جمال الخيال
29-05-2005, 02:06 PM
تخيلت التواقة ترسم الكلمة ..
فرسمت هذا العنوان ..
~ تواقة تلفها حمى الجوى~
لتكتب ..
أنا . . .
معلَّقةٌ بين القمَّـة والهاوية . . .
مصابـةٌ . . .
بحُمَّى الجـَــــوى . . .
لازلتُ . . .
أتصبَّبُ سِلْماً . . .
يمتصُّه . . .
َرْمل الروح . . .
فلا يرتوي ! . . .
وأغيبُ عن وعيي . . .
في . . .
غيابات الحُلم ! . . .
~ . ~ . ~ . ~
حاولتُ . . .
أن أقرأ تفاصيل حبك حين امتدَّت يدك . . .
إليّ . . .
من سُدفة الحُلم ! . . .
شرَعْتُ أتهجَّى الخطوط . . .
هل كانت تطلب الرحمة أم تعطيها ؟! . . .
هل كانت تغتالني . . .
أم . . .
تمسح بزيت راحتها ملامح الحزن عن طفولة قلب ؟! . . .
لا أدري ! . . .
ربما قرأتها في توقيت الفرح تماماً إلا سطراً ! . . .
في كلتا الحالتين موؤدة . . .
أنا . . .
بتراب الصمت ! . . .
ربما كان الوأد أكثر رحمة . . .
من صلبي في مهب الجراح على قارعة الموت ! . . .
~ . ~ . ~ . ~
طيَّرني سِرْب الأمنيات . . .
وحطَّ بي . . .
على شطِّ الدموع ـ حيث لا أنت ولا أنا ـ . . .
نـذَرَتْـنِي المراكب . . .
ـ حين تفرَّقتْ ـ . . .
شمعة تحترق لتنير المرسى للعابرين . . .
يا كُلِّي حين النُطقْ . . .
يا صوت الخفْق . . .
أوَ تذكر حين رسمتُك لوحة بكلِّ ألوان الجنَّة . . .
تركْتُها بلا توقيع ! . . .
لا يملك قراءتها إلا أنت . . .
حيْنها . . .
كتبْتَنِي قصيدة لكلِّ المواسم . . .
للغائبين . . .
ولمن رحلوا . . .
وللعابرين بالصُّدف . . .
وتلك الدموع !
أوَ تحسبها تحدَّرت من حافة العين . . .
تحمل نزَق اللحظات كباقي عَبَرات البشر . . .
أبداً !
لقد ولدتها المحاجر ولادة عسيرة . . .
إنَّها . . .
أغلى أثمان الوفاء !
موثَّقة بعقودٍ من وحي العطاء . . .
المــرأة . . .
لَرجلٍ واحد !
والــَّرجل . . .
لأربعٍ من نساء !
فهل كان حلما .. أم كان حبر جفاء ..
أم كانت حروف صدق ووفاء ..
لـورانس
فرسمت هذا العنوان ..
~ تواقة تلفها حمى الجوى~
لتكتب ..
أنا . . .
معلَّقةٌ بين القمَّـة والهاوية . . .
مصابـةٌ . . .
بحُمَّى الجـَــــوى . . .
لازلتُ . . .
أتصبَّبُ سِلْماً . . .
يمتصُّه . . .
َرْمل الروح . . .
فلا يرتوي ! . . .
وأغيبُ عن وعيي . . .
في . . .
غيابات الحُلم ! . . .
~ . ~ . ~ . ~
حاولتُ . . .
أن أقرأ تفاصيل حبك حين امتدَّت يدك . . .
إليّ . . .
من سُدفة الحُلم ! . . .
شرَعْتُ أتهجَّى الخطوط . . .
هل كانت تطلب الرحمة أم تعطيها ؟! . . .
هل كانت تغتالني . . .
أم . . .
تمسح بزيت راحتها ملامح الحزن عن طفولة قلب ؟! . . .
لا أدري ! . . .
ربما قرأتها في توقيت الفرح تماماً إلا سطراً ! . . .
في كلتا الحالتين موؤدة . . .
أنا . . .
بتراب الصمت ! . . .
ربما كان الوأد أكثر رحمة . . .
من صلبي في مهب الجراح على قارعة الموت ! . . .
~ . ~ . ~ . ~
طيَّرني سِرْب الأمنيات . . .
وحطَّ بي . . .
على شطِّ الدموع ـ حيث لا أنت ولا أنا ـ . . .
نـذَرَتْـنِي المراكب . . .
ـ حين تفرَّقتْ ـ . . .
شمعة تحترق لتنير المرسى للعابرين . . .
يا كُلِّي حين النُطقْ . . .
يا صوت الخفْق . . .
أوَ تذكر حين رسمتُك لوحة بكلِّ ألوان الجنَّة . . .
تركْتُها بلا توقيع ! . . .
لا يملك قراءتها إلا أنت . . .
حيْنها . . .
كتبْتَنِي قصيدة لكلِّ المواسم . . .
للغائبين . . .
ولمن رحلوا . . .
وللعابرين بالصُّدف . . .
وتلك الدموع !
أوَ تحسبها تحدَّرت من حافة العين . . .
تحمل نزَق اللحظات كباقي عَبَرات البشر . . .
أبداً !
لقد ولدتها المحاجر ولادة عسيرة . . .
إنَّها . . .
أغلى أثمان الوفاء !
موثَّقة بعقودٍ من وحي العطاء . . .
المــرأة . . .
لَرجلٍ واحد !
والــَّرجل . . .
لأربعٍ من نساء !
فهل كان حلما .. أم كان حبر جفاء ..
أم كانت حروف صدق ووفاء ..
لـورانس