الرحَّال
09-06-2005, 03:26 AM
افتحي لي ذراعيك
أقترفي فيّ كل جرائم العشق
أو لا تعشقيني
حاولي أن تكون لطيفة
فكما آويت الأغنية الحزينة
في شفتيك شهوراً
آوِ شفتي المشردتين
فإن غلبك الحياء سيدتي
فاكتفي بإيواء جبيني
اسحقيني بعجلات حنانك
إن كنت ميتاً بحنانك
فاسحقيني لا ترحميني
دعيني أقود انقلاباً
على الشعر الباسط سلطانه
في دفاتر وشفاه المساكين
غزل شريد من هنا وهناك
وأقاصيص حب كوجود تنين
أتألم جداً لرؤية الحب الفتي
يذيب معالمه بخطوات الأولين
لن أحبك بطريقة جدي
أو بطريقة شعراءنا السابقين
سأحبك على طريقتي الحمقاء
وسأقول بصراحة كم تعجبيني
سأيقظ القمر من سكرته
ومن هذيانه بنجوى النجوم
سأغسله من صدء السنين
سألبسه جميل النور سأعطره
سأبعثه لك في الليل لتذكريني
سأكتب فيك الذي بعد ما كتب
فهل بعد عنائي كله تحبيني
أتكفيك كلمات يا نوارتي
ما نفع كلمات تكفيك لا تكفيني
مررت بجميع من كتبو العشق
وبمن سخرو الورد للتلوين
لكني أدرت ظهري لتقاليدهم
تلك الخطوات التقليدية لا ترويني
انظري في مقلتي المرهقتين
يكاد شح نظراتك يفنيني
حملقي جيداً قد يتجلى الله
في مقلتين لمقلتيك ناظرتين
اعصفي في داخلي كبركان
اعتاد العصف من ملايين السنين
اطمريني تحت جناحك
اغلقي عليّ الحب لا تحرريني
أحتاج الدفء ها هنا أمسكيني
قد هجرت موطني يا نوارتي
واتخذت من شعرك وجهة رحيلي
تركت خلفي طفولة رائعة
تركت بيتنا الكبير والبساتين
وأخذت معي العشق رغيفاً
وحملت منسأتي وعصبت جبيني
أليك الوجهة رائعتي
أفتحي ذراعيك استقبليني
أقترفي فيّ كل جرائم العشق
أو لا تعشقيني
حاولي أن تكون لطيفة
فكما آويت الأغنية الحزينة
في شفتيك شهوراً
آوِ شفتي المشردتين
فإن غلبك الحياء سيدتي
فاكتفي بإيواء جبيني
اسحقيني بعجلات حنانك
إن كنت ميتاً بحنانك
فاسحقيني لا ترحميني
دعيني أقود انقلاباً
على الشعر الباسط سلطانه
في دفاتر وشفاه المساكين
غزل شريد من هنا وهناك
وأقاصيص حب كوجود تنين
أتألم جداً لرؤية الحب الفتي
يذيب معالمه بخطوات الأولين
لن أحبك بطريقة جدي
أو بطريقة شعراءنا السابقين
سأحبك على طريقتي الحمقاء
وسأقول بصراحة كم تعجبيني
سأيقظ القمر من سكرته
ومن هذيانه بنجوى النجوم
سأغسله من صدء السنين
سألبسه جميل النور سأعطره
سأبعثه لك في الليل لتذكريني
سأكتب فيك الذي بعد ما كتب
فهل بعد عنائي كله تحبيني
أتكفيك كلمات يا نوارتي
ما نفع كلمات تكفيك لا تكفيني
مررت بجميع من كتبو العشق
وبمن سخرو الورد للتلوين
لكني أدرت ظهري لتقاليدهم
تلك الخطوات التقليدية لا ترويني
انظري في مقلتي المرهقتين
يكاد شح نظراتك يفنيني
حملقي جيداً قد يتجلى الله
في مقلتين لمقلتيك ناظرتين
اعصفي في داخلي كبركان
اعتاد العصف من ملايين السنين
اطمريني تحت جناحك
اغلقي عليّ الحب لا تحرريني
أحتاج الدفء ها هنا أمسكيني
قد هجرت موطني يا نوارتي
واتخذت من شعرك وجهة رحيلي
تركت خلفي طفولة رائعة
تركت بيتنا الكبير والبساتين
وأخذت معي العشق رغيفاً
وحملت منسأتي وعصبت جبيني
أليك الوجهة رائعتي
أفتحي ذراعيك استقبليني