المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة مريرة من الواقع


ام العز
23-07-2006, 02:48 PM
في البدايه اخاف ان احكي

ولكن مازال يوجد عندي بقايا شجاعه في قلبي الذي مات قبل مني مليون مره

فتبدا حكايتي عندما كنت طفله لم يتعدى عمري اربع سنوات ولكن جمالي كان ليس له حدود فكان الكل يحبني حتي جاء يوم واعطاني عمي مال وطلب مني شراء شئ لي وفرحت كالاطفال وطلب مني تقبيله فقبلته ولكن هو كان يحتاج مني اكثر من قبله وفعل معي ما لم اكن افهمه في سني ويا ليتها كانت مره ولكني لم اكن افهم ما هو يفعله ولكني كرهت ذلك وكنت اخاف منه وابعد عنه واذهب الي حضن امي كلما جاء عندنا

ومرت الايام وكبرت وذهبت للمرحله الاعداديه وهناك عرفت كل شئ من كلام البنات ولكني كنت لا اصحاب احد كنت منطويه ولكن ما حدث لي مع عمي تكرر ولكن ليس لي فقط بل للفصل كله

لانه يوجد مدرس سمعته معروفه بين التلاميذ والمصيبه انه مدرس تربيه دينيه وكان يتحرش بالبنات امامنا في الفصل ولكن الكل صامت ولكن عندما حاول ذلك معي ضربته بالقلم علي وجهه وذهبت جاريه الي المدير واستجمع زميلاتي الشجاعه واعترفوا ووقتها انكشف امره ورحل بعيدا عنا وكنت وقتها احس بالفرحه لاني انتصرت علي وحش يريد ان ياكلني

ومره سنتان وذهبت للصف الثالث الاعدادي وكنت الحمد لله متفوقه دراسيا واخلاقيا بخلاف جمالي الذي يشد كل من حولي وذات يوم كنت راجعه من المدرسه لاحكي لامي كالمعتاد عن يومي وجدت امي في حجرتها وتغلق بابها عليها فناديتها فلم تجب فاعتقدت انها نائمه فذهبت الى حجرتي لاغير ملابسي وانا خارجه وجدت عمي في البيت وامي جالسه معاه وكنت اشعر انه يوجد شئ غير طبيعي بينهم وفي يوم اخر فهمت الموضوع ان امي تخون ابي ولكن ماذا افعل هل اخبر ابي لكي اهدم بيتنا ام انصح امي ولكن كيف اقول لها

وفضلت الصمت وانا اري امي تخون ابي ولا اجد احدا اشتكي له غير الله حتي استسلمت للامر ومرت سنه وكنت في الصف الاول الثانوي في الاجازه وكالعاده اشاهد التليفوزن مع اهلي فكنت انا وابي نشاهده لان التليفزيون في حجرة النوم ونام ابي وبعدها نمت بجواره فلم يكن في بالي ان الطعنه تاتي هذه المره من ابي فصحيت علي يد تلمسني ولكني لم اعرف ماذا افعل ولكني تصنعت انني صحيت من النوم فتركني ابي بسرعه ونام فنهضت كان لم يحدث شئ

وبعدها ذهبت للحمام واخذت ابكي من المي وحزني عن ما يحدث لي وفجاه وجد امامي مقص فاخذته وقطعت كل شرايين يدي حتي فقدت الوعي ولم افق الا في المستشفي ووجدت كل اهلي حولي يريدون ان يعلموا ما السبب ولكني لم اتكلم لانني كنت لا اشعر باي شئ وبعد فتره خرجت من المستشفي ولكن حالتي النفسيه كانت متدهوره جدا واخذتني امي لاعالج مما انا فيه وبالطبع فاتت علي الثانويه العامه لان علاجي اخذ فتره اما ابي فكنت انظر اليه دائما نظرة اللوم لانه الوحيد الذي كنت احبه

وفي يوم من الايام جاءت لنا خالتي وهي تعيش في الاسكندريه بمفردها وطلبت من امي ان اعيش معها حتي اغير جو ووافقت امي علي الفور كانها ما صدقت اما ابي فلم يجد امامه الا الموافقه وذهبت اعيش في الاسكندريه ورميت كل ذكرايات الماضي لانني ساغير جلدي وابدا حياتي والحمد لله اخذت الثانويه العامه ودخلت كليه الصيدله في الاسكندريه وكنت متفوقه فيها ولا اكذب كانت ذكريات الماضي تاتي في صوره احلام لا بل كوابيس ولكني لم اهتم وفي نفس الوقت كان الشباب يحاولون التعرف علي ولكني لم اكلم احد والحمد لله وجدت لي صديقه احببتها واعتبرتها اختي

حتي علمت من خالتي ان ابنها جاء اخيرا من امريكا وهو الصغير وكانت خالتي فرحه جدا وجاء اليوم المنتظر وذهبنا لاستقباله حتي وجدت خالتي تشاور علي شاب وسيم جدا وتناديه وانا كنت انظر فقط له لا اكذب احسست بشئ غريب ناحيته وبعد ان سلم علي خالتي فعرفته علي باني بنت خالته فنظر الي باعجاب لانه لم يراني منذ ان كنت صغيره وقال لي ان مصر لسه جميله فضحكت له واعتقد انه من هنا كانت قصه حبنا وبعد ذلك كان هو يذهب معي للكليه وكان يحب ان يتناقش معي ولا اكذب انني احببته وهو ايضا وفي نفس الوقت كنت ابعد عنه وكان يسالني لما توجد في عيوني دموع فكنت اضحك واقول له لايوجد شئ وعدت ايام وشهور وكنت الحمد لله محافظه علي تفوقي وهو صارحني بمشاعره وانا ايضا حتي انه اخبر خالتي وبعد ذلك كلمتني وقالت انها لن تجد له غيري ويومها بدات استشعر الحياه واحب وجودي واحب كل شئ

حتي جاء يوم وطلب مني ان اثبت له حبي فسالته كيف فقال لي ساريك وهم ان يقبلني فابتعدت عنه وخرجت للشارع واخذت اجري الي ان ذهبت الي بيت صديقتي وبكيت في حضهنا كانني لم ابكي من قبل وسالتني ماذا حدث فلم اخبرها الي ان كلمتها خالتي لتسال عني ولكني رفضت اي كلام من اي حد وجاءت الي خالتي رفضت مقابلتها لانني كنت في حاله نفسيه لا استطيع ان اوصفها حتي انني فعلت كما فعلت سابقا حاولت ان اقتل نفسي ولكن هذه المره انقذتني صديقتي وحاولت معي الي ان خرجت للحياه من جديد ولكن هذه المره اري كل الناس وحوش وحوش لا يعرفون سوي لغه واحده

كرهت حتي نفسي كرهت جمالي كرهت كل شئ بي وذات يوم قابلت ابن خالتي واراد الاعتذار لي لانه يحبني ولا يستطيع نسياني فرفضت واتصل بصديتي وهي تحاول اقناعي ولكني الان لا اعرف لماذا اعيش هل اعيش لوحوش ياكلوني ام اعيش لاعذب نفسي ما ذا افعل ماذا افعل اخبروني انا بانتظار اي كلمه تريح هذا القلب الذي مات قبلي مليون مره واتمني ان اجد له دواء

منقول للافادة والموعضة