الرحَّال
28-05-2005, 09:44 AM
"الأنـــــــــــــــــــــــــــــثي"
محيطنا يحتاج إلى صحوة
قلوبنا تحتاج إلى نشوة المعرفة
نظراتنا تحتاج إلى رؤية لذلك المعنى الكبير
الأنـــــــــــــــــــــــــــــــــثــ ـــــــــــــى
أليست حياتنا تترتب عليها
أليست أنفاسنا مرتبطة بها
أليست علاقتنا تتم بها
أليست طريق النجاح في كثير من أمورنا
ماذا نحمل لتلك الأنثى في صدورنا
هل نعني أننا نتزوج للزواج فقط
أم أننا نرتبط لجلب التجربة
أم أننا نغوص في حنايا الأنثى
ومتى ما نطقت أنفاسنا بالتملل
أطلقنا عليها ( ثلاث رصاصات )
أو طعناها بخنجر تخافه كثيراً
أو طعناها بخنجر ألبسناه لون أبيض
لكنه بداخله سواد معتم
أي قانون هذا في عقول بعض الرجال المتصخرة
أي مفهوم للعلاقة مع الأنثى هذه
هل نعني أننا نملك العصمة بالأمور
ولنا الحرية في التصرف فيها
لا
لا
لا يارجال
ليست الأنثى كما هو مرسوم لديكم
الأنثى كما أتخيل أنا بإحساس مغرم
وبحدس أملكه تشاركني فيه هي كثيراً
أنها تلك التي تحمل بين ثناياها
قلب يخفق بالحب
ينزف بالحب
يتكلم بالحب
يهذي بالحب
الأنثى
هي
ملكة الرحمة في الأرض
هي منبع الحنان
هي العطف بعينه
هي التى لا تعرف الحرمان
ولا تمنحه حتى لو ملكته
ولا تفكر فيه
بمجرد كونها أحبت
أو أصبحت محبوبة
.
.
.
الأنثــــــــى
قد تكابر على نفسها
في ظل نحن نتجبر ونطغي
قد تسامح في ظل غضبنا عليها
قد تعفو في ظل غطرستنا
هي الوطن الخالد الذي
نلجأ إليه متى ما لفحت أجسادنا عواصف المحن
نلجأ إليه متى ما نقبنا عن ظل في وهج الشمس مفقود
نلجأ إليه متى ما نزفت جراحنا ولم نجد الطبيب
هي الطبيبة
هي التي تملك الحقنة الوحيدة لطبابة الرجل
أعزائي الذكور المتغطرسون
الأنثى
مـــــــــــعجم مليئ بترجمات
العطاء
الإخلاص
الوفاء
الصراحة
النبض
الثقة
الشموخ
الأمل
النبل
الشرف
العفة
الوصال
.
.
.
الأنثى
لغة لابد أن نعرف معاجمها ، وقواميسها
الأنثى
حدود جغرافية وإن لم ترى كل الجهات منها
إلا أنها ليست مجهولة
قد تسمع منها رأي بخل عليك به مجتمعك
قد تمنحك طريق الوصول إلى الذهب
الطريق معها لا يتوقف
الطريق معها مفتوح على مصراعيه
فل نحب ، ونعشق ، وننشئ مماليك للإناث خاصة بهم
اللاتي في أيدينا ، أو اللاتي في خيالنا
أو اللاتي في قلوبنا ، أو اللاتي في نبضنا
فل نحترم تلك الأنثى
ونمنحها كل الذي نملك دون توقف أو عزوف
أنا من الآن ومن هذه السطور
سأشعل لها الشموع
سوف أقول لها
أيتها الأنثى
أنت كل شيء في خيالي
لن تكون في قلبي سواك
سأمنحك كل كل شيء
سأعطيك هداياك كل عام
سأعطيك كل شيء
فقط أنتضر الوجهة التي تدلني
على أقصى حدودك
أريد أن أعبر قارتك
فقط امنحيني تأشيرة الدخول .
لإنك أنثى
والدخول إليك يحتاج إلى تلك التأشيرة
وسأظل أنتضرها مهما كلفني ذلك زمن
فل تحملي إلي تأشير ة الدخول ...
يا وطني الأنثى .
.
.
.
محيطنا يحتاج إلى صحوة
قلوبنا تحتاج إلى نشوة المعرفة
نظراتنا تحتاج إلى رؤية لذلك المعنى الكبير
الأنـــــــــــــــــــــــــــــــــثــ ـــــــــــــى
أليست حياتنا تترتب عليها
أليست أنفاسنا مرتبطة بها
أليست علاقتنا تتم بها
أليست طريق النجاح في كثير من أمورنا
ماذا نحمل لتلك الأنثى في صدورنا
هل نعني أننا نتزوج للزواج فقط
أم أننا نرتبط لجلب التجربة
أم أننا نغوص في حنايا الأنثى
ومتى ما نطقت أنفاسنا بالتملل
أطلقنا عليها ( ثلاث رصاصات )
أو طعناها بخنجر تخافه كثيراً
أو طعناها بخنجر ألبسناه لون أبيض
لكنه بداخله سواد معتم
أي قانون هذا في عقول بعض الرجال المتصخرة
أي مفهوم للعلاقة مع الأنثى هذه
هل نعني أننا نملك العصمة بالأمور
ولنا الحرية في التصرف فيها
لا
لا
لا يارجال
ليست الأنثى كما هو مرسوم لديكم
الأنثى كما أتخيل أنا بإحساس مغرم
وبحدس أملكه تشاركني فيه هي كثيراً
أنها تلك التي تحمل بين ثناياها
قلب يخفق بالحب
ينزف بالحب
يتكلم بالحب
يهذي بالحب
الأنثى
هي
ملكة الرحمة في الأرض
هي منبع الحنان
هي العطف بعينه
هي التى لا تعرف الحرمان
ولا تمنحه حتى لو ملكته
ولا تفكر فيه
بمجرد كونها أحبت
أو أصبحت محبوبة
.
.
.
الأنثــــــــى
قد تكابر على نفسها
في ظل نحن نتجبر ونطغي
قد تسامح في ظل غضبنا عليها
قد تعفو في ظل غطرستنا
هي الوطن الخالد الذي
نلجأ إليه متى ما لفحت أجسادنا عواصف المحن
نلجأ إليه متى ما نقبنا عن ظل في وهج الشمس مفقود
نلجأ إليه متى ما نزفت جراحنا ولم نجد الطبيب
هي الطبيبة
هي التي تملك الحقنة الوحيدة لطبابة الرجل
أعزائي الذكور المتغطرسون
الأنثى
مـــــــــــعجم مليئ بترجمات
العطاء
الإخلاص
الوفاء
الصراحة
النبض
الثقة
الشموخ
الأمل
النبل
الشرف
العفة
الوصال
.
.
.
الأنثى
لغة لابد أن نعرف معاجمها ، وقواميسها
الأنثى
حدود جغرافية وإن لم ترى كل الجهات منها
إلا أنها ليست مجهولة
قد تسمع منها رأي بخل عليك به مجتمعك
قد تمنحك طريق الوصول إلى الذهب
الطريق معها لا يتوقف
الطريق معها مفتوح على مصراعيه
فل نحب ، ونعشق ، وننشئ مماليك للإناث خاصة بهم
اللاتي في أيدينا ، أو اللاتي في خيالنا
أو اللاتي في قلوبنا ، أو اللاتي في نبضنا
فل نحترم تلك الأنثى
ونمنحها كل الذي نملك دون توقف أو عزوف
أنا من الآن ومن هذه السطور
سأشعل لها الشموع
سوف أقول لها
أيتها الأنثى
أنت كل شيء في خيالي
لن تكون في قلبي سواك
سأمنحك كل كل شيء
سأعطيك هداياك كل عام
سأعطيك كل شيء
فقط أنتضر الوجهة التي تدلني
على أقصى حدودك
أريد أن أعبر قارتك
فقط امنحيني تأشيرة الدخول .
لإنك أنثى
والدخول إليك يحتاج إلى تلك التأشيرة
وسأظل أنتضرها مهما كلفني ذلك زمن
فل تحملي إلي تأشير ة الدخول ...
يا وطني الأنثى .
.
.
.