المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشوار العمر يبدأ بصرخة طفل..


الرحَّال
06-06-2005, 01:06 AM
مشوار العمر يبدأ بصرخة طفل..





أمي الحبيبة أحب أن أكتب لك أرق الحروف وأعذبها فأنتِ الملاك الذي لا ولن يوجد مثله
على هذه البسيطة بأسرها، حملتني وهنا على وهن وأرضعتني الحب والحنان ،
ربيتني على حب الخير وفعله وعلى العمل لوجه الله والسعي بكل السبل لنيل رضاه.

ومازلتي حتى هذه الساعة تسبغين بفيض حناياك فأبدا لا يمكنني نسيان حضنك قبل
خروجي لمدرستي آنفا وجامعتي اليوم ولن تمحى قبلاتك التي عودتني عليها كل
يوم ودعواتك لي بالتوفيق..



http://moawya2000.jeeran.com/tytuyu.jpg


هناك في تلك الغرف التي تعاني فيها الأمهات ألاما لا مثيل لها تتعالى صرخات الأطفال
بين الحين والآخر معلنةََ قدومهم للحياة فتنفرج الأسارير بشرا بهذه المواليد ويستقبل كل
بيتا طفلا صغيرا يحمل السعادة والابتسامة الرقيقة لصدر والديه اللذان يحتضنانه بكل حب.

تمر سنين حياته .. يكبر هذا الطفل الصغير ويصبح يافعا يلعب ويتحرك يحاول ان يكتشف ماحوله
من عالم الاسرار يطمح لإشباع الفضول ويُملأ بحب الاستطلاع ، إلى ان يصبح شابا يقبل على
الحياة ويسعى مكافحا مجدا ليتبوء المناصب فيها ولو بجزء صغير يسترعي به اهتمام من
حوله ليمنحوه قيمته وإحساسه بذاته وهذا طبعا ليس حال الكل.

يشب وكله طموح ويأمل من الدنيا الكثير رغم ان لا علم له بما تخبأه السماء ..

هكذا اعتقدت ان حياتي ستكون بستان من مختلف الازهار اقطف في اي وقت النجاح والحب
والفرصة ولكن لا يأخذ المرء منا كل مايصبو إليه يؤلمني ان اكتب هذه السطور وقد يتهمني
البعض بالسوداوية لكنه واقع أعيشه وغيري .خليط من الشعور بالوحدة / الضياع/ البرود/
اللامبالاة/ والخوف من المجهول..
ربما يصعب عليّ تحديده ففي حياتنا قدر كبير من الافراح ولكن كيف نترك للحزن الذي لا يتعدى
حجمه الحياة بأكملها ان يستقطع الجزء الاكبر هل لانا اعتدنا على ذرف الدموع أو لان عمر الشعور
بالسعادة قليل .. غريب لم مهما تملكنا الشعور بالسرور ندع الحزن يسرق هذه اللحظات ؟؟

هل تشعر بمثل هذا الاحساس ضياع/ خوف / وقلق لا تعرف مصدره ربما بسبب امنيات فقدتها
أو حلم أضعته أو شخص راح في مهب الريح..


جميل ان نأخذ الكلمات من افواه من يعاني ..


http://moawya2000.jeeran.com/zxsd.jpg


بلا مقدمات

اتعجب ممن يترك الواقع ويبحر في الخيال ومن يركض خلف السراب ويزهد بالحقيقة الماثلة امامه

انه حال من يبحث عن تلك الاحلام التي من الصعب تحقيقها لخلل في قدراته وامكانياته.


الا الحماقة

كثير هي عيوب الازواج ... عصبية وبخل وغلظة وسوء تقدير وجلافة

وكلها ارجو لها ان تنصلح بمرور الايام ..... الا الزوج الاحمق المراهق

فالحماقة اعيت من يداويها!!!

وكذا ينطبق الحال على اي انسان رجلا كان ام امرأة فالشخص الجاهل يصعب التعامل معه..


هل تريد ان تكون مثله؟؟؟

كان رجل يصنع النبال والسهام ثم يرمي بها الصيد ولما كان الليل قد اظل المكان فظن
ان سهامه لم تصب شيئا وما ذاك الا عيبا فيما صنع فقام الى سهامه وقوسه فكسرها

فلما اصبح النهار وجد ان سهامه اصابت اهدافها فندم اشد الندم على تفريطه بها
وكسرهها فقال

ندمت ندامة الكسعي لما .... غدت مني نوار بائن
هل تريد ان تندم بعد فوات الاوان .


احب ان اسمع صوته

جاء بالاثر ان العبد المؤمن ان اصابته مصيبة يدعو الله ويدعو حتى تشفع له الملائكة فتقول
لرب العزة يارب مالك عن فلان عبدك المؤمن وكل يوم تطلع له اعمال صالحة فيقول تبارك
وتعالى اني احب ان اسمع صوته ....
ايها الاخوان يامن لكم الامنيات التي ترجونها لا تنسوا دعاء رب الارباب..


اغبى الاغبياء

انه من يتعرض للفتن ثم هو واثق من نفسه ..... واتحدى من يضمن قلبه من التقلب ساعة او دقيقة

والسعيد من وقاه الله الفتن وصرفه عنه .... وله الله من يصابرها ويدافعها
قال تعالى:
ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ... الانعام


اسهل طريق للفشل

كثرة الشكاية من الغير.


يقال :

اربعة اشياء تجب عليك ... العقل ..القلب ...الضمير... الارادة


اسأل مجرب

ما انتكس احد ولا فقد صوابه الا بسبب صديق سوء.



يقول بعض العلماء والمعاصرين أن بعض الناس يرتدي نظارة سوداء يغطى بها عينيه فيرى كل شيء
أمامه أسود بسبب نظارته.. فالشمس سوداء والقمر أسود...

وهذا مثل من يحمل في نفسه الشك والريبة يظن السوء في كل أحد... في كل الناس...

ويعتقد أن الناس يدبرون المؤامرات ويحقدون عليه ويسلبون مكانته من المجتمع ويتأكد أنه
هو المصيب وحده.. ونصيحتي لمن هذا حاله أن يخلع نظارته السوداء ويلبس نظارة بيضاء ليرى
بها نظارة الورد وإطلالة الصباح وبسمة الطفل..
بحسب نفسك ترى من حولك فإن كنت صادقاً
محباً كريماً... وإن كنت جافياً غضوباً منتقماً فالناس في نظرك أهل الانتقام والمؤاخذة والمحاسبة....

ما أحسن النفس الراضية التي تحب الخير وتعفو عن الخطأ وتتجاوز عن الزلة... وتتناسى الإساءة...

وما أظلم النفس التي:

تحقد على الغير. وتحفظ الخطأ... ولم تعفُ عن المخطئ عليها.. وتسجل الغل..

إنها نفس مريضة شافى الله صاحبها...

سلمى
06-06-2005, 09:32 AM
كثير من الناس يتمنى صرخة طفل في منزله

الرحَّال
06-06-2005, 10:47 AM
سلمى


مشكووورة علي المرور