، وهي آخر الحدائق الطبيعية الألمانية الكبرى من القرن ١٩، وكانت تعود لهيرمان أمير منطقة بوكلار-موسكاو. أما مدينة فرانكفورت/أودر (٧٩٧٨٤ نسمة) الواقعة إلى الشرق من برلين، فهي مركز هام للحركة التجارية مع دول شرق أوربا، وتوجد بها جامعة جديدة تسمى جامعة أوربا فيادرينا، المؤسسة عام ١٩٩١ على التقاليد القديمة.
بوتسدام: قصر سانسوسي
http://leqatar.org/files/3/25.bmp
قصر راينسبرج
http://leqatar.org/files/3/26.bmp
ولكم التتمة......................
الـــمايسترو
09-11-2006, 04:45 AM
فرفوشه وش قاعده تقولين معلومات عن دوله ولا درس بالجغرافيا هع...هع...هههههههههههههههههههه
شكرآ لك على درس الجغرافيا
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.