المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أزواج لا يعرفون المنزل ( قضية إجتماعيه خطيرة )


فــ(الشوق)ــارس
09-06-2005, 01:03 PM
بعد غياب طويل ارجع لهذا المنتدى الرائع وبموضوع جميل جدا واتمنى يعجب جميع الاعضاء والزوار


أزواج لا يعرفون المنزل ( قضية إجتماعيه خطيرة )



ربما تـثلج هذه السطور قلوب الزوجات . . ربما تطفئ قليلاً من تلك النيران المشتعلة والمتأججة في النفوس . . ربما تلطف بعض الشيء من سخونة ذلك الاحتجاج النسائي اليومي الذي يرتطم صداه على جدران وحوائط بيت الزوجية دون أن يجد إجابة شافية. المشهد يتكرر في معظم البيوت زوجة تضع يدها على خدها في انتظار زوج لا يأتي إلى بيته سوى لدقائق معدودة. مجرد نصف ساعة في اليوم! او ساعات قليلة .
زوجة تعاني الوحدة . ينهشها الملل وتنالها الكآبة . . زوجة تربي وحدها أبناءها وتجدف بساعديها مركب الأسرة الذي يبحر في أمواج الحياة المتلاطمة. البيت صار فندقاً! يتناول فيه الزوج طعامه . . يأخذ حمامه . . يستبدل ملابسه . . يستريح في فراشه قليلاً ليعاود مرة أخرى الخروج . وحينما يتذكر فجأة دوره كأب، ويشعر برهة من الزمن بتأنيب الضمير، يسأل زوجته لاهثاً وبشكل عابر "وش اخبار العيال؟" ثم يردف وكأنه يجيب على تساؤله "كله تمام" وأخيراً يضيف بشيء من الاهتمام المصطنع "تبون شئ ناقصكم شئ؟" أو في أحيان أخرى يسأل وهو يفتح باب البيت ويهرع الى الخارج "محتاجين شئ اجيبه لكم وانا جاي؟" . . وقبل أن يتلقى الإجابة يصفق الباب خلفه، وتتسارع قدماه قافزة الدرج في نشاط وحيوية.
تلك كانت صورة قلعية للزوج الهارب من بيته . . الزوج الضيف الذي لا يكاد يعرف شيئاً عن أحوال أسرته . . الزوج الزائر الذي يتفقد أرجاء الغرف والحجرات ويستفسر عن "أخبار" أبنائه وبناته تماماً مثل زائر غريب عن البيت!
تراني قد بالغت في وصف صورة الزوج الضيف الذي يمكث نصف ساعة فقط في بيته؟ أم تراني قد أصبت الهدف في الصميم؟
نعم أن تلك الصورة سوف تغضب الأزواج وسوف تثير أيضاً الخلاف والشجار ولكن كمايقولون لا يصح إلا الصحيح . . الأب – سادتي – ليس مجرد حافظة تزخر بالنقود والأموال . . والزوج ليس رجلاً يحقق فقط الأمان المادي للزوجة . . إنه أكثر من ذلك بكثير . . أنه ضلع أساسي في مثلث الأسرة . . ذلك المثلث الذي لا تستقيم أحواله إلا بأضلاعه الثلاث: الأب، الأم، الأبناء، إنه أولاً وأخيراً زوج يغمر زوجته بحنانه وحبه واهتمامه. . أب يرعى أبناءه يسهر لراحتهم ويسعد لرؤية طرحه الأخضر الندى ينمو ويترعرع أمام عينيه. .
تقول زوجة تعيش في خضم المجتمع المخملي الناعم "لا أكاد أراه .. لا أكاد أقابله سوى مصادفة في البيت . . ربما وهو يتناول بعض الكلمات العابرة . . يسألني عن أحوالي وأخبار الأولاد . . وفي أحيان أخرى يترك لي نقوداً ويستفسر عما إذا كنت أحتاج الى المزيد . . ماذا أقول . . أنه لا يفهم ولا يقدر أنني أحتاجه هو معنا في البيت مع الأولاد . . في حياتنا . . نعم لدي كل ما تحلم به أي امرأة في هذه الدنيا، ولكن ليس لدي زوج يشاركني عاملي وحياتي!"

التواصل . . بالمحمول!

وتقول زوجة أخرى والمرارة تسكن ملامح وجهها: "تصوروا لولا اختراع اسمه المحمول لما تمكنت يوماً من أن أتواصل مع زوجي . . لما استطعت أن أعرف أخباره ومشاريعه . . في السابق كنا نتبادل الاحاديث في فترات رغم انها قصيرة لكنها افضل من لاشئ .
أما الآن وبعد ظهور "الموبايل" في حياتنا صرنا نتبادل كلمات سريعة يومية . . يسألني عن الأخبار والأحوال وفي بعض الأحيان يستفسر عن أمور الأولاد . .
تصوروا سألني مرة وهو يضحك وكأنه يقول دعابة "هي البنت تدرس اي صف؟ في الابتدائية صح؟ صمت برهة قبل أن أجيبه . . كنت أعرف أنه لا يمزح وأنه لا يعلم حقاً في أي سنة دراسية ابنته!!"
كالزوبعة . . يأتي !!
ولم تختلف كلمات زوجة في الأربعين وأم لثلاثة أبناء في مراحل التعليم المدرسي المختلفة عن الكلمات السابقة. .
كانت المرارة قاسماً مشتركاً لحديثهما . . تقول وهي تضرب يداً على يد "إنه مجرد ضيف في بيته .. زائر عابر يزورنا في الظهيرة ليتناول طعامه أو ربما ليستريح قليلاً ليعادو الخروج، أو يأتي الينا في المساء ليخلد فقط الى النوم . .
وحينما يتكرم ويمنح بيته دقائق سريعة لاهثة يثير المشاكل ويلاحق الأولاد بالاستفسارات والأسئلة، ويقلب نظام البيت وقوانينه رأساً على عقب، ثم يمضي في طريقه ولا يحفل بتلك الزوبعة التي أثارها خلفه!

خيوط العنكبوتيه طوت زوجي :

المشكلة التي طغت على السطح الآن ادمان المتزوجين للنت واهمال واجباتهم المنزليه والاسريه من أجله
ومن هذا الواقع المؤلم تقول زوجة : كنت اعيش مع زوجي في حياة هنيئه مليئه بالحب والاحترام لكن منذ أن اقتحم زوجي خيوط العنكبوتيه وطوته بين شباكها وصارت شغله الشاغل فهو لا يرى هماً ومتطلباً الا هذه الشبكة يغوص في اعماقها ولا نراه الا أوقات الاكل والنوم فقط وبدأ السهر وضياع الأوقات حتى فصل من عمله ولم يأبه بذلك وقمت أنا بشؤون المنزل نيابة عنه بحكم أنني موظفة وبحكم أن وجود اطفال لدي يحتم علي الصبر .

الاستراحة والاصدقاء خطفوا زوجي :

للاسف أن بعض الازواج حياته بعد الزواج هي نفس الحياة قبل الزواج والجدول والروتين لم يتغير البته مابين السهر وضياع الأوقات وساعات العمل وساعات النوم فقط لا غير ولا يعرف المنزل الا وقت النوم والمأكل فقط يسير في حياته بدون هدف .
كثير من الزوجات يشتكين من هذا الواقع المؤلم فزوجة تشتكي وتقول : زوجي يقضي غالب الوقت في الاستراحة وعندما نريد أمراً يقول ( اتصلي على اخوك فلان خليه يجيبه ) وتقول الاخرى : انها في احدى المرات احست بالتعب واتصلت بزوجها تشكي له وانها مريضة تحتاج الى طبيب وكان هو يقبع بالاستراحة مع الاصدقاء فقال لها ( خذي ليموزين ) والساعه تشير الى الثانيه عشر ليلاً قلت : صعب الوقت متأخر فجاء الرد : اذن انتظري حتى اعود , ولم يعد الا الساعه الرابعه فجرا وبقيت اصارع الألم 4 ساعات متتاليه لايكون الألم في النهائة عبارة عن زائدة دودية كادت أن تنفجر لولا لطف الله .
هذا شئ من واقع الكثير من الازواج للاسف وهذه قضية واحده من الآف القضايا خلف أبواب المنازل .
قضية خطيرة جدا أن يقضي كثير من الازواج جل وقتهم خارج المنزل ولا يعيرون زوجاتهم شيئاً من الاهتمام ويرون أن المرأة مجرد آلة مهمتها العمل دون كلل ولا ملل وعليها تنفيذ الاوامر والسمع والطاعة دون نقاش البته . وعندما تأتي هذه المسكينه الى زوجها وتقول له : انني بحاجة اليك محتاجة القرب منك .
يأتي الرد القاسي المتعارف عليه لدينا ( انتي وش ناقص عليكي لابسه أحسن لبس وآكله احسن أكل وخدامه وانترنت وجوال وش تبين بعد ) ويقضي بعد ذلك كل الوقت خارج المنزل متنقلا مابين الاستراحات والمقاهي والخروج بدون هدف والبعض الآخر اخذته مشاغله المالية عن المنزل بعيداً فهو لا يعلم عن أهل بيته شيئاً سواء زوجته أو اولاده وهذه مصيبه كبرى .وفي الحقيقة الأسباب التي اودت الى هذه المشكلة كثيرة ومنها:
1- النظرة الدونية للمرأة في مجتمعنا والنظر اليها انها مجرد آلة فقط .
2- التربية الأساسيه التي ولدت هذه النظرة وهذا التعامل .
3- في الحقيقة وربما لا ترضي الرجال أن السبب الرئيسي في هذه المشكلة أن هناك رجالاً ليسوا اهلاً لتحمل مسؤولية اسرة وزوجة واطفال .أما الآثار المترتبة على هذه القضية وهي من واقع ماشاهدت بأم عيني وسمعت وقرأت :
1- الخيانة الزوجية لان كما ذكر ابن الجوزي في صيد الخاطر عن ذلك : أنه في حالة الجفاء العاطفي فان الطرف الآخر يبحث عن بديل يعوضه عن ذاك الجفاء .
2- ازدياد حالات الطلاق ولقد سجلت خلال السنوات الخمس الأخيرة الاحصاءات أن حالات الطلاق ثلاث اضعاف حالات الزواج .
3- انحراف أحداث السن خاصة من الذكور لأن الذكور دائماً لا تستطيع الأم التحكم فيهم ومسؤوليتهم تقع على الأب وعند غياب المسؤول فان النتيجة بلا شك الضياع .

اعتذر عن الاطالة وأتمنى أن اكون قدمت شيئاً مفيداً
وتقبلوا فايق تحياتي واحترامي


منقول موضوع اعجبني وحبيت اعطي الزوجات حقهم ولو بالكتابه

الرحَّال
09-06-2005, 04:16 PM
تمر الحياة الزوجية لغالبية الناس بالعديد من الأطوار
واحد من أكثر هذه الأطوار شيوعاً الملل بين الزوجين وهو شعور يعتبره الزوجان نذير خطر ، ولكن هذا الإنذار قد يكون مفيداً إذا
أدرك الزوجان أنه طور عابر يعني الحاجة إلى التغيير والتجديد في نمط حياتهم،
ولكن قد لا يكون بهذه البساطة إذا أخذ منحى آخر ووصل أحد الزوجين إلى حلٍ منفرد فأحدث التغيير بمفرده بعيداً عن الأسرة والمنزل بإحدى الوسائل التالية:
1- السهر الطويل خارج البيت.. البر والرحلات والأصدقاء.
2- اكتشاف هوايات ومواهب جديدة ،الألعاب المسلية والآن موضة الانترنت.
3- قد يلجأ إلى الانغماس في عمل طويل ومجهد.
4- اختلاق المشاكل والمنغصات داخل البيت قد تصل للطلاق .
5- بعض الأزواج يلجأ إلى الزواج ثانية وأحياناً ثالثة.
6- قد لا سمح الله يصل به الأمر إلى البحث عن علاقات لا شرعية أو سلوك خاطئ.
ومما لا شك فيه أن هذا نوع من الهروب من المشكلة أكثر منه حلاً لها ومن الأجدى البحث في أسباب الملل بين الزوجين.

ماهمه أحد
10-06-2005, 03:00 AM
هلا أخوي فارس الشوق أتمنى أن تكون هذه الغيبة أستراحة محارب

هذه المشكلة أساسها عدم المبالاة سواء من الرجل كأب أو المرأة كأم ونتائجها في الغالب تكون سيئة جداً ,

هناك نسبة من النساء ليست قليلة تعاني من هذه المشكلة كثيراً ولكن ليس لهم حيلة ولاقوة رغم محاولات البعض منهم توفير الجو المناسب للزوج داخل البيت , ولكن لاتجد رد فعل أيجابي من هذه المحاولات المتكررة فتبحث المرأة عن طريقة أخرى للهروب من هذه المشكلة وعن من يعزها ويهتم بها فتقع في مشكلة أكبر وأعظم ,,

والمشكلة لاتقف عند ملل الزوجة أو قلة أهتمام الزوج لكن تأثيرها يصل الى الأبناء ويمتد تأثيرها الى المجتمع الذي يعاني كثيراً من بعض الشباب الذي لايحمل فكر نظيف ولا هدف سليم في حياته ولايعني له المستقبل شيء ,,

وكل هذا بسبب الأهمال وعدم المبالاة من الزوج وزوجته ..

بنت الشرقية
10-06-2005, 04:34 AM
حياك الله يا فارس الشوق نور المنتدى بعودتك الينا
موضوعك بالمرة حلو
المفروض قبل ما الواحد يفكر يتزوج يحط بإعتباره إن حياته قبل الزواج مو مثل بعد الزواج يعني المفروض يكون مهيء نفسه لهذه المرحلة ونفس الكلام ينطبق على الزوجة عشان بعدين ما يصير مثل هالمشاكل بين الأزواج.
موضوع رائع بس هل هناك حل لهذه المشكلة؟؟؟

فــ(الشوق)ــارس
10-06-2005, 05:35 PM
اولا اشكركم على المرور والردود الجميلة جدا جدا

ثانيا اختي ايمان الله يقدرني اعطيها حقها بالكتابة بس ببيتي افضل اكون عزابي من اني اكون متاهل رغم ان الفرصة مسموحه لي الا اني افضل العيش وحدي

ثالثا الحل لهالمشكله هو التغيير من كل الطرفين الزوج والزوجة ولا يكون التغيير مقتصر بالبيت فقط بل في كل المجالات

تحياتي لكم

zayed
27-05-2008, 09:23 AM
زواجهما حبراً على ورق مجرد ورقة كتبها المأذون على أن يصبحا زوجين مع إيقاف التنفيذ ! إنها ليست حكايات من واقع الخيال بل هى قصص حقيقية حدثت داخل بعض البيوت التى ترفرف عليها سعادة زائفة لكنها مليئة بالآلام و الجراح ، بيوت يبدو عليها الحب و المودة و الرحمة ، و لكنها فى حقيقة الأمر عامرة بالكراهية و الجفاء و القسوة
لدينا كم هائل من تلك القصص
لولا انى اقسمت الا ابيح بتلك القصص لاحد لكنت نشرتها للفائده
الا انها اعراض الناس
من ستر مسلما ستره الله فى الاخره

تحياتى وسامحونا
زايد

التفأل
28-05-2008, 09:40 AM
اولا :الحمد لله على العودة وانشاء الله يكون فيها الخير والفائدة للجميع فمرحبا بك
ثانيا :إذا تربى الانسان في بيت اهله على عدم الشعور بالمسؤلية والمشاركة بابسط الامور داخل اسرته فهذا الشعور يلازمه بعد الزواج خاصة إذا كا والده من هذا النوع من الرجال عديم الشعور بالمسؤالية او كان الاب متفاني محب لاولاده فدلالهم وتحمل عنهم كل المسؤليات هنا ينشاء الطفل اناني لايرى الانفسه ولايشعر الا بحتياجاته هو فقط حتى نظرته لزواج تكون بدافع اشباع حاجة في نفسة لذلك نجده غير مبالي بالمرأة كاشريكت حياة وبالاولاد وبمسؤليتهم منه هو فعندما يوجهه اي عقبة تجده يرمي بالحمل على المرأة ويهرب إلى امتاع نفسة واشباع نزواته غير مبالي بمن يعول, والدين وما ادراك مالدين فغيب الناحية الدينية من حيان الانسان سبب في عدما مبالته لانه لايعرف حق الله عليه ولاحق نفسه ولا حقوق زوجنه واولاده وربما والديه , ولكن يحب ان لا ننحي المرأة عن تحملها جزاء من مسئولية هروب الرجل من المنزل فهناك من النساء من ياخذهاالحماس في بدية الحياة الزوجية فترغب بان تكون هي في الواجهة وتتحمل مسؤلية كل شيء بحكم تربيتها طبعافتاخذها العزة بالاثم فتسيطر على الوضع مما يشعر اخينا بالله الرجل بالنقص او على قولة القائل يكون على شفا حفرة ماهو مصدق ويترك لها كل شيء وكائنه ما صدق صدقني يا اخي هذي مصيبة معظم البيوت في مجتمعنا وهي البعد عن الله مما ادىإلى تضييع الأمانة. اللجواء للخيانة , موت الغيرة , تبلد الاحساس انعدام المشاعر ,الوصول إلى عدم الشعور بالمسؤلية فما لنا الاان نقول الحمد الله الذي عافانا مما ابتلهم به وفضلنا على كثير ممن خلق .

Al WaLaH
29-05-2008, 03:09 PM
أهلاً وسهلاً بعودتكم

فارس الشوق / الرحال / ما همه أحد / بنت الشرقية

حياكم الله وفعلاً إفتقدناكم بجد وها أنتم الحمد لله رجعتم وإن شاء الله أنتم بخير

موضوع يستحق القراءة والنساء - أكثرهم - في هذه الآونه يعيشون حياة عصيبه

ومشكلتها أوقات من رجالهم وأوقات منهم يعني الزوجه تريد لها أشياء معنويه وليست ماديه كما يضن البعض

والرجال أيضاً يريدون من زوجاتهم الإعتناء والإصغاء كما ما يريدون النساء

لكن في إعتقادي تكمن المشكله بالشخص نفسه إما أن يتغير لكي يتكيف مع الوضع اللي هو يعيشه ... أيضاً المرأة كذلك

لكي تمر الحياة بصفاء وسعاده

تقبل مروري فارس الشوق وأيضاً باقي الإخوه ودمتم بخير

sa77ud
24-06-2008, 11:11 AM
موضوع جميل وواقعي ونفسي اكون محايد ويغلبني جنسي كرجل ولكن ارغب في توضيح بعض النقاط المهمة :
1/ الرجل هو قائد البيت والسفينة والسيارة والعائلة فغيابه عن مسئوليته ينبأ بحدوث كارثة .
2/ المرأة المهملة سبب في هروب الزوج .
3/ المرأة يقع عليها جهد وعمل عظيم في حماية زوجها من الإنحراف وإشباعه عاطفيا ومعنويا .
4/الرجل ليس بالإسم بل بالفعل فهل من الرجولة ترك المنزل وإهمال الزوجة وإختلاق الأعذار لمغادرة المنزل فهذا دورك فهل ترغب في ان يقوم رجل آخر بدورك ؟
5/ كل زوجة يوجد لديها إحساس عاطفي وحنان ورقة ولكن تحتاج من الرجل إشعالها فالزوجة نار لاتشتعل عند الأصنام .

ام ناصر ******
25-06-2008, 04:22 AM
اشكرك على طرح هذا الموضوع المميز 00وصح لسانك على ماذكرته أخي sa77ud

المره هي أساس هروب الزوج او جلوسه في البيت لتبحث عن الاسباب 000

بنت عز
13-08-2008, 01:16 AM
[b]السلام عليكم كل الموجودين بالمنتدى والعائدين.

ويسلام عليك يافارس عز الله انك فارس صح اخذت أزواجنا ها الإستراحات ، والنت ، والسفر ،

ومن يقدر يتكلم لو قالت وين رايح جت كل الرجولة الرجال طاير وما عاد يشوف طلبات بيته

وما وده بعد احد يطلبه شي من طلبات بيته يكافي بس ودي يسأل نفسه هو ليش تزوج ؟؟

وليش ماطلب زوجه من غير طلبات يعني يعني قوامة خاصة قانون قرقوش يعني .

تقول إن المرة تخلق طلبات ماكن الحياة طبعها كذا!!!!!!!


ربما تـثلج هذه السطور قلوب الزوجات . . ربما تطفئ قليلاً من تلك النيران المشتعلة والمتأججة في النفوس . . ربما تلطف بعض الشيء من سخونة ذلك الاحتجاج النسائي اليومي الذي يرتطم صداه على جدران وحوائط بيت الزوجية دون أن يجد إجابة شافية. المشهد يتكرر في معظم البيوت زوجة تضع يدها على خدها في انتظار زوج لا يأتي إلى بيته سوى لدقائق معدودة. مجرد نصف ساعة في اليوم! او ساعات قليلة .

ويمكن حاطه إيدها على خدها وهو موجود مثل الجدار مسوي لها أطرم ومتضايق وما عنده أنا عندي أنواع الإحتيال خلها على الله..

ويمكن بالهاتف بعد وياريت ماتتصلون مرة مرة أجي ما أجي أنا حرررررررررررر.

ياسلام وما خفي كان أعظم وياهادي

أتمنى يكون فيه لجنة سرية تعالج مثل ها المواضيع.

بنت عز
13-08-2008, 02:59 AM
لالالالا مافيه أسباب ولو فيه ليش المرأة دائما مطالبة إنها تصلح كل شيئ مثل ماتطالب المرأة أيضا هو مطالب

ليش المرأة دايما عليها كل الحق كل راع مسؤل عن رعيتة والرجل هو الراع الأول قال هروب قال هو اللي يهز

البيت له الهيبة ، وله المحبة ،وله الوقار، وبكلمة يغير نمط البيت كله والله الهادي ...

وللكلام بقية

بنت عز
13-08-2008, 03:16 AM
sa77ud
كلامك ما يحتاج تعليق والله يكثر من أمثالك ويصلح أمورك يارب.

بنت عز
13-08-2008, 03:18 AM
الولهان بعد حياك وانت راع الاوله الله يسعد ايامك .

بنت عز
28-08-2008, 06:19 AM
بعض الدعاة ينسون بيوتهم::


بعض الدعاة ينسون بيوتهم مع انشغالهم بالدعوة، ويهملون زوجاتهم وأولادهم؛ مما يؤثر على استقرار الأسرة وتربية الأولاد، فهل الزوجات على حق في رفضهن لهذا الوضع أم أن ظروف الأمة تستوجب انشغال الدعاة، وعلى المرأة أن تتحمل المسئولية بكاملها؛ من أجل مستقبل الأمة!! وما هي الصورة الصحيحة لعمل الداعية بين بيته ودعوته؟!


تقول ف. م: زوجي خارج البيت طوال النهار؛ فلا أراه إلا في وقت متأخر من الليل وهو متعَب، فلا أتحدث معه إلا قليلاً، ولا يشاركني فعل الطاعات والعبادات، وقد ساءت أحوالي الإيمانية، خاصةً بعد الحمل والولادة؛ حيث لم أعد أذهب إلى المسجد، أو أزور أخواتي في الله، أو أقرأ القرآن بانتظام، فضلاً عن قراءة الكتب والمجلات الدينية كما كنت أفعل قبل الزواج، فقد أصبحت دائمة الاهتمام بطفلي وإعداد الطعام وتنظيف المنزل، وقد أثَّر هذا الضيق على معاملتي معه؛ فأصبحت أغضب بسرعة لأي شيء لا يرضيني، كما أثَّر على علاقتي بالناس؛ لأنني لا أحب أن أمارس حياتي منفصلةً عن زوجي، فلم أعد أحب أن أرى أو أسمع أحدًا.


وتشعر م. أ بالفراغ الكبير لغياب زوجها عن البيت، فهو يخرج لعمله في الصباح، ثم يعود ليخرج مرةً ثانيةً؛ ليشارك في العمل الإسلامي أو يكون موجودًا في البيت؛ لكنه مع ضيوفه، فهو في كلتا الحالتين غير موجود بالنسبة لها، والوقت المتبقي إما للنوم أو للراحة أو للقراءة والتحضير، وكأنَّ البيت بالنسبة له فندقٌ أو مكانٌ للاستراحة، والأدهى من ذلك مشكلة الأولاد، فهم يفتقدون رعايته كأب والاهتمام بهم وتربيتهم، فلا أستطيع وحدي أن أقوم بكل ذلك بنجاح.


وتقول ص. ب (مهندسة كيمائية): زوجي مشغول بالدعوة خارج البيت؛ حتى إنه لا يعلم السنة الدراسية التي يدرس بها أولاده، وهم محرومون من الخروج للنزهة أو الذهاب للنادي معه، حتى يوم الإجازة يقضيه بين النوم والتليفزيون، فلا أجد وقتًا لأحدثه في مشكلات أساسية لا بد أن يشاركني القرار فيها؛ مما يؤثر على الأولاد والبيت، وأحيانًا أشعر بالضيق والقهر، وأفتقد القدرة على فعل أي شيء.


وتضيف س.ج (دكتورة صيدلانية) أن مسئولية الأولاد قسمة مشتركة بين الوالدين، فالأطفال في حاجة إلى متابعة الأب وزجره، وتصحيح صورة الأم في نظرهم وحثهم على طاعتها، خاصةً البنين في فترة المراهقة، فهم بحاجة إلى وجود الأب وصداقته، أما تحمل المسئولية كاملةً فيجعل الأطفال يملون توجيهاتها ويفتقدون الدور الطبيعي للأم المتمثِّل في الحنان والأمومة، ويرون فيها غلظةً وشدةً.


صدق النية وتنظيم الوقت

وترى د.عزة لبيب (داعية) أن هناك قدرًا من المساهمة واجبًا على الأب إذا قصَّر فيه لا بد أن يتضرر الأولاد؛ مما يؤثر على تنشئة جيل مسلم قادر على حمل أعباء الأمة، فالأطفال في حاجة إلى قيادة الأب، فالقوامة والقيادة من صفات رب الأسرة، خاصةً في فترة المراهقة، فشعور الأطفال بوجود الأب يجعلهم أكثر استقامةً واستجابةً للأم، إلى جانب تشجيعه للأم بمشاركتها نفسيًا ومناقشتها شئون الأسرة، وهذا لا يحتاج إلى الوقت الكثير، أما فيما عدا ذلك فعلى الزوجة أن تتحمَّله في سبيل خدمة الإسلام، فهموم الأمة ليست قضية الزوج فقط، وإنما هي قضية المسلمين جميعًا أزواجًا وزوجات، فيجب أن تعلم الأخت المسلمة أنها تتعبَّد إلى الله تعالى بقيامها بمسئوليات بيتها، فهذا هو دورها الأساسي في الحياة، فالمرأة راعيةٌ في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، وإذا كانت المسئولية كبيرةً إلا أن صدق النية والعزم على الطاعة ييسر كل الأمور، ويجعل الله معيننا على هذه الطاعة، وقد شاهدتُّ بعضَ الأخوات اللائي مررْن بتلك الظروف، ولكن بتنظيم الوقت استطعن تحمل المسئولية، بل ووجدن الوقت ليعملن في حقل الدعوة، ويبذلن كل ما في وسعهن لخدمة الإسلام والمسلمين.


الدعوة بركة الأسرة

ومن خلال تجربتها تنصح الحاجة أم عصام زوجات الدعاة، قائلةً: في بداية حياتنا الزوجية كنت أتأثر لغيابه عن البيت، وأشعر بالوحدة، وأطلب منه مراعاة حقوقي وحقوق أولادنا، ولكنه كان دائمًا يُذكرني بأنه يخرج لعمل الخير، وأن فضله كبير في الدنيا والآخرة؛ فسيبارك الله في حياتنا، ويحفظ أولادنا، وسيكون لي مثل أجره إن رضيت وتحملت، وشيئًا فشيئًا تعودت على هذا الوضع وشجَّعني على ذلك أن زوجي كريم الخلق معي، ولا يحملني متاعب دعوته خارج البيت، حتى إذا أردت أن أخفف عنه وأشاركه همومه يقول لي يكفيك مسئولية البيت والأولاد؛ فأصبحت راضيةً بذلك، وقد أكرمنا الله تعالى في أولادنا وحماهم من أشياء كثيرة نراها حولنا فتفوقوا جميعًا في دراستهم، وهداهم الله إلى الالتزام بالإسلام بفضل صِلات والدهم بأهل الخير، وتأثر أولادي بهذا الجو الإسلامي.


تجربة ناجحة

وتحكي أم عبد الله- مسئولة النشاط الديني بمسجد تبارك الرحمن- تجربتها مع انشغال زوجها بالعمل الإسلامي، فتقول: لقد أثر غياب زوجي عليَّ، فساءت أحوالي الإيمانية، وساءت صلتي بزوجي، كما أثَّر على أولادي فكنت أثور وأصرخ في وجوههم إذا لم يستجيبوا لي، إلا أنني وجدت أن ظروف زوجي لن تتغير، ولن أحقق من وراء ذلك إلا عصيان ربي وزوجي وافتقاد السعادة التي كنت أحلم بها، فقررت أن أنظِّم وقتي، وأشغل نفسي بما يُنسيني غياب زوجي، ويمنحني الراحة النفسية التي تحقق لأسرتي استقرارها وسعادتها، فبدأت بالقراءة والكتابة في بعض المجلات الإسلامية، ثم بدأت أتعاون مع الأخوات في المسجد القريب من بيتي، وتولد لديَّ الإحساس بالمسئولية، ودفعني ذلك إلى الاهتمام بالاطلاع ودراسة العلوم الدينية، فالتحقت بمعهد إعداد الدعاة، وانخرطت في حقل الدعوة، وأدركت أن المجتمع في حاجة إلى مساهمة كل امرأة ومناصرتها زوجها ليحمل أعباء الدعوة، كما زادني ذلك وعيًا بمسئولية أسرتي، وتنشئة أولادي، والقدرة على القيام بها، معتمدةً على نفسي.


مسئولية الزوجة


ويرى د.عبد الله زين العابدين- عضو النقابة العامة للصيادلة- أن على الزوجة مساعدة الزوج على حسن استغلال الوقت أثناء تواجده بالبيت، فعليها ترتيب الأولويات، وحسن عرضها للموضوعات، وترتيب الجلسات مع الأولاد، بحيث يقوم الزوج بكل ما هو مطلوب منه أو مفترض قيامه به في أقصر وقت ممكن، فأي داعية مهما كانت انشغالاته يمكث في بيته ما لا يقل عن ثلاث ساعات يوميًا، فلو استغلَّت الزوجة هذا الوقت ولم تنشغل بأعمال المنزل، وأشاعت الجو الأسري لعوضت الأطفال عن غيابه، وأتاحت له الفرصة لمتابعتهم والاهتمام بهم تربويًّا ونفسيًّا.


ويرى د. أحمد عبد الرحمن- داعية وخطيب- أن الداعية لا بد أن يتذكَّر أن لزوجته حقوقًا يعطيها بعض الوقت يجلس إليها ويقنعها بما يفعل، ويشرح لها فيما هو مشغول، ويذكرها دائمًا بالسيدة خديجة، فقد كانت تساوي جيشًا، ولا بد أن أشرك زوجتي فيما أفعل وأخبرها بخطواتي، وآخذ رأيها في الخطبة، وأعطيها مسودة الموضوع وأناقشها، وتفيدني جدًّا؛ لأنها تمثل الناس الذين سأخاطبهم، وربما يغيب عني جانبٌ من جوانب الموضوع- خاصةً الجوانب المتعلقة بالنساء- وقد تذكرني بمناسبة أنسيتها، وأعرض عليها موضعين أو ثلاثة وتختار منهم الموضوع الملحّ، فالداعية يجب أن يُشرك زوجته في أعماله، والزوجة يجب أن تشغل نفسها بما يُفيد، فالبيت يحتاج إلى الكثير، أما إذا جلست في البيت بلا مشاغل، فسوف تبحث عن زوجها، وهو له عمله الذي يجب أن تشجعه عليه، وتشاركه فيه وتتعلم منه.


وأيضًا بناتي أتابعهن في دراستهن، ظروف المدرسة، ومستواها الدراسي، وعلاقاتهن بالمدرسة والجامعة، وما يواجهن من صعوبات في الدراسة، وأشاركهن علاج مشاكلهن، وأوجه سلوكياتهن وأفكارهن الخاطئة، وحتى الآن تلجأ إليَّ بناتي ويستشرْنني فيما يعرض لهنَّ من أمور الحياة والعمل، وأفسح لهن صدري وأمازحهن، وأخرج معهن في رجلات ترفيهية، ولزيارة الأهل، وهذا لا يأخذ من وقت الداعية كثيرًا، فالأب لا بد أن يتصل بأولاده، ويعرف همومهم قبل الدعوة، وأوجب من الدعوة، فهي مسئولية لا فكاكَ منها؛ بل على العكس يقدم أسرته نموذجًا للناس، وهذا يُساعده على نجاح دعوته.



ترتيب الأولويات

ويؤكد د. محمد المختار محمد المهدي على أنه ما دام الأمر أمرَ دعوة، ويتعلق بمستقبل الإسلام، فالمفروض أن أهل بيت الداعية يساهمون ويحتسبون تقصير رب البيت في حقوقهم؛ إعانةً له على أداء واجبه، هذا إذا كانت الأسرة تعي ذلك، وهذه مسئولية الداعية أن يجعلهم يَعُون أنه لا ينشغل عنهم بأعمال دنيوية، وبذلك يحتسبون أجرهم عند الله في سبيل الدعوة، فهذا يُعتبر إسهامًا منهم في الدعوة؛ لأنهم يساعدونه في دعوته فيأخذون أجره، ولكن لا بد ألا يتهاون في المخالفات الجوهرية في سلوكيات أهل بيته، سواء كانت الزوجة أو الأولاد، فلا يليق أن يهمل أولاده من ناحية الصلاة، والاهتمام بالقرآن الكريم، وانضباط سلوكياتهم؛ فرعايتهم له ألزم من الدعوة.. "أبدأ بنفسك ثم بمن تعول"، و"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"، و"الأقربون أولى بالمعروف"، و"والرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته".



هذه أمور جوهرية يجب ألا يطغى عليها أمر الدعوة الخارجية؛ فهذا واجب عيني، أما الدعوة فواجب كفائي، ومن هنا يأتي التنسيق والتوازن بين أداء الواجبات، أما فيما عدا ذلك فيجب أن تكون نظرة المرأة المسلمة نظرةً شاملة، وعليها احتساب ما ينقص من الأمور المادية، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من أصبح آمنًا في سربه، معافًا في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حِيزت له الدنيا بحزافيرها"، فيجب أن تكون نظرتها شاملةً للواجب العام مع الواجب الخاص، وأيُّ تنازل منها عن الواجب الخاص يعتبر إسهامًا في مساعدة الداعية تثاب عليه، بل قد تأخذ مثل أجره