الدغيم
14-05-2005, 06:49 PM
علوج العجم
شعر د. محمود السيد الدغيم
لندن ، الأحد 8 / 5/ 2005م
تَدَاْعَتْ عَلَيْنَاْ عُلُوْجُ الْعَجَمْ
وَصِرْنَاْ ذُيُوْلاً لِكُلِّ الأُمَمْ
وَذَاْبَ الصُّمُوْدُ، وَغَاْبَ الصُّعُوْدُ
وَذَلَّ الْحَقُوْدُ عُلُوَّ الْهِمَمْ
وَآمَنَ جُنْدُ اللُّصُوْصِ اللِّئَاْمِ
بِفِكْرِ الْهَزِيْمَةِ وَالْمُنْهَزَمْ
وَظَنُّوا الْخَلاْصَ بِحُكْمِ الْمَجُوْسِ
وَغَنْجِ الْعَرُوْسِ، وَذُلِّ الْخَدَمْ
وَبَاْعَ الْمُنَاْفِقُ إِسْلاْمَهُ
ـ بِسِعْرِ التُّرَاْبِ ـ لأَهْلِ الذِّمَمْ
وَشَوَّهَ ـ بِالْجَوْرِ ـ بِيْضَ الْفِعَاْلِ
وَشَيَّبَ ـ بِالرُّعْبِ ـ سُوْدَ اللِّمَمْ
وَأَعْطَى الْعُرُوْشَ لأَهْلِ الْكُرُوْشِ
لِقَاْءَ الْقُرُوْشِ، وَبَاْعَ الْعَلَمْ
وَقَدْ فَاْجَأَ النَّاْسَ هَذَا الْهُبُوْطُ
وَهَذَا السُّقُوْطُ، وَهَذْا الْعَدَمْ
فَهَذِيْ ضِبَاْبٌ، وَهَذِيْ كِلاْبٌ
وَتِلْكُمْ ذِئَاْبٌ تَعَضُّ الْغَنَمْ
وَهَذَاْ عَمِيْلٌ، وَهَذَاْ بَخِيْلٌ
وَهَذَاْ ضَلِيْلٌ يَبِيْعُ الْحَرَمْ
وَهَذَاْ لَقِيْطٌ، وَهَذَاْ عَبِيْطٌ
يُسَوِّقُ فِي السُّوْقِ كَنْزَ الْهَرَمْ
يَخُوْنُ الْعِرَاْقَ، وَيُحْيِي النِّفَاْق
بِجَيْشٍ يُؤَيِّدُ عِلْجاً ظَلَمْ
فَذَلَّ الْخَصِيُّ فُحُوْلَ الرِّجَاْلِ
وَأَنْصَفَ ـ فِي الْحُكْمِ ـ فِيْمَاْ زَعَمْ
وَقَاْلَ، وَرَدَّدَ رَهْطُ النِّفَاْقِ:
شُمُوْسُ الْعُلُوْجِ سَتَجْلُو الظُّلَمْ
فَنَحْنُ نُؤَيِّدُ جُنْدَ الطُّغَاْةِ
وَحُكْمَ الْبُغَاْةِ الَّذِيْ لَمْ يُرَمْ
وَحُكْمَ الْبِلاْدِ؛ بِشَرِّ الْعِبَاْدِ
فَهَذَا ابْنُ خَاْلٍ، وَهَذَا ابْنُ عَمْ
وَهَذَاْ لَئِيْمٌ، وَهَذَاْ زَنِيْمٌ
وَهَذَاْ سَقِيْمٌ، وَهَذَاْ صَنَمْ
وَهَذَاْ حَقُوْدٌ يُذِلُّ الْعِبَاْدِ
وَيَرْمِيْ الْبِلاْدَ عَلَىْ بَحْرِ دَمْ
فَيَظْفَرُ بِالْمَاْلِ جَيْشُ اللُّصُوْصِ
وَيُخْضِعُ بِالْمَاْلِ أَهْلَ الْقَلَمْ
وَيُقْسِمُ أَنَّ الرَّئِيْسَ الْعَرِيْسَ
يُسَاْهِرُ فِي اللَّيْلِ مَنْ لَمْ يَنَمْ
وَيَحْظَىْ بِدَعْمِ الْعُلُوْجِ الْغِلاْظِ
وَيَرْغُوْ، وَيَشْتُـِمُ أَهْلَ الشِّيَمْ
تَحَصَّنَ بِالذُّلِّ، وَالْمُوْبِقَاْتِ
وَقَرَّرَ حَصْدَ جَمِيْعِ النِّعَمْ
وَخَاْنَ الشُّعُوْبَ؛ بِخَوْضِ الْحُرُوْبِ
وَجَرَّ الذُّنُوْبَ؛ بِعَقْدِ الْقِمَمْ
وَأَعْلَنَ: إِنَّ احْتِضَاْنَ الْعُلُوْجِ
يُجَسِّدُ أَرْقَىْ طُقُوْسَ الْكَرَمْ
فَبَاْدَ الأُبَاْةُ، وَسَاْدَ الطُّغَاْةُ
وَعَاْدَ الْحُفَاْةُ، وَزَلَّتْ قَدَمْ
وَعَاْنَى الْكِرَاْمُ؛ بِعَهْدِ اللِّئَاْمِ
وَغَاْبَ السَّلاْمُ، وَعَمَّ النَّدَمْ
وَبَاْعَ الْحَسُوْدُ جَمِيْعَ الْبُنُوْدِ
لِوَغْدٍ حَقُوْدٍ، فَسَاْدَ السَّقَمْ
وَسَلَّمَ أَمْنَ الْحُدُوْدِ الْجُنُوْدُ
فَصِرْنَاْ غَنَاْئِمَ كُلِّ الأُمَمْ
هذه القصيدة من البحر المتقارب
عن المتقارب قال الخليل:
فَعُوْلُنْ فعولن فعولن فعولن
وجوازاته: فَعُوْلُ . فَعُوْلْ . فَعُوْ = فَعَلْ . فَعْ .
شعر د. محمود السيد الدغيم
لندن ، الأحد 8 / 5/ 2005م
تَدَاْعَتْ عَلَيْنَاْ عُلُوْجُ الْعَجَمْ
وَصِرْنَاْ ذُيُوْلاً لِكُلِّ الأُمَمْ
وَذَاْبَ الصُّمُوْدُ، وَغَاْبَ الصُّعُوْدُ
وَذَلَّ الْحَقُوْدُ عُلُوَّ الْهِمَمْ
وَآمَنَ جُنْدُ اللُّصُوْصِ اللِّئَاْمِ
بِفِكْرِ الْهَزِيْمَةِ وَالْمُنْهَزَمْ
وَظَنُّوا الْخَلاْصَ بِحُكْمِ الْمَجُوْسِ
وَغَنْجِ الْعَرُوْسِ، وَذُلِّ الْخَدَمْ
وَبَاْعَ الْمُنَاْفِقُ إِسْلاْمَهُ
ـ بِسِعْرِ التُّرَاْبِ ـ لأَهْلِ الذِّمَمْ
وَشَوَّهَ ـ بِالْجَوْرِ ـ بِيْضَ الْفِعَاْلِ
وَشَيَّبَ ـ بِالرُّعْبِ ـ سُوْدَ اللِّمَمْ
وَأَعْطَى الْعُرُوْشَ لأَهْلِ الْكُرُوْشِ
لِقَاْءَ الْقُرُوْشِ، وَبَاْعَ الْعَلَمْ
وَقَدْ فَاْجَأَ النَّاْسَ هَذَا الْهُبُوْطُ
وَهَذَا السُّقُوْطُ، وَهَذْا الْعَدَمْ
فَهَذِيْ ضِبَاْبٌ، وَهَذِيْ كِلاْبٌ
وَتِلْكُمْ ذِئَاْبٌ تَعَضُّ الْغَنَمْ
وَهَذَاْ عَمِيْلٌ، وَهَذَاْ بَخِيْلٌ
وَهَذَاْ ضَلِيْلٌ يَبِيْعُ الْحَرَمْ
وَهَذَاْ لَقِيْطٌ، وَهَذَاْ عَبِيْطٌ
يُسَوِّقُ فِي السُّوْقِ كَنْزَ الْهَرَمْ
يَخُوْنُ الْعِرَاْقَ، وَيُحْيِي النِّفَاْق
بِجَيْشٍ يُؤَيِّدُ عِلْجاً ظَلَمْ
فَذَلَّ الْخَصِيُّ فُحُوْلَ الرِّجَاْلِ
وَأَنْصَفَ ـ فِي الْحُكْمِ ـ فِيْمَاْ زَعَمْ
وَقَاْلَ، وَرَدَّدَ رَهْطُ النِّفَاْقِ:
شُمُوْسُ الْعُلُوْجِ سَتَجْلُو الظُّلَمْ
فَنَحْنُ نُؤَيِّدُ جُنْدَ الطُّغَاْةِ
وَحُكْمَ الْبُغَاْةِ الَّذِيْ لَمْ يُرَمْ
وَحُكْمَ الْبِلاْدِ؛ بِشَرِّ الْعِبَاْدِ
فَهَذَا ابْنُ خَاْلٍ، وَهَذَا ابْنُ عَمْ
وَهَذَاْ لَئِيْمٌ، وَهَذَاْ زَنِيْمٌ
وَهَذَاْ سَقِيْمٌ، وَهَذَاْ صَنَمْ
وَهَذَاْ حَقُوْدٌ يُذِلُّ الْعِبَاْدِ
وَيَرْمِيْ الْبِلاْدَ عَلَىْ بَحْرِ دَمْ
فَيَظْفَرُ بِالْمَاْلِ جَيْشُ اللُّصُوْصِ
وَيُخْضِعُ بِالْمَاْلِ أَهْلَ الْقَلَمْ
وَيُقْسِمُ أَنَّ الرَّئِيْسَ الْعَرِيْسَ
يُسَاْهِرُ فِي اللَّيْلِ مَنْ لَمْ يَنَمْ
وَيَحْظَىْ بِدَعْمِ الْعُلُوْجِ الْغِلاْظِ
وَيَرْغُوْ، وَيَشْتُـِمُ أَهْلَ الشِّيَمْ
تَحَصَّنَ بِالذُّلِّ، وَالْمُوْبِقَاْتِ
وَقَرَّرَ حَصْدَ جَمِيْعِ النِّعَمْ
وَخَاْنَ الشُّعُوْبَ؛ بِخَوْضِ الْحُرُوْبِ
وَجَرَّ الذُّنُوْبَ؛ بِعَقْدِ الْقِمَمْ
وَأَعْلَنَ: إِنَّ احْتِضَاْنَ الْعُلُوْجِ
يُجَسِّدُ أَرْقَىْ طُقُوْسَ الْكَرَمْ
فَبَاْدَ الأُبَاْةُ، وَسَاْدَ الطُّغَاْةُ
وَعَاْدَ الْحُفَاْةُ، وَزَلَّتْ قَدَمْ
وَعَاْنَى الْكِرَاْمُ؛ بِعَهْدِ اللِّئَاْمِ
وَغَاْبَ السَّلاْمُ، وَعَمَّ النَّدَمْ
وَبَاْعَ الْحَسُوْدُ جَمِيْعَ الْبُنُوْدِ
لِوَغْدٍ حَقُوْدٍ، فَسَاْدَ السَّقَمْ
وَسَلَّمَ أَمْنَ الْحُدُوْدِ الْجُنُوْدُ
فَصِرْنَاْ غَنَاْئِمَ كُلِّ الأُمَمْ
هذه القصيدة من البحر المتقارب
عن المتقارب قال الخليل:
فَعُوْلُنْ فعولن فعولن فعولن
وجوازاته: فَعُوْلُ . فَعُوْلْ . فَعُوْ = فَعَلْ . فَعْ .