قبل البدء..لا تبحر بزورقك إن كنت تتوقع أن هذا الموقع لشخصية فذة تمتلك ناصية الأدب أو تملك الكثير من فنونه...
لتعلم أنني إنسان بسيط يحمل بين جنبيه دمعة وابتسامة لا يملك كما يملك غيره وليس من أولئك الذين تحفل ذاكرتهم بأماكن متعددة تلقوا فيها تعليمهم ولكن حسبي أفتخر بكوني تعلمت في محافظتي ( الخرج ) لتكون نهاية مشواري " بكالوريس لغة عربية من كلية التربية بالخرج "....
قبل دخولي للمدرسة كانت الصحف اليومية تقف بين يدي بكثرة رغم أني كنت أمسكها مقلوبة وحين بدأت أقرأ وأكتب بدأت رحلة الكلمة في داخلي وكثيراً ما كنت أترجم أدبي الذي أراه بمنظار ( الواثق ) أيام الطفولة على كتب ودفاتر اخوتي الذين كانوا يقدمون لي هدايا وجوائز إبداعي بطرق لذيذة ومع هذا أعود لأعيد الكرة..كبرت وكبر الأمل في نفسي وأحببت الصحافة أكثر وأكثر ـ رغم أنها تفتقد للتخصص أو الارتقاء بمستوى الإبداع النسائي الصحفي ـ حتى أصبحت أكتب وأحرر وأتولى رئاسة تحرير مجلة ( صوت المداد ) الصادرة عن قسم اللغة العربية بكليتي............لم أنهِ مشواري مع الصحافة في الكلية بل كان لي الذكرى الأخيرة معها في 19/11/1420 هـ حين شرفت الكلية سمو الأميرة منيرة بنت سعود الكبير في حفل خيري لتبدأ ريح الصحافة تعصف بي من جديد ويكون لأستاذي القدير رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد المالك كلمة نقلتني من صحافة بسيطة لعالم أرحب لأبدأ مشواراً جديداً مع مهنة المتاعب..مهنة البحث عن الحقيقة لأجل الحقيقة........ !
سلسلة لن أحسن صياغتها ولن أجيد الحديث عنها ولكن ربما يحكيه كتابي ( رحلة المشتاق إلى بلاد الأشواق ) الذي كان حلماً من أحلام نفس تتوق للأفضل لتقدم في النهاية باقة ورد مغلفة بالحب لكل من وقف بجانبي وشجعني وزاد من إصراري لمواجهة موجة الإحباط التي تأبى أن تبدع في هذا العالم امرأة !!