الأستاذ
17-09-2006, 12:56 AM
تحتضنه الرياض بمشاركة نخبة من الشركات المتخصصة
40 ألف سيدة يشهدن أول تظاهرة عقارية نسائية ديسمبر المقبل
الرياض- محمد عبدالرزاق السعيد:
تحتضن الرياض خلال الفترة بين 17 - 20 ديسمبر المقبل المعرض النسائي الأول للإسكان والتمويل العقاري «مسكن المرأة 2006» في فندق الفورسيزونز، وسط توقعات بزيارة نحو 40 ألف سيدة خلال أيامه الأربعة.
وقال عبدالاله القرشي مدير التسويق في «دلتابرو» المنظمة للمعرض إن المعرض الذي يقام لأول مرة في السعودية بهذا المستوى والتنظيم يشكل أهمية اقتصادية واجتماعية باعتباره حدثاً مرتقباً متخصصاً في تسويق المشاريع السكنية والإستثمارية والعقارية والديكورات والمستلزمات المنزلية الراقية أمام تجمع نسائي كبير، حيث يتزامن المعرض مع الفترة الاقتصادية النشطة التي تشهدها السعودية في كافة المجالات، وخصوصاً قطاع العقار والمساكن.
وذكر القرشي انه يشارك في معرض «مسكن المرأة 2006» نخبة من الشركات العاملة في قطاع المساكن والعقار والديكور والتصاميم الداخلية والمستلزمات المنزلية والبنوك وشركات التأمين والتقسيط والتمويل، مشيراً إلى انه سيدعى للمعرض خلال أيامه الأربعة قرابة 20 الف سيدة بدعوات خاصة فاخرة يمثلن صاحبات السمو الأميرات وزوجات أصحاب السمو الأمراء وسيدات الأعمال وزوجات رجال الأعمال وأساتذة الجامعات والمسؤولات في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الدعوة المفتوحة للسيدات، حيث من المتوقع أن يزور المعرض قرابة 40 ألف سيدة يشهدن تظاهرة نسائية كبرى نظراً لحجم المشاركة.
وأشار إلى أن صناعة المعارض في المملكة وخصوصاً النسائية منها تتجه نحو «النضوج» بسبب ارتفاع الوعي بأهمية قيام معارض متخصصة وراقية، تواكب التطور الذي تشهده المملكة في كافة القطاعات.
وينتظر أن يعلن عدد من الشركات المشاركة في المعرض عن طرح مشاريع وبرامج جديدة لأول مرة تعرض في السوق السعودية.
وقال القرشي ان «دلتا» أقامت معرضين سابقين خلال هذا العام متخصصين في المجوهرات والتجميل في فندق الفورسيزونز وقد حققا نجاحاً كبيراً بسبب حجم الشركات المشاركة وكثافة الزائرات، مبينا إن معرض «مسكن المرأة 2006» سيوفر قرابة 100 وظيفة مؤقتة للفتيات السعوديات والتي عادة يتم ترسيم نحو 40 في المائة منها بعد انتهاء المعرض ووفقا لحاجة الشركات من الموظفات، مشيرا إلى أن المعرض النسائي للذهب والمجوهرات ومعرض «جمال المرأة 2006» واللذين نظمتهما «دلتا برو» مؤخرا قد ساهما في توظيف عد كبير من السعوديات في شركات مشاركة في المعرض.
وأكد القرشي على أهمية إقامة معارض نسائية راقية مرخصة من وزارة التجارة والصناعة لتساهم في إطلاع السيدات على كل ما يستجد في كافة الأنشطة التجارية، وتوفير فرص عمل ضخمة للسعوديات.
وأوضح أن «دلتا برو» لتنظيم المعارض، اتجهت للتخصص في تنظيم المعارض النسائية للاستفادة من المعطيات العديدة التي تشمل الحاجة المجتمعية لقيام معارض نسائية تتوافق مع طبيعة المجتمع، واتجاه الحكومة إلى قصر الوظائف النسائية على السيدات وفق جدول زمني حددته وزارة العمل، وعدم وجود شركة متخصصة في مجال المعارض النسائية على مستوى المملكة، وأيضاً لوجود سوق محلي جاذب في مجالات مختلفة وخاصة فيما يتعلق باهتمامات وأنشطة المرأة، مؤكدا سعي «دلتا برو» إلى استغلال الفرص السانحة لتطوير قطاع صناعة المعارض في السعودية من اجل تنظيم معارض ومناسبات ذات مستوى عال.
وذكر مدير التسويق أن المعارض تلعب دورا هاما في الحياة الاقتصادية باعتبارها تظاهرة تتيح الفرصة لإنجاح سياسة ترويج وتسويق السلع والخدمات، وتعمل على توسيع قاعدة السوق والتعرف على احتياجات المستهلكين من خلال اللقاء المباشر بين المنتج والمستهلك، وقياس ردود الفعل تجاه المعروضات، والقدرة على المنافسة من خلال الوقوف على الاتجاهات المستقبلية فيما يتعلق بتطوير المنتج أو الخدمة، وتوثيق العلاقات مع الجمهور من خلال المعلومات والبيانات التي يمكن جمعها من الزائرين للمعرض.
وقال إن المعلومات تشير إلى أن المرأة تشكل كثافة عددية تصل إلى 49في المائة من سكان السعودية، و35في المائة من عدد العاملين في الدولة، كما أن المرأة تعد قوة اقتصادية وتشكل قوة شرائية كبيرة في كافة المجالات، ويبلغ عدد السعوديات العاملات في كافة القطاعات نصف مليون عاملة، وتعمل الحكومة وفقاً لسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز في حوار صحافي، على إقرار نظام الدوامين للموظفات، دوام من الصباح إلى وقت الظهر وآخر من الظهر إلى المساء، لرفع عدد العاملات السعوديات في كافة المجالات إلى أكثر من مليون عاملة، لافتاً إلى أن إجمالي أرصدة السيدات في المصارف السعودية يقدر ب 70 في المائة من إجمالي الودائع، وأكدت تقارير اقتصادية بأن المرأة السعودية تمتلك 3,4 في المائة من مجموع الشركات وهناك 1500 شركة ومؤسسة كبرى مسجلة باسمها، كما ان عدد السجلات التجارية المستخرجة بأسماء سيدات في مدينة الرياض فقط يبلغ 3 آلاف سجل تجاري، كما ان المرأة السعودية تمتلك 40 في المائة من الأصول العقارية وأكثر من 20 في المائة من صناديق الأسهم وما يزيد عن 18 في المائة من الحسابات الجارية في البنوك.
وقال القرشي ان هذه المؤشرات تؤكد اهمية اقامة معارض نسائية متخصصة خصوصاً في مدينة الرياض باعتبارها الأكثر في عدد السكان، حيث يتطلب ان تواكب صناعة المعارض هذا الانفتاح والتوجه نحو إعطاء المرأة دوراً رئيسياً في التنمية، وإطلاع السيدات على كل ما يخصهن في التجارة والصناعة وعالم الزينة والجمال والتعليم والصحة.. وغيرها، مشيراً إلى أن معرض «مسكن المرأة 2006»، يعتبر أول وأكبر معرض نسائي ينظم بهذا المستوى.
وبين القرشي ان القطاع العقاري من اكثر القطاعات اهمية بالنسبة للمجتمعات، كما انه يشهد نشاطاً ومعدلات نمو غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً السعودية التي شهدت قفزات كبيرة في بناء المساكن وقيام مشاريع عمرانية ومدن اقتصادية ضخمة..
وانطلاقاً من هذه الحقائق فإن فرص نجاح تنظيم معرض بهذا الحجم كبير للغاية.. وهو فرصة للتداول بين العارضين والزوار وترسيخ العلاقة ومعرفة الرغبات مما يساعد العقاريين ومقدمي الخدمات على زيادة مبيعاتهم وتطوير تجارتهم وأساليب عرضهم.
ويعتبر الترويج المبكر ووضع اهداف واضحة من اهم مقومات نجاح المعارض، وباعتبار ان هذا المعرض الأول الذي تم الترخيص له رسمياً من قبل وزارة التجارة والصناعة، فقد تم التخطيط له ليكون بمثابة الحدث الأهم على المستوى المحلي والخارجي في مجاله.
40 ألف سيدة يشهدن أول تظاهرة عقارية نسائية ديسمبر المقبل
الرياض- محمد عبدالرزاق السعيد:
تحتضن الرياض خلال الفترة بين 17 - 20 ديسمبر المقبل المعرض النسائي الأول للإسكان والتمويل العقاري «مسكن المرأة 2006» في فندق الفورسيزونز، وسط توقعات بزيارة نحو 40 ألف سيدة خلال أيامه الأربعة.
وقال عبدالاله القرشي مدير التسويق في «دلتابرو» المنظمة للمعرض إن المعرض الذي يقام لأول مرة في السعودية بهذا المستوى والتنظيم يشكل أهمية اقتصادية واجتماعية باعتباره حدثاً مرتقباً متخصصاً في تسويق المشاريع السكنية والإستثمارية والعقارية والديكورات والمستلزمات المنزلية الراقية أمام تجمع نسائي كبير، حيث يتزامن المعرض مع الفترة الاقتصادية النشطة التي تشهدها السعودية في كافة المجالات، وخصوصاً قطاع العقار والمساكن.
وذكر القرشي انه يشارك في معرض «مسكن المرأة 2006» نخبة من الشركات العاملة في قطاع المساكن والعقار والديكور والتصاميم الداخلية والمستلزمات المنزلية والبنوك وشركات التأمين والتقسيط والتمويل، مشيراً إلى انه سيدعى للمعرض خلال أيامه الأربعة قرابة 20 الف سيدة بدعوات خاصة فاخرة يمثلن صاحبات السمو الأميرات وزوجات أصحاب السمو الأمراء وسيدات الأعمال وزوجات رجال الأعمال وأساتذة الجامعات والمسؤولات في القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الدعوة المفتوحة للسيدات، حيث من المتوقع أن يزور المعرض قرابة 40 ألف سيدة يشهدن تظاهرة نسائية كبرى نظراً لحجم المشاركة.
وأشار إلى أن صناعة المعارض في المملكة وخصوصاً النسائية منها تتجه نحو «النضوج» بسبب ارتفاع الوعي بأهمية قيام معارض متخصصة وراقية، تواكب التطور الذي تشهده المملكة في كافة القطاعات.
وينتظر أن يعلن عدد من الشركات المشاركة في المعرض عن طرح مشاريع وبرامج جديدة لأول مرة تعرض في السوق السعودية.
وقال القرشي ان «دلتا» أقامت معرضين سابقين خلال هذا العام متخصصين في المجوهرات والتجميل في فندق الفورسيزونز وقد حققا نجاحاً كبيراً بسبب حجم الشركات المشاركة وكثافة الزائرات، مبينا إن معرض «مسكن المرأة 2006» سيوفر قرابة 100 وظيفة مؤقتة للفتيات السعوديات والتي عادة يتم ترسيم نحو 40 في المائة منها بعد انتهاء المعرض ووفقا لحاجة الشركات من الموظفات، مشيرا إلى أن المعرض النسائي للذهب والمجوهرات ومعرض «جمال المرأة 2006» واللذين نظمتهما «دلتا برو» مؤخرا قد ساهما في توظيف عد كبير من السعوديات في شركات مشاركة في المعرض.
وأكد القرشي على أهمية إقامة معارض نسائية راقية مرخصة من وزارة التجارة والصناعة لتساهم في إطلاع السيدات على كل ما يستجد في كافة الأنشطة التجارية، وتوفير فرص عمل ضخمة للسعوديات.
وأوضح أن «دلتا برو» لتنظيم المعارض، اتجهت للتخصص في تنظيم المعارض النسائية للاستفادة من المعطيات العديدة التي تشمل الحاجة المجتمعية لقيام معارض نسائية تتوافق مع طبيعة المجتمع، واتجاه الحكومة إلى قصر الوظائف النسائية على السيدات وفق جدول زمني حددته وزارة العمل، وعدم وجود شركة متخصصة في مجال المعارض النسائية على مستوى المملكة، وأيضاً لوجود سوق محلي جاذب في مجالات مختلفة وخاصة فيما يتعلق باهتمامات وأنشطة المرأة، مؤكدا سعي «دلتا برو» إلى استغلال الفرص السانحة لتطوير قطاع صناعة المعارض في السعودية من اجل تنظيم معارض ومناسبات ذات مستوى عال.
وذكر مدير التسويق أن المعارض تلعب دورا هاما في الحياة الاقتصادية باعتبارها تظاهرة تتيح الفرصة لإنجاح سياسة ترويج وتسويق السلع والخدمات، وتعمل على توسيع قاعدة السوق والتعرف على احتياجات المستهلكين من خلال اللقاء المباشر بين المنتج والمستهلك، وقياس ردود الفعل تجاه المعروضات، والقدرة على المنافسة من خلال الوقوف على الاتجاهات المستقبلية فيما يتعلق بتطوير المنتج أو الخدمة، وتوثيق العلاقات مع الجمهور من خلال المعلومات والبيانات التي يمكن جمعها من الزائرين للمعرض.
وقال إن المعلومات تشير إلى أن المرأة تشكل كثافة عددية تصل إلى 49في المائة من سكان السعودية، و35في المائة من عدد العاملين في الدولة، كما أن المرأة تعد قوة اقتصادية وتشكل قوة شرائية كبيرة في كافة المجالات، ويبلغ عدد السعوديات العاملات في كافة القطاعات نصف مليون عاملة، وتعمل الحكومة وفقاً لسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز في حوار صحافي، على إقرار نظام الدوامين للموظفات، دوام من الصباح إلى وقت الظهر وآخر من الظهر إلى المساء، لرفع عدد العاملات السعوديات في كافة المجالات إلى أكثر من مليون عاملة، لافتاً إلى أن إجمالي أرصدة السيدات في المصارف السعودية يقدر ب 70 في المائة من إجمالي الودائع، وأكدت تقارير اقتصادية بأن المرأة السعودية تمتلك 3,4 في المائة من مجموع الشركات وهناك 1500 شركة ومؤسسة كبرى مسجلة باسمها، كما ان عدد السجلات التجارية المستخرجة بأسماء سيدات في مدينة الرياض فقط يبلغ 3 آلاف سجل تجاري، كما ان المرأة السعودية تمتلك 40 في المائة من الأصول العقارية وأكثر من 20 في المائة من صناديق الأسهم وما يزيد عن 18 في المائة من الحسابات الجارية في البنوك.
وقال القرشي ان هذه المؤشرات تؤكد اهمية اقامة معارض نسائية متخصصة خصوصاً في مدينة الرياض باعتبارها الأكثر في عدد السكان، حيث يتطلب ان تواكب صناعة المعارض هذا الانفتاح والتوجه نحو إعطاء المرأة دوراً رئيسياً في التنمية، وإطلاع السيدات على كل ما يخصهن في التجارة والصناعة وعالم الزينة والجمال والتعليم والصحة.. وغيرها، مشيراً إلى أن معرض «مسكن المرأة 2006»، يعتبر أول وأكبر معرض نسائي ينظم بهذا المستوى.
وبين القرشي ان القطاع العقاري من اكثر القطاعات اهمية بالنسبة للمجتمعات، كما انه يشهد نشاطاً ومعدلات نمو غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً السعودية التي شهدت قفزات كبيرة في بناء المساكن وقيام مشاريع عمرانية ومدن اقتصادية ضخمة..
وانطلاقاً من هذه الحقائق فإن فرص نجاح تنظيم معرض بهذا الحجم كبير للغاية.. وهو فرصة للتداول بين العارضين والزوار وترسيخ العلاقة ومعرفة الرغبات مما يساعد العقاريين ومقدمي الخدمات على زيادة مبيعاتهم وتطوير تجارتهم وأساليب عرضهم.
ويعتبر الترويج المبكر ووضع اهداف واضحة من اهم مقومات نجاح المعارض، وباعتبار ان هذا المعرض الأول الذي تم الترخيص له رسمياً من قبل وزارة التجارة والصناعة، فقد تم التخطيط له ليكون بمثابة الحدث الأهم على المستوى المحلي والخارجي في مجاله.